توقيت القاهرة المحلي 03:53:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جاء على قدر..

  مصر اليوم -

جاء على قدر

بقلم : حمدي رزق

«أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا على النظام الجمهورى، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه».

قسم لو تعلمون عظيم، من يقسم هذا القسم يحمل الأمانة، أمانة يحددها القسم فى ثلاث، احترام الدستور والقانون، رعاية مصالح الشعب رعاية كاملة، الحفاظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه.

أمانة حملها الرئيس السيسى طائِعًا نزولا على رغبة شعب، اخْتَارَهُ، وناداه باسمه، وخرج بالملايين ينتخبه، انتخب ابنا من أبناء القوات المسلحة المصرية مؤتمنا على الأمانة، متوسما الصلاح، مستشرفا الأمن والأمان والاستقرار بعد سنوات عجاف، مرت كدهر على العباد وهم فى خوف وخشية حذر الفتنة.

حملوها لقائد برهن على إخلاصه للقسم، واحترامه للشعب، وجبر خواطر البسطاء الطيبين، رجل يبكى خشية من حسابه سبحانه وتعالى يوم الحساب، ولا يرهن قراره لضغط شخص أو جماعة أو دولة، ولا يبحث عن مجد شخصى، ولا يغامر ولا يقامر بمصالح الوطن.. ولا يبغى إلا رضاء هذا الشعب طيب الأعراق.

امتنان السيسى للشعب نموذج ومثال، وتقبيل رؤوس الأمهات فضل، ولا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو فضل، السيسى ليس رئيسًا لمصر كما تعرفه الأدبيات السياسية، ولكنه مثل ابن لكل أم، وأخ لكل شاب، وصديق لكل محب لهذا الوطن، وشعاره الأثير، هذا الشعب لم يجد من يحنو عليه، لذا تراه عطوفا حانيا تلون وجهه مسحة رضا، رضا بالمقسوم، ورضا بالقدر، ورضا بما أفاء الله عليه من حب البسطاء، من يحبه ربه يحبب فيه خلقه، وعلى قدر محبة الملايين، يكرهه الملاعين شذاذ الآفاق من «عبيد المرشد»، وهؤلاء إذا ما كرهوا فجروا، أَلَدُّ الْخِصَامِ.

أصاب المتنبى قولا:

عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتى العَزائِمُ

وَتَأتى عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ

جمل الحمول، ربما لم تتجمع فى سماء المحروسة سحب داكنة مثل ما تجمعت فى ولاية السيسى، سبحانه يقدر الأقدار، جاء على قدر، فتحمله صابرا، محتسبا، ويجتهد، معلوم، المرء ليس بصادقٍ فى قوله حتى يؤيد قوله بفعله والسيسى بشهادة البعيد قبل القريب، وخلال ست سنوات مضت (حمل السيسى الأمانة فى ٨ يونيو ٢٠١٤) يصدق القول الفعل، ويتعامل بشرف، قولا واحدا وعلى لسانه فى كنيسة «ميلاد المسيح» فى عيد الميلاد المجيد ٢٠٢٠: «نحن نتعامل بشرف فى زمن مفيش فيه شرف».. بوركت سيادة الرئيس، ودمت شريفا فى وطن كريم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جاء على قدر جاء على قدر



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt