توقيت القاهرة المحلي 10:45:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المشي الْبَطَّال!

  مصر اليوم -

المشي الْبَطَّال

بقلم : حمدي رزق

مجددًا، لا أحد يفرض عليك تعاطى اللقاح، أى لقاح صينيًا كان أو أمريكيًا أو ألمانيًا، تعددت اللقاحات ونسب النجاح معلنة عالميًا، اللقاح ليس مفروضًا، لا من فوق (الحكومة) ولا من تحت (الشارع)، هذا تطعيم اختيارى، لا إجبار عليه، ولا غرامة إذا تخلفت عنه، وأصلاً ما وصل مصر قطرة بالكاد تكفى الأطقم الطبية والحالات الحرجة وأصحاب الأمراض المزمنة، فلا داعى للرفض المجانى.. معلوم من يتحدث بالرفض ونسب النجاح والأمان، هم الأصحاء، أما المرضى، ومن جربوا عذابات كورونا التى لا ترحم، فيترجّون اللقاح، ويتمنونه اليوم قبل الغد، ورحمة بهؤلاء المعذبين أن نكف عن التشكيك فى اللقاحات دون خبرة كافية، أو معلومات متكاملة، الرفض للرفض عبث فى وقت جائحة، يكلفنا كثيرًا من الأرواح المتعبة، إذا كنت سليمًا فاحمد الله، وتمنَّ أن يكون اللقاح سببًا فى إنقاذ أرواح معذبة أو مهددة بالكورونا..

فوق العقل أن نتحول جميعا إذ فجاة لعلماء وأطباء ومفتين فى شؤون علمية وطبية معقدة وتخصصية يقوم عليها أطباء وعلماء نذروا أنفسهم فى مواجهة الجائحة فى المعامل العالمية المحاطة بالاحترازات التى تحكمها بروتوكولات، وتقوم عليها شركات صاحبة خبرات فى تصنيع اللقاحات.

هل يتصور عقلا أن يروّج لقاح حول العالم ويصل إلى مصر، دون مروره بكافة الاختبارات المعملية والتجارب البشرية المحكمة علميًا.

يستحيل تعاطى مواطن إماراتى أو تركى أو روسى لقاحًا غير ناضج، وليس مجربًا، هو نفس اللقاح الذى سيتعاطاه العالم، طبعة واحدة من ذات اللقاح، ليس هناك لقاح مخصوص للمواطن المصرى.

حملة التشكيك العاتية فى جدوى اللقاحات عامة، خطيرة جدا، وتقوّض الجهود الناجحة لوزارة الصحة المصرية فى الحيلولة دون تفشى الوباء.

انتظرنا طويلا ظهور اللقاح، فما إن ظهرت بشائره، حتى تولّاه المرجفون بكل ما فى أنفسهم من مرض، عقلاً هل يصدق أن الحكومة تستجلب لقاحات غير آمنة، هذا حكى بغيض.

العوم على عوم منصات الإخوان والتابعين الذين يغتبطون فى ارتفاع نسبة الإصابات والوفيات فى مصر، ونازلين تهليل وتكبير، كارثة سندفع ثمنها غاليًا من الأرواح، إخوان تركيا يتعاطون بإيجابية مع ورود اللقاح الصينى إلى إسطنبول، ولكنهم يحرمونه فى مصر، لا يحملون خيرًا أبدًا لمصر، وسبق أن تواصوا بنشر الفيروس فى أقذر عملية إرهابية فيروسية، ماذا تنتظر من هؤلاء، أتتوقع منهم مثلاً الدعاء بشفاء المصريين!.. المشى وراء دعايات الإخوان الفاسدة كالمشى البطال.. كفى مشيًا ورا الخرفان

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشي الْبَطَّال المشي الْبَطَّال



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt