توقيت القاهرة المحلي 06:39:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المليارديرة هدى عبدالناصر!!

  مصر اليوم -

المليارديرة هدى عبدالناصر

بقلم:حمدي رزق

«أعداؤه كرهوه ودى نِعمه

مقالات متعلقة

    لا ضَررَ ولا ضِرارَ

    خلعنا «القُفَّةَ» لبسنا «الشّوَال»؟!

    على وقتها..

من كرهُه أعداؤه صادق

فى قلبه كان حاضن أمَّه

ضمير وهِمَّه ومبادئ ساكنين فى صوت عبدالناصر»..

(من رثاء الخال عبدالرحمن الأبنودى لعبدالناصر).

ما أعلمه علم اليقين أن الدكتورة «هدى عبدالناصر» متوفرة وعلى مدار عقود من عمرها، أطال الله عمرها، على جمع تراث خالد الذكر والدها الزعيم «جمال عبدالناصر»، ولو أنفقت ما أنفقته من عمرها على جمع المال واكتنازه، ما جمعت ما يرشحها لدخول قائمة المليونيرات.. ما بالك بالمليارديرات!!.

حكى سخيف عن ملايينها المطمورة، من قبيل اللغو الإلكترونى البغيض، لم يجدوا فى الورد عيب، لم يعثروا فى خزنة عبدالناصر على الملاليم، فطفقوا يحصون الملايين فى حسابات أولاده.. عجيب أمرهم، ومن فرط العجب تتعجب، من ذا الذى توفر على إحصاء ملايين هدى دون أن تملكها؟!.

تحديدًا الدكتورة هدى تفقه فى تقفى آثار المرحلة الناصرية، استخلاصًا لدروسها، وإزاحة ركام الزيف والبهتان عن فترة نابضة بالوطنية والقومية العربية. هدى كريمة الزعيم لا تفهم فى البيزنس، تبدع فى جمع محاضر اجتماعات الاتحاد الاشتراكى، لا تفهم فى تسقيع الأراضى وتسويق العقارات، وليس لها فى التوكيلات العابرة للقارات، هدى سيدة علم لا مال.. الاستهداف الممنهج لكل ما يمت لعصر ناصر بصلة مخطط مفضوح تقف وراءه لوبيات إخوانية عقورة، استهدافًا لثورة ٢٣ يوليو طريقًا مرصوفًا لاستهداف ثورة ٣٠ يونيو، الحنين للعهد الملكى مَلكَ على البعض عقله، صار أسيرا لعصر «الحفاء»، يوم كان تجار الأرنص يتبرعون لمكافحة الحفاء.

استهداف هدى يترجم استهداف ناصر، واستهداف ناصر يترجم استهداف ثورة ٢٣ يوليو، واستهداف يوليو يترجم استهداف يونيو، وهدى وأسرة عبدالناصر جميعا من داعمى ثورة يونيو، ولم يدخروا وسعًا لنصرتها، ويرونها امتدادًا لمرحلة الاستقلال الوطنى التى وضع حجر أساسها الزعيم ناصر.

الكذبة المفضوحة للأسف شيّرتها كلاب الإخوان العقورة بضراوة، وتناولتها منصات ممسوسة إخوانيًا بشراسة.. فقط للتشويش على كل ما هو شريف ونظيف فى المحروسة، ولكنها لم تخِل على شرفاء المصريين الذين يذكرون محاسن زعاماتهم التاريخية، وفى مقدمة الرهط جمال عبدالناصر..

إلا المرجفين الممسوسين إخوانيًا، لم نسمع عن الدكتورة هدى وإخوتها إلا كل خير، حتى إنها عزوفة عن الظهور الإعلامى، وإذا ظهرت فللضرورة القصوى، فقط فى ظهر وطنها وقيادتها، ويقابل ظهورها بحفاوة المصريون المحبون لسيرة خالد الذكر، حبيب العمال والفلاحين والطيبين من أهل مصر.

تقفّى مصدر هذه الفِرية ضرورة مستوجبة من قبل الدكتورة هدى والأسرة، الصمت على مثل هذه الكذبة يغرى بمثلها.. صحيح سيل الأكاذيب يغرق الفترة الناصرية ولايزال، ولكن هذه الكذبة تحديدا وفى هذا التوقيت واستهداف الدكتورة هدى تحديدا يشى بمخطط استهداف لناصر جديد من نوعه بإشانة سمعة أولاده، وهذا يستوجب بحثًا مدققًا، لأنه مقدمة لما هو مخبوء فى الفضاء الإلكترونى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المليارديرة هدى عبدالناصر المليارديرة هدى عبدالناصر



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt