توقيت القاهرة المحلي 13:12:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المليارديرة هدى عبدالناصر!!

  مصر اليوم -

المليارديرة هدى عبدالناصر

بقلم:حمدي رزق

«أعداؤه كرهوه ودى نِعمه

مقالات متعلقة

    لا ضَررَ ولا ضِرارَ

    خلعنا «القُفَّةَ» لبسنا «الشّوَال»؟!

    على وقتها..

من كرهُه أعداؤه صادق

فى قلبه كان حاضن أمَّه

ضمير وهِمَّه ومبادئ ساكنين فى صوت عبدالناصر»..

(من رثاء الخال عبدالرحمن الأبنودى لعبدالناصر).

ما أعلمه علم اليقين أن الدكتورة «هدى عبدالناصر» متوفرة وعلى مدار عقود من عمرها، أطال الله عمرها، على جمع تراث خالد الذكر والدها الزعيم «جمال عبدالناصر»، ولو أنفقت ما أنفقته من عمرها على جمع المال واكتنازه، ما جمعت ما يرشحها لدخول قائمة المليونيرات.. ما بالك بالمليارديرات!!.

حكى سخيف عن ملايينها المطمورة، من قبيل اللغو الإلكترونى البغيض، لم يجدوا فى الورد عيب، لم يعثروا فى خزنة عبدالناصر على الملاليم، فطفقوا يحصون الملايين فى حسابات أولاده.. عجيب أمرهم، ومن فرط العجب تتعجب، من ذا الذى توفر على إحصاء ملايين هدى دون أن تملكها؟!.

تحديدًا الدكتورة هدى تفقه فى تقفى آثار المرحلة الناصرية، استخلاصًا لدروسها، وإزاحة ركام الزيف والبهتان عن فترة نابضة بالوطنية والقومية العربية. هدى كريمة الزعيم لا تفهم فى البيزنس، تبدع فى جمع محاضر اجتماعات الاتحاد الاشتراكى، لا تفهم فى تسقيع الأراضى وتسويق العقارات، وليس لها فى التوكيلات العابرة للقارات، هدى سيدة علم لا مال.. الاستهداف الممنهج لكل ما يمت لعصر ناصر بصلة مخطط مفضوح تقف وراءه لوبيات إخوانية عقورة، استهدافًا لثورة ٢٣ يوليو طريقًا مرصوفًا لاستهداف ثورة ٣٠ يونيو، الحنين للعهد الملكى مَلكَ على البعض عقله، صار أسيرا لعصر «الحفاء»، يوم كان تجار الأرنص يتبرعون لمكافحة الحفاء.

استهداف هدى يترجم استهداف ناصر، واستهداف ناصر يترجم استهداف ثورة ٢٣ يوليو، واستهداف يوليو يترجم استهداف يونيو، وهدى وأسرة عبدالناصر جميعا من داعمى ثورة يونيو، ولم يدخروا وسعًا لنصرتها، ويرونها امتدادًا لمرحلة الاستقلال الوطنى التى وضع حجر أساسها الزعيم ناصر.

الكذبة المفضوحة للأسف شيّرتها كلاب الإخوان العقورة بضراوة، وتناولتها منصات ممسوسة إخوانيًا بشراسة.. فقط للتشويش على كل ما هو شريف ونظيف فى المحروسة، ولكنها لم تخِل على شرفاء المصريين الذين يذكرون محاسن زعاماتهم التاريخية، وفى مقدمة الرهط جمال عبدالناصر..

إلا المرجفين الممسوسين إخوانيًا، لم نسمع عن الدكتورة هدى وإخوتها إلا كل خير، حتى إنها عزوفة عن الظهور الإعلامى، وإذا ظهرت فللضرورة القصوى، فقط فى ظهر وطنها وقيادتها، ويقابل ظهورها بحفاوة المصريون المحبون لسيرة خالد الذكر، حبيب العمال والفلاحين والطيبين من أهل مصر.

تقفّى مصدر هذه الفِرية ضرورة مستوجبة من قبل الدكتورة هدى والأسرة، الصمت على مثل هذه الكذبة يغرى بمثلها.. صحيح سيل الأكاذيب يغرق الفترة الناصرية ولايزال، ولكن هذه الكذبة تحديدا وفى هذا التوقيت واستهداف الدكتورة هدى تحديدا يشى بمخطط استهداف لناصر جديد من نوعه بإشانة سمعة أولاده، وهذا يستوجب بحثًا مدققًا، لأنه مقدمة لما هو مخبوء فى الفضاء الإلكترونى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المليارديرة هدى عبدالناصر المليارديرة هدى عبدالناصر



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt