توقيت القاهرة المحلي 10:45:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإِخْوَان الرُّحَّل

  مصر اليوم -

الإِخْوَان الرُّحَّل

بقلم : حمدي رزق

كداب كدب الإبل، ويرجع أصل هذا المثل إلى البَدْو الرُّحَّل حين كانوا يتجولون بجمالهم فى الصحراء لساعات طويلة فى النهار، وفجأة تقوم الإبل بتحريك فمها وشفتيها يمينًا ويسارًا وكأنها تأكل الطعام، فيظن الرعاة أن الإبل وجدت حشائش وسط الصحراء ليكتشفوا أنها تلاعب شفاهها فقط، فأطلقوا على ذلك الفعل كذب الإبل، بمعنى إيهام الآخرين بشىء غير حقيقى.

هكذا الإخوان الرُّحّل يكذبون كذب الإبل على قواعدهم المغيبين فى الحارة المزنوقة، كشف المستور عن «إيميلات هيلارى كلينتون» فضح كذبهم، فاق كذب الإبل، يستوجب تدقيق المثل، يكذب كذب الإخوان.

الإبل أكثر صدقا من الإخوان، يقولون بألسنتهم ما ليس فى قلوبهم، يحركون ألسنتهم بقال وقال.. ويبسملون ويستعيذون.. ويطلبون الحق بالباطل.. كيف تطلبون الأمانة وأنتم لها خائنون؟

و«فضيحة» جمعها فَضَائِح، والمعنى انكشاف المعايب، ما يجلب العار، خذنى بعارى، لسان حال الإخوان، إيميلات هيلارى تفضح الإخوان وتعريهم حتى من ورقة التوت الأخيرة.

هيلارى تفرغت كلية من موقعها كوزيرة خارجية، لتمكين الإخوان فى مصر، ورعت واحدة من أخطر عمليات الاستخبارات الأمريكية خارج الحدود، هيلارى كادت تنطق بالعربية لتمكين الإخوان من حكم مصر.

ما كُشف عنه الغطاء فى إيميلات متبادلة بين هيلارى وعملائها جد خطير، هيلارى نيابة عن الشيطان الأكبر تضع يدها فى يد الشيطان الإخوانى (المرشد)، لقاء الشياطين عبر الحدود المصرية، عجبًا يد هيلارى الكريمة لا تنقض وضوء المرشد، يصلى المرشد بعدها شكرًا ويركع ويسجد، ويهتف دراويشه بين تهليل وتكبير، وع القدس رايحين شهداء بالملايين.

لا يرفعن إخوانى عقور عقيرته بعد، إخوان الشيطان كانوا يختانون أوطانهم فى المضاجع الأمريكية، وفضحتهم الخارجية الأمريكية، فصل رهيب من «لعبة الأمم»، هيلارى رعت خطة أوباما الشريرة لإقامة الخلافة الإخوانية الإرهابية فى شرق المتوسط وقاعدتها القاهرة.

خلاصته.. طول ما الثنائى أوباما وهيلارى كلينتون فى سدة الحزب الديمقراطى، فالخطر ماثل على استقرار الشرق الأوسط، وفى القلب منه «المحروسة».. هذا ثنائى خطير فاحذروه، يمارسان «لعبة الأمم» بآلياتها الحديثة فى نسختها القذرة، يفككون دولاً، ويقلبون أنظمة، ويؤججون حروبًا، ويشردون شعوبًا، وبصماتهم السوداء معلمة على وجه المنطقة العربية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإِخْوَان الرُّحَّل الإِخْوَان الرُّحَّل



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt