توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

منال وصفاء وهالة

  مصر اليوم -

منال وصفاء وهالة

بقلم - حمدي رزق

قلنا في هذه السطور وشاهدة علينا، السجن سجن ولو في جنة، ويحتمل على مضض بقاء سجين في السجن، رغم أنه مؤلم وقاس على النفس، ولكن أشد إيلاما بقاء سجينة (سيدة أو فتاة)، الألم جد مضاعف، ومستوجب تخفيف الآلام في هذا الملف طالما صدقت النوايا الطيبة. وعليه مستوجب الترحيب بقرار النيابة العامة إخلاء سبيل الزميلات (منال عجرمة وصفاء الكوربيجى وهالة فهمى)، قرار رحيم في سياق قرارات العفو الرئاسية العطوفة.

ترحيب مجلس نقابة الصحفيين متزامنا مع ترحيب مجلس أمناء الحوار الوطنى، مستوجب، ومهم التنوير على هذه القرارات الرحيمة، وتهيئة الأجواء لمزيد من الإفراجات في سياق مبادرة العفو الرئاسية.

مراجعة متوالية الإفراجات السابقة، فيما ندر نلمح اسم سيدة بين المفرج عنهم، وكان هذا محل سؤال، الحمد لله حدث ما تمنيناه، وطالبنا وطالب به مقدرون وتبنته لجنة العفو التي تشكلت بإرادة رئاسية نافذة.

تأسيسا على الإفراج عن الزميلات الثلاث، فلتجتهد لجنة العفو في درس ملفات المسجونات احتياطيا جميعا، وتقديمها جاهزة إلى السلطات المختصة التي برهنت على انفتاحها على هذا الملف بمتوالية قرارات عفو رئاسية وعدلية (من النيابة العامة).

متوالية الإفراجات تصب في إرادة دولة عاملة على تنفيذ وعد الرئيس السيسى بتصفية هذا الملف، وقطعت فعليا خطوات ملموسة في تطبيق أمين لقاعدة المبادرة الرئاسية «من لم تتلطخ يداه بالدماء، ولم يرفع السلاح، ولم ينتم لجماعات إرهابية محظورة».. القاعدة، الإفراجات لمساجين ليس لإرهابيين.

ما يصدر عن اللجنة من قوائم لا يميز بين المساجين؛ نساء أو رجالا، هذا شهير وهذا مغمور، هذا مؤدلج وهذا متحمس، هذا حزبى وهذا من العاديين، ما يوصف بالإفراجات بالحيادية والعمومية، وفى هذا خير عميم.

ومن حسن الطالع انفتاح الدولة بكافة أجهزتها الأمنية والعدلية على الملف بحيادية ووفق قواعد قانونية حاكمة، خلوًا من أي تضاغط سياسى، أو صعبانيات حقوقية، الإفراجات وفق منظومة قانونية تتسم بالحياد والإيجابية.

وعليه نعول على صدق النوايا في دراسة ملفات المسجونات جميعا في سياق العفو، ولا أملك معلومات يقينية بالأعداد أو التهم أو المحكوميات، الملف بحوزة مؤتمنين، وكلنا ثقة في صدقيتهم.

نتطلع لقرارات عفو عن كل من تنطبق عليها اشتراطات العفو، وهذا لعمرى سيكون من أجمل اللفتات الرئاسية في هذا الملف، وينور على المنجز الحقوقى الوطنى، ويخفف عن الأسر الملتاعة على بناتها في السجون.

فضلا، وكما جاء على لسان الصديق «ضياء رشوان» المنسق العام للحوار الوطنى، الإفراجات تساعد في توفير مزيد من الأجواء الطيبة والإيجابية لاستمرار نجاح الحوار الوطنى، بالصورة التي تتناسب معه كسبيل للتوافق حول أولويات العمل الوطنى في المرحلة الراهنة، وكسب مزيد من المساحات المشتركة بين أبناء الوطن لبناء مستقبل مبشر وأفضل.

مجددا وتأكيدا، تُحتمل غيبة الابن أو الأخ أو الزوج، صعب احتمال غيبة الأم أو الابنة أو الأخت أو الزوجة، ربنا ميكتبهاش على حد.

وبالسوابق الطيبة يعرفون، وكما قرر الرئيس بإرادة سياسية نافذة تصفية «ملف الغرامات» في السجون بعطفة أبوية راقية ومقدرة ونالت دعوات طيبات، نطمع في مثل هذه عطفة رئاسية لتصفية أوضاع المسجونات في السجون في سياق العفو الرئاسى، والرئيس لن يتأخر عن إغاثتهن وهو من ينحاز للمرأة انحيازا يقينيا بحقها في الحرية والعيش الكريم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منال وصفاء وهالة منال وصفاء وهالة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt