توقيت القاهرة المحلي 03:53:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لغز حسام حسن

  مصر اليوم -

لغز حسام حسن

بقلم - حمدي رزق

احتراز وجوبى، «لست كورتجيا»، بمعنى متخصص كرة قدم، ولا أتعاطى النقد الرياضى، فحسب من سواد جمهور الكرة الذى يفرح لانتصارات المنتخب الوطنى، ويغتم عند إخفاقاته.. وعليه تأثرت إنسانيا بغضبة الكابتن «إبراهيم حسن» على تجاوز توأمه «حسام» فى كل مرة يطرح على المائدة اختيار مدير فنى للمنتخب، عادة بعد إخفاق مرير كالذى حدث فى «كوت ديفوار». الكابتن إبراهيم انفجر غاضبا: «حسام حسن خارج المنافسة مع أى مدرب مصرى، لم يحدث فى تاريخ أى دولة فى العالم أن يحدث كل مرة استفتاء على مدرب ويحصل حسام على ٨٥٪ من نتائج التصويت وفى الآخر ميمسكش المنتخب... إذن يبقى فى حاجة غلط». وتساءل: «هل حسام حسن مصرى ولا مش مصرى؟! اللى بيحصل ده كتير، خسائر ورا خسائر، ليست بطولات فقط ولكن فلوس أيضا» يقصد ملايين الدولارات. سيقول قائل إبراهيم متعاطف مع توأمه، حقه، ولكن سؤال إبراهيم الاستنكارى فى محله، مستغرب جماهيريا تخطى توأمه وتجاوزه فى اختيارات المدير الفنى لمنتخب مصر. ابتداء وانتهاء كابتن حسام مصرى حتى النخاع، ولا أحد يجرؤ على التشكيك فى ولائه وإخلاصه، كان ينتحر وينحر نفسه من أجل ألوان المنتخب الوطنى، فضلًا هو الهداف التاريخى للمنتخب، وأعطى للمنتخب ما استطاع إليه سبيلا.

ومعلوم أمنية كابتن حسام ومنى عينه تولى مسؤولية المنتخب، وعنده الرغبة والحمية الوطنية للذود عن ألوان المنتخب، لكن هل هذا كاف؟!، فنيا لا يفتى وكباتن الاستديوهات التحليلية يرشحون زيد وعبيد ونطاط الحيط ويدخلوننا فى الحيطة كل مرة، جميعا إلا حسام، لا تفهم لماذا، والمسكوت عنه فى بطن الكباتن الكبار!!، دعك من رغبات جمهور الدرجة الثالثة، هذا آخر ما يلتفتون إليه، والتصويت الجماهيرى لا يشكل هاجسا بالمرة لدى هؤلاء، وهذا سر غضب إبراهيم تعبيرا عن حزنه على تخطى توأمه فى الاختيارات رغم جاهزيته ورغبته العارمة فى خدمة المنتخب. هل من الصواب إعطاء كابتن حسام فرصة، والحساب يجمع؟، هل حسام لا يستحق هذه الفرصة؟، مشكلة حسام أنه عصى على التطويع، ولا يقيم وزنا للاستديوهات التحليلية، ويرى فى نفسه وقدراته ما لا يراه بعضهم، ويتخوفون من عصبيته، يرد الصاع صاعين، وكما يقولون «الميه تكدب الغطاس»، والملعب يحكم!!، ولطالما المنتخب مر بتجارب أليمة مع المديرين الأجانب، ونتائجه لا تسر عدوا ولا حبيبا، وإخفاقاته تواليا، فلما لا يعطون حسام حسن فرصة، هذا لسان الشارع الكروى، سيما أن المديرين الوطنيين من صنف المعلم «حسن شحاتة»، تقدم بهم السن، وكما تمت تجربة الكابتن «إيهاب جلال» فلما لا نجرب كابتن حسام؟!، المفاضلة بين الأجنبى والوطنى وبالنتائج تصب فى صالح المدرب الوطنى، والتجارب فى الدول الشقيقة والصديقة تشى بتفضيل الوطنى على الأجنبى، تقريبا كل البطولات المتحققة على المستويين القارى والدولى تحت إدارة وطنية، بلماضى الجزائرى، والركراكى المغربى، وأليو سيسيه السنغالى، وووو.

أقله توفيرا للنفقات الباهظة بالعملة الصعبة، والعبرة بالنتائج!، لماذا يفضلون الأجنبى وبين ظهرانينا مدربون أكفاء، ومفعمون بالحمية الوطنية، وقادرون على استنفار الروح الانتصارية فى نفوس اللاعبين محليين ومحترفين، وحسام حسن نموذج ومثال.. جد مجرد سؤال من مشجع حزين على حال المنتخب!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لغز حسام حسن لغز حسام حسن



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt