توقيت القاهرة المحلي 06:47:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأسد عبدالله رشدى!!

  مصر اليوم -

الأسد عبدالله رشدى

بقلم:حمدي رزق

«مَن كان منكم بلا خطيئة...»، عن «عبدالله رشدى» أتحدث، ولا أذيع سرًّا أننى قاومت رغبتى المُلِحّة فى الكتابة عن «رشدى» فى هذا الظرف الصعيب الذى يمر به ويهدد مصداقيته.. فلسنا مضطرين لأكل الْمَيْتَة.
وإن أنكر رشدى «مزاعم السيدة العراقية» من باريس، وكذّب أقوالها وشاتاتها الإلكترونية (جمع شات) دفاعًا عن سمعته التى باتت لبانة على كل لسان.. فهذا من قبيل الذود عن الحياض الشخصية.

يقينى أن مقارعة «رشدى» بالحجة فى فورته وعنفوانه، فروسية، والحط عليه فى محنته ليس من أخلاق الفرسان، وأخشى دومًا أن نصيب قومًا بجهالة، فنصبح على ما فعلنا نادمين، فلنتبين أولًا.. وهذا فعل أمر من السماء.

وللأسف، حرضنى «رشدى» شخصيًّا على الولوج إلى ما عافَتْه نفسى، بعد أن قرأت رده على «مزاعم السيدة العراقية». ترك «الرجل» سمعته ومصداقيته على المحك، وعاد سيرته الأولى فى القدح والذم وإلقاء قفازه المتسخ فى وجوه الرافضين لمسلكه فى التغرير بالسيدات اللاتى وقعن فى غرامه.

يقول «رشدى»: «أعلم أنهم يجتهدون، ويعملون بكَدٍّ ليُسقِطوا رمزًا أقَضَّ مضاجِعَهم، لسنا بلُقمَةٍ سائغة، ولا تنالُ الضِّباعُ من طوافِها حول الأسودِ إلا الخيْبَة، الأسودُ لا تَصنَعُ ما يُضْعِفُها أمامَ الضِّباعِ، فاهم يا ضَبْع منك له؟!».

رشدى تحت وطأة الجائحة التى اجتاحته على مواقع التواصل الاجتماعى لا يكشف سببًا لزعم هذه السيدة الجميلة، بل يهرب إلى الأمام بإحالة «الشات» إلى مؤامرة كونية، وأن هناك مَن يجتهد لإسقاط «رمز أقَضَّ مضاجِعَهم». الجملة يقينًا تحتاج إلى ترجمة حرفية، ماهية رمزيتكم المزعومة، ومَن هؤلاء الذين يبيتون قلقين، ومَن هذا الذى قَضضت مَضْجَعَهُ وَقَطَّعْتَ قَلْبَهُ وعَذَّبتهُ، على طريقة «مين عذِّبك بتخلّص منى»؟!.

الأسد رشدى يزأر فى الفضاء الإلكترونى، النجوم والكواكب ارتعبت، رشدى جالكم خبُّوا عيالكم. القصة لا فيها أسود ولا فيها ضباع، ولا حتى حملان، وكما أفاضت السيدة شرحًا بأدب جم، محاولة فاشلة للإيقاع بضحية من خارج الحدود بكلام معسول، وزيجة «متعة» من باب «نَيْل الأوطار».

لا تجادل ولا تناقش يا أخ رشدى، كن أسدًا فى مواجهة «غزالة رقيقة»، سيبك من الضباع مؤقتًا، دورهم جاى بعد أن تفرغ من نهش الفريسة بأنيابك الصفراء.

لا أحد يتعقبك، ولستَ «إساف» صنمًا ليطوفوا من حولك، يقينًا تعرف قصة «إساف ونائلة» من بين أصنام الجاهلية، وكانوا يطوفون من حولهما مُهلِّلين.

وبمناسبة الخيبة، خيبة الضباع، دارى على خيبتك يا أسد، أوقعت بك فى الشباك غزالة باريسية ذات عطر فواح، وكُف عن استعراض المجانص تخويفًا وترهيبًا.. ويقف الأسد مبلولًا من الكسوف، واللى اختشوا ماتوا.

فاهم يا أسد منك له، يمكن أن تخدع كل الناس بعض الوقت، وبعض الناس كل الوقت، لكنك لن تستطيع خداع كل الناس كل الوقت، القصة وما فيها، استدامة الخداع، خداع عقول مُغيَّبة، بنماذج تتمثل العفاف والطهر والاستقامة، تهرف بمعسول الكلام، كلام الشات ليلًا مدهون بزبدة، يطلع عليه النهار يسيح ويغرّق الفيس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسد عبدالله رشدى الأسد عبدالله رشدى



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt