توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وقفة العيد مع «هيومن رايتس ووتش»!

  مصر اليوم -

وقفة العيد مع «هيومن رايتس ووتش»

بقلم - حمدي رزق

تجاهلت منظمة «هيومن رايتس ووتش» human rights watch، طوال شهر رمضان ممارسات الاحتلال الإسرائيلى في المسجد الأقصى، وإرهاب المصلين العزّل، والصلاة تحت تهديد السلاح، وتمكين المتطرفين اليهود من تدنيس المقدسات الإسلامية عمدًا مع سبق التخطيط والتربص.

أبشع صور إرهاب الدولة العبرية، منقول على الهواء (بث مباشر) في كبريات المحطات التليفزيونية والمنصات الإلكترونية، وكتبة تقارير المنظمة صُم بُكم عُمى عن استغاثات المقدسيين، وبيانات الإدانة من حول العالم، والمنظمة الخرقاء، لا ترى، لا تسمع، ولا تتكلم!.

وإذ فجأة، تستيقظ المنظمة الممحونة من غفوتها، وتصدر بيانًا يطالب وزارة الأوقاف المصرية بإنهاء، ما زعمته، جميع القيود التعسفية على التجمعات الدينية والصلاة والشعائر خلال العشر الأواخر من رمضان واحتفالات العيد!.

الغرض مرض، والغرض السياسى داء عضال، والمنظمة التي تستهدف بشكل ممنهج الحكومة المصرية منذ (٣٠ يونيو وحتى وقفة العيد)، باتت مسكونة بخطاب إخوانى بغيض، كاذب ومخاتل، ممسوس سياسيًّا، رَجْعُ الصَّدَى لتقارير إخوانية مكذوبة منشورة وتخدم عليها خلايا نائمة في الفضاء الإلكترونى.

من تحت العباءة الحقوقية الفضفاضة تصدر المنظمة تقارير ممسوسة تُلبسها ثوب الحقوقية المدعاة. تقارير المنظمة من هذه النوعية الرديئة، مثل النكات البايخة، يلوكها بعض الكتبة ذوى الميول الإخوانية الباطنية محليًّا بادعاء تضييق في المساجد نقلًا عن منصات إخوانية، كتابة تفج منها رائحة إخوانية نفاذة.. معلوم الإرهابية فقدت مساجدها والسلفية تنتحب، وعويل المؤلفة قلوبهم يفطر بعضًا من نياط القلب.

لو غبر محرر التقرير الحقوقى قدميه إلى المسجد ع الناصية على سبيل التجربة، لوجد المساجد منورة بالمصلين، والأذان يصدح من الفجر إلى العشاء، والصلاة جامعة، وصلوات العيد في ساحات المساجد الكبرى في سائِر المحافظات، وفق الاحترازات الوبائية المقررة صحيًّا.

مثل «هيومن رايتس ووتش» مثل من ينكر وضوح الشمس في رابعة النهار بتغمية عينيه بيديه تحت مظنة الإنكار، حقيقة بيان هزلى لا يصدر إلا عن منظمة جانبت الحياد، وخاصمت التجرد، وتستقى معلوماتها المكذوبة من منصات إخوانية عقورة دون تمحيص أو تدقيق، ما يثير سخرية المراقبين لتقرير الحالة الدينية في المحروسة.

عدد المساجد الجديدة خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، وإعمار المساجد القديمة، يفقأ العيون المصابة بالعمى الحيسى، والعناية الرئاسية بمساجد آل البيت، والمزارات الإسلامية والمسيحية والمعابد اليهودية نموذج ومثال.

وَلَكِنَّ عَينَ السُخطِ تُبدى المَساوِيا، تخيل هذه المنظمة العقور لا تتوقف أمام رقم (٢٤٠١ كنيسة) تم توفيق أوضاعها في خمس سنين، وفتح أبوابها للمصلين، وترفع صليبها، وتصدح أجراسها في أجواء الفضاء في حاضنة شعبية تسامحية نادرة المثال.

لا تقف احترامًا واعتبارًا أمام رئيس دولة بحجم مصر يقول على الهواء مباشرة، بحرية المعتقد، ولا يفرق بين مسلم ومسيحى، ويأمر ببناء المسجد والكنيسة جنبًا إلى جنب في الجمهورية الجديدة التي تحتضن كل الديانات في سماحة، ويطلق صيحته الشهيرة، تجديد الخطاب الدينى في مناسبة المولد النبوى الشريف.

المنظمة على قديمه قوى، ولا تحدث بياناتها فتتبين ماسكة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بمراعاة أخوة الوطن واحترام شعائرهم، وحرياتهم الدينية، والحفاظ على كنائسهم، كالمساجد تمامًا، وفى الأخير، «وَمَا أَنتَ بِهَادِى الْعُمْى عَن ضَلَالَتِهِمْ..» (النمل / ٨١).

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وقفة العيد مع «هيومن رايتس ووتش» وقفة العيد مع «هيومن رايتس ووتش»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt