توقيت القاهرة المحلي 10:45:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسالة من الألومنيوم

  مصر اليوم -

رسالة من الألومنيوم

بقلم : حمدي رزق

تلقيت رسالة مهمة من المهندس «محمد المهندس»، رئيس غرفة الصناعات الهندسية، حول مصير شركة مصر للألومنيوم بنجع حمادى، تستأهل التوقف والتبين، فمصير الشركة معلق فى الرقاب، وتحتاج إلى تدخل حكومى لإمدادها بالطاقة لتسترد عافيتها، وحتى لا تلقى مصير شقيقتها الحديد والصلب.

يقول «المهندس»: شركة مصر للألومنيوم هى المصهر الوحيد فى العالم الذى يحصل على الطاقة الكهربائية بأعلى تكلفة فى العالم.

الكهرباء ليست مصدر طاقة فقط لاستخلاص الألومنيوم، بل هى أحد مكونات وركائز الإنتاج، حيث وصلت مساهمتها فى تكلفة طن الألومنيوم إلى ٤٠٪، ما يجعل هذا الرقم الأكثر كلفة والأكثر تأثيرًا على تحول الشركة من شركة رابحة مصدرة إلى شركة خاسرة.

وفقًا للتقرير الشهرى الدورى لموقع وود ماكينزى (Wood Mackenzie) الأشهر عالميًا فى تحليل إحصائيات صناعة الألومنيوم، فإن شركة مصر للألومنيوم باتت تحصل على الكهرباء بسعر هو الأعلى عالميًا دون نظير، فقد بلغ سعر الكيلووات ساعة للمصنع نحو (7.2 سنت/ كيلووات ساعة) مقابل متوسط عالمى لا يزيد على (٣ سنت/ كيلووات ساعة)، فإذا علمنا أن (قرشًا واحدًا) زيادة فى أسعار الكهرباء يكلف الشركة (٥٠ مليون جنيه) زيادة فى مصروفاتها كل عام، فإن (٤ سنت) فرقًا فوق المتوسط المقبول عالميًا تكلف الشركة مصروفات سنوية إضافية تبلغ تقريبا (3.2 مليار جنيه) سنويًا.

المتوسط العالمى لسعر الكهرباء «لمصاهر الألومنيوم» هو المقياس الوحيد الذى يمكن الاعتماد عليه بهدف التعرف على الوضع التنافسى لممتهنى تلك الصناعة التى تقدم منتجاتها فى سوق عالمية مفتوحة تسودها آلية تسعير عالية الكفاءة وتخضع لاعتبارات العرض والطلب ببورصات المعادن العالمية.

موقع «وود ماكنزى»، طبقًا لتقرير ديسمبر الماضى، صنف شركة مصر للألومنيوم فى المرتبة رقم (١٣٩) عالميًا من إجمالى أكبر (١٣٩) مصهر ألومنيوم فى العالم، فى الأعلى كلفة للطاقة الكهربائية. مصر للألومنيوم تحصل على الكهرباء بسعر أعلى من أسعار الطاقة لمصاهر الألومنيوم بدول مثل الصين التى تمتلك ٢١٧ مصهرًا لإنتاج الألومنيوم، وكذلك مصاهر الألومنيوم بأوروبا وأمريكا التى توفر لمصاهرها الطاقة بأسعار تنافسية، وتربطها بأسعار المعدن فى بورصة لندن.

الشركة لم تقصر وعملت ومازالت تعمل حاليًا على خفض استهلاكات الطاقة والتحوط من تقلبات أسعار الألومنيوم، إلا أن جميع الجهود لن تكون مجدية وسط ابتلاع فاتورة الكهرباء أرباحها بشكل مبالغ فيه.

شركة مصر للألومنيوم تعلم أن البنية التحتية للشركة وكذلك التكنولوجيا الحالية ستتقادم، ولا سبيل أمام الشركة لاستمرارها فى المنافسة ودخول السوق العالمية سوى بتنفيذ مشروع (الخط السابع) الجارى تنفيذ دراسة الجدوى البنكية له تحت إشراف كبرى الشركات الاستشارية العالمية (شركة بيكتل الأمريكية Bechtel)، وهذا المشروع سيكون بمثابة طوق النجاة بشرط تخفيض أسعار الكهرباء أو السماح للشركة بامتلاك محطة توليد خاصة بها، أسوة بمصاهر للألومنيوم فى الخليج.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة من الألومنيوم رسالة من الألومنيوم



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt