توقيت القاهرة المحلي 05:19:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إلياهو/ ديان (طبق الأصل)

  مصر اليوم -

إلياهو ديان طبق الأصل

بقلم - حمدي رزق

الحاضر يذكّر بالماضى، فلأنك كنت أسير الماضى، فشلت وأضحيت تخاف من هزيمة جديدة.

وثائق الاستخبارات الأمريكية الـ«CIA» التي نشرت أجزاءً منها صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية بمناسبة مرور نصف قرن على حرب أكتوبر، كشفت أن وزير الدفاع الإسرائيلى آنذاك «موشيه ديان» في الأيام الأولى من حرب «يوم الغفران»، كما يطلق عليها بالعبرية، طلب خلال اجتماع مع قادة الجيش والوزراء بالحكومة الإسرائيلية مناقشة إمكانية استخدام السلاح النووى بشكل تجريبى لأول مرة في مواجهة الجيش المصرى.

أسود الجيش المصرى كانوا يتقدمون بضراوة نحو المضايق، ما خشى منه ديان على الكيان، زوال دولة إسرائيل، ولكن فكرته الحمقاء تمت معارضتها من جانب عدد من الوزراء، لأنها كانت بمثابة يوم القيامة في المنطقة.

المتطرف الأرعن «عميحاى إلياهو»، الوزير في حكومة الإبادة من حزب «عوتسما يهوديت» المتطرف، طبق الأصل، نسخة قبيحة من جَدّه ديان، وكما هدد ديان بالقنبلة النووية، يهدد إلياهو بالقنبلة النووية ويتطرف بالقول: «إن أحد خيارات إسرائيل في الحرب في غزة هو إسقاط قنبلة نووية على القطاع» (وفقا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل).

وشهِدَ شاهدٌ من وزرائها، حكومة الإبادة الإسرائيلية تضمر شرًّا مستطيرًا، شرًّا لا قِبَل للعالم به، الشر النووى في أيادٍ إرهابية.

ما فاه به الوزير المهووس دينيا يجسد الحالة الجنونية التي تعيشها الحكومة المهزومة عسكريا، تعانى هزائم تسميها انتصارات، وتعالج جروحًا عميقة بسفك دماء الأطفال.

لم تفعلها سوى الولايات المتحدة الأمريكية يوم أبادت هيروشيما ونجازاكى في اليابان بقنبلة نووية تجريبية، يجربون في البشرية منتجات شرورهم، والولايات المتحدة تدعم حرب الإبادة بترسانتها العسكرية في القطاع، وحق الفيتو في مجلس الأمن، وتمنح حكومة الإبادة تصريحا بالقتل دون قيد أو شرط.

ما حاجة إسرائيل إلى قنبلة نووية وقد صَبّت قنابلها على رؤوس سكان القطاع، ما يوازى قنبلة نووية ومضاعفاتها.. ولكنه الجنون الذي استولى على عقول حكومة الإبادة.

عميحاى إلياهو مجرم حرب، وتصريحه يدينه بجريمة حرب، وإذا لم تجلبه محاكم مجرمى الحرب عاجلا، فلننتظر كارثة إنسانية في تكرار لكارثة هيروشيما!.

هل يعقل أن يتحكم مجانين في السلاح النووى؟!.. مصر بُحّ صوتها في النداء على إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل، وتتحسب ليومٍ يمتطى مهاويس صهوة السلاح النووى.

جولدا مائير في واقعة تاريخية سجلها فيلم (Golda) لجمت ديان ونهرته، وأخلت طرفه من قيادة العمليات الحربية، وحجبت تعليماته عن الجيش الإسرائيلى، وجنبته الحرب حتى يسترد عقله الذي كاد يشت جنونًا وهو يرى بعين واحدة الهزيمة مجسدة وخطر زوال الدولة العبرية كابوسا ثقيلا.

هل يلجم نتنياهو وزيره المتطرف؟.. أكتفى بتعليق حضوره مجلس الوزراء، أخشى توزيع أدوار، إلياهو يهدد بما لا يستطيعه نتنياهو، ما يسمى إظهار العين الحمراء، عين موشيه ديان العوراء، والعصابة السوداء، تذكرونها جيدا.. أيام سودة.

رسالة «عميحاى إلياهو» مرعبة ومخيفة، رسالة بعلم الوصول، وقطعا لا يصح السكوت عليها.. «لقد طفح الكيل»، «وبلغ السيل الزبى» حتى «لم يبق في قوس الصبر منزع»، ثلاثة أقوال درج العرب على التلفّظ بها عند نفاد الصبر أو تفاقم الأمور إلى حدٍّ لا يمكن السكوت عنه أو الصبر عليه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلياهو ديان طبق الأصل إلياهو ديان طبق الأصل



GMT 03:46 2023 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

شعب مالوش كتالوج!!

GMT 03:18 2023 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

الغباء المدمر

GMT 03:13 2023 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

عندما قال كيسنجر: «أي شىء يتحرك»!

GMT 04:58 2023 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

أيها العالم.. استيقظ

GMT 04:53 2023 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لماذا السيسي؟!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:17 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني
  مصر اليوم - زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt