توقيت القاهرة المحلي 15:35:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وماذا عن رمضان صبحى؟!

  مصر اليوم -

وماذا عن رمضان صبحى

بقلم - حمدي رزق

ذات مساء سألت الخلوق الأستاذ «محمود طاهر»، وكان رئيسا للنادى الأهلى آنذاك، لماذا لا يعود حارس المرمى التاريخى «عصام الحضرى» إلى حراسة العرين الأحمر، وهو قد اعتذر مرارا وتكرارا على خروجه من بيت الطاعة للاحتراف الخارجى من وراء النادى، فى واقعة شهيرة تحدثت عنها الأوساط الرياضية طويلا؟!.

قال الأستاذ طاهر فيما معناه، صعب، صعب جدا، الجمهور ياكل وشنا، ولن يقبل بمثل هذا القرار، والأهلى ملك جمهوره، ورغبات الجمهور أوامر.. وصح قوله، ولم يعد الحضرى إلى بيته «الأهلى» ليعتزل، وحتى ساعته، مشيعا بلعنة القبيلة الحمراء!!.

ما أسميه العقلية العاطفية الحاكمة، وهذه حكمت القبيلة الحمراء طويلا، بدستور غير مكتوب، مبادئ حاكمة، فوق اللوائح والقوانين، لكن فى صفقة ضم اللاعب «إمام عاشور» قادما من الزمالك عبر ممر ميتلاند «FC Midtjylland» الدنماركى، وقد تجاوز عاشور فى حق وقدر رموز القبيلة الحمراء وقت أن كان يرتدى الفانلة البيضاء؟!.

إذن، العقلية الاحترافية تحكم، وحكمت القرار، دعك إذن من المبادئ والقيم الأخلاقية التى يتحدث بها رموز القبيلة الحمراء، قوانين اللعبة تحكم، وعاشور لاعب من الوزن الثقيل يضيف للأهلى كثيرا.

أعلم أن قبول جماهير القبيلة الحمراء لإمام عاشور على مضض، وبعضهم هضم الصفقة فى سياق «مكايدة» القبيلة البيضاء، وصمت عن نغمة المبادئ مؤقتا، براجماتية كروية مبررة تماما، ولكن سيظل عاشور غريبا على القبيلة الحمراء، إلا إذا تألق وأثبت الولاء للفانلة الحمراء.

ما قصدته أن العواطف لا محل لها من الإعراب فى عالم الاحتراف، مضى زمن الفانلة كالجنسية، الجنسية ثابتة لصيقة محل فخر وافتخار، والفانلة تخلع بعد المباراة، وتغيير الفانلات كتغيير الشرابات، ويمكن إهداؤها أو بيعها، أو خلعها تماما، لا أعرف حقيقية شعور «إمام عاشور» عند ملاقاة زملاء الأمس فى مباراة القمة المقبلة، وهو يرتدى لباسه الأحمر؟!.

كأهلاوى قح لست متسامحا مع إدارة كابتن «محمود الخطيب» فى هذه الصفقة، قلبى مش مطاوعنى، ضميرى مش مستريح، فيها إنّ وأخواتها، ولكن أمارس ما اسميه الصبر على الصفقة، لعل وعسى تخيب الظنون، ويفلح عاشور فيما فشل فيه آخرون.

على ذكر حالة التسامح التى تسيطر على العقلية الاحترافية لإدارة الأهلى، هلا تسامحتم مع ابنكم الأحمر «رمضان صبحى» المحترف فى «بيراميدز» وتبذلون بعض ما بذل فى جلب «إمام عاشور» من جهد وأموال طائلة؟!.. أتحدث فحسب عن العقلية الاحترافية.

رمضان خرج ليحترف، ماذا لو عاد محترفا، لماذا توصدون الباب فى وجهه ولم يسئ لرموز النادى، بل يسمونه جماهيريا «ابن النادى»، لماذا إذن اللدد فى رفضه، وهو يتمنى العودة وارتداء الفانلة الحمراء، ابنك وغلط يا سيدى، يعنى أسيب ابنى وأدور على ابن الجيران؟!.

تطبيق قاعدة الجمهور يحكم، ما تحكمشى، أفضلها عقلية احترافية، ورمضان صبحى يفيد الأهلى ربما أكثر من عاشور، وهذا رأى خاص لا يلزم الخواجة «كولر».

الاحتراف لا يعرف الكيل بمكيالين، تحكيم العقل والمنطق الذى حكم «صفقة عاشور» يحكم «صفقة صبحى»، طالما المبادئ باتت ماضيا، فلماذا تحكم الحاضر، من ورا قلبى أقولها «مبروك عاشور» ومن قلبى حزين على بقاء «رمضان صبحى» بعيدا عن حضن القبيلة الحمراء.. صبحى مكانه الجزيرة حتى ولو احترف فى الأهرامات!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وماذا عن رمضان صبحى وماذا عن رمضان صبحى



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt