توقيت القاهرة المحلي 14:54:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وقفة العيد مع «هيومن رايتس ووتش»!

  مصر اليوم -

وقفة العيد مع «هيومن رايتس ووتش»

بقلم - حمدي رزق

تجاهلت منظمة «هيومن رايتس ووتش» human rights watch، طوال شهر رمضان ممارسات الاحتلال الإسرائيلى في المسجد الأقصى، وإرهاب المصلين العزّل، والصلاة تحت تهديد السلاح، وتمكين المتطرفين اليهود من تدنيس المقدسات الإسلامية عمدًا مع سبق التخطيط والتربص.

أبشع صور إرهاب الدولة العبرية، منقول على الهواء (بث مباشر) في كبريات المحطات التليفزيونية والمنصات الإلكترونية، وكتبة تقارير المنظمة صُم بُكم عُمى عن استغاثات المقدسيين، وبيانات الإدانة من حول العالم، والمنظمة الخرقاء، لا ترى، لا تسمع، ولا تتكلم!.

وإذ فجأة، تستيقظ المنظمة الممحونة من غفوتها، وتصدر بيانًا يطالب وزارة الأوقاف المصرية بإنهاء، ما زعمته، جميع القيود التعسفية على التجمعات الدينية والصلاة والشعائر خلال العشر الأواخر من رمضان واحتفالات العيد!.

الغرض مرض، والغرض السياسى داء عضال، والمنظمة التي تستهدف بشكل ممنهج الحكومة المصرية منذ (٣٠ يونيو وحتى وقفة العيد)، باتت مسكونة بخطاب إخوانى بغيض، كاذب ومخاتل، ممسوس سياسيًّا، رَجْعُ الصَّدَى لتقارير إخوانية مكذوبة منشورة وتخدم عليها خلايا نائمة في الفضاء الإلكترونى.

من تحت العباءة الحقوقية الفضفاضة تصدر المنظمة تقارير ممسوسة تُلبسها ثوب الحقوقية المدعاة. تقارير المنظمة من هذه النوعية الرديئة، مثل النكات البايخة، يلوكها بعض الكتبة ذوى الميول الإخوانية الباطنية محليًّا بادعاء تضييق في المساجد نقلًا عن منصات إخوانية، كتابة تفج منها رائحة إخوانية نفاذة.. معلوم الإرهابية فقدت مساجدها والسلفية تنتحب، وعويل المؤلفة قلوبهم يفطر بعضًا من نياط القلب.

لو غبر محرر التقرير الحقوقى قدميه إلى المسجد ع الناصية على سبيل التجربة، لوجد المساجد منورة بالمصلين، والأذان يصدح من الفجر إلى العشاء، والصلاة جامعة، وصلوات العيد في ساحات المساجد الكبرى في سائِر المحافظات، وفق الاحترازات الوبائية المقررة صحيًّا.

مثل «هيومن رايتس ووتش» مثل من ينكر وضوح الشمس في رابعة النهار بتغمية عينيه بيديه تحت مظنة الإنكار، حقيقة بيان هزلى لا يصدر إلا عن منظمة جانبت الحياد، وخاصمت التجرد، وتستقى معلوماتها المكذوبة من منصات إخوانية عقورة دون تمحيص أو تدقيق، ما يثير سخرية المراقبين لتقرير الحالة الدينية في المحروسة.

عدد المساجد الجديدة خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، وإعمار المساجد القديمة، يفقأ العيون المصابة بالعمى الحيسى، والعناية الرئاسية بمساجد آل البيت، والمزارات الإسلامية والمسيحية والمعابد اليهودية نموذج ومثال.

وَلَكِنَّ عَينَ السُخطِ تُبدى المَساوِيا، تخيل هذه المنظمة العقور لا تتوقف أمام رقم (٢٤٠١ كنيسة) تم توفيق أوضاعها في خمس سنين، وفتح أبوابها للمصلين، وترفع صليبها، وتصدح أجراسها في أجواء الفضاء في حاضنة شعبية تسامحية نادرة المثال.

لا تقف احترامًا واعتبارًا أمام رئيس دولة بحجم مصر يقول على الهواء مباشرة، بحرية المعتقد، ولا يفرق بين مسلم ومسيحى، ويأمر ببناء المسجد والكنيسة جنبًا إلى جنب في الجمهورية الجديدة التي تحتضن كل الديانات في سماحة، ويطلق صيحته الشهيرة، تجديد الخطاب الدينى في مناسبة المولد النبوى الشريف.

المنظمة على قديمه قوى، ولا تحدث بياناتها فتتبين ماسكة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بمراعاة أخوة الوطن واحترام شعائرهم، وحرياتهم الدينية، والحفاظ على كنائسهم، كالمساجد تمامًا، وفى الأخير، «وَمَا أَنتَ بِهَادِى الْعُمْى عَن ضَلَالَتِهِمْ..» (النمل / ٨١).

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وقفة العيد مع «هيومن رايتس ووتش» وقفة العيد مع «هيومن رايتس ووتش»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt