توقيت القاهرة المحلي 15:35:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فريق الأسد المرعب

  مصر اليوم -

فريق الأسد المرعب

بقلم : حمدي رزق

عجيب أمرهم، مدربون بالملايين، ولاعبون بالملايين، وجماهير بالملايين، فإذا خرجوا برة الديار، يتقزَّمون، ويتقهقرون، ويدافعون، وينهزمون أو يتعادلون، مواجهات الفرق المصرية الكبيرة خارج الحدود محفوفة بالهزيمة، أو التعادل غير المشرف.

صراحة العقلية التى تحكم الكرة المصرية عقيمة، تفتقد الطموح الكروى، بالحسابات والأرقام والنتائج والملايين مفروض أن يتسيّدوا القارة السمراء كرويًا، عقد لاعب واحد مثل «فرجانى ساسى» يزيد على إجمالى أسعار فرق إفريقية تعانى بشدة، وتلعب بالروح وحسب، وتكسب فرقًا وزن لاعبيها ذهب.

الأهلى والزمالك وبيراميدز على سبيل المثال تضم أفضل لاعبى مصر والقارة، وميزانيات فرق الكرة فى مصر من أكبر الميزانيات فى القارة شمالها وجنوبها وشرقها وغربها، وطموح اللاعبين والمدربين الأفارقة يتطلع إلى القاهرة، نحو أندية القمة فى مصر، العقود بالملايين والمرتبات مجزية للغاية.

علمًا بأن أندية القارة تعتمد على لاعبين محليين، القارة صدّرت أفضل لاعبيها إلى الشمال وأوروبا، لم تعد تمتلك المواهب المفزعة فى تشكيلاتها المحلية التى تخوض بها المسابقات القارية، لكنها تفزع أندية مصرية أقرب إلى منتخبات كروية، عجبًا يصيب الفرق المصرية الفزع والهلع، وتذهب فى طائرات خاصة، ثمنها آلاف الدولارات، لتعود بخفى حنين، التعادل أسمى أمانينا.

تفتقد الكرة المصرية الطموح، والسيطرة، واللعب على الفوز، والشراسة، فقط تجنب الخسارة هدف، هذا صعب الهضم، إذا لعبت فاهزم فإن المباراة واحدة، إذا تمكنت فاكسب، الله يمسِّيه بالخير «مانويل جوزيه» كان يعرف قدر الأهلى وحجمه ومكانته فى الكرة الإفريقية والعالمية، التعادل لم يكن فى قاموسه.

الرعب الأزلى من الملاعب الإفريقية يحتاج إلى عقليات طامحة للفوز خارج وداخل الديار، لم تعد هناك فسحة لحديث درجات الحرارة والرطوبة ونقص الأكسجين والارتفاع فوق وتحت والعطس سطح البحر، حجج باهتة، وحجة البليد...

أفهم ولا أهضم أن ترتعب من برشلونة والريال والبايرن، ويصيبك الهلع، وركبك تخبّط فى بعضها، وعرقك مرقك كالكتكوت المبلول، وتخشى الفضيحة الكروية، لكن تخشى من «سيمبا التنزانى» يقينًا فريق محترم ويلعب كرة حلوة، ولكنه مجتهد وليس مخيفًا، واتَتْك الفرصة لتكسب «تونجيث السنغالى» خارج الديار، فلماذا لا تغتنم الفرصة، ما هذا الرعب غير المُبرَّر، والهزيمة من خارج الخطوط وداخلها؟.. العقدة السنغالية تتفاقم!

ما أفهمه أنه باستثناءات قليلة شمال وغرب وجنوب القارة، ليس هناك ما يهدد سيطرة أندية القمة فى مصر، يزاحمون نعم، ولكنهم يعلمون حجم هذه الأندية وقدرات لاعبيها، لماذا الإصرار على إهدار الامتياز الكروى المصرى فى الملاعب الإفريقية؟ طبيعى يتصدر الأهلى والزمالك، لماذا لا يتصدران، ويتذيلان المجموعات فى انتظار فوز عابر من كرة ضالة وبشق الأنفس للصعود؟ هذا أقل من الطموح المشروع من أندية تملك مشروعات طموحة أو هكذا أظن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فريق الأسد المرعب فريق الأسد المرعب



GMT 05:26 2022 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

حول التعديل الوزارى

GMT 19:15 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

هل بقيت جمهوريّة لبنانيّة... كي يُنتخب رئيس لها!

GMT 02:24 2022 الخميس ,09 حزيران / يونيو

لستُ وحيدةً.. لدىّ مكتبة!

GMT 19:37 2022 الأحد ,05 حزيران / يونيو

البنات أجمل الكائنات.. ولكن..

GMT 01:41 2022 السبت ,04 حزيران / يونيو

سببان لغياب التغيير في لبنان

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt