توقيت القاهرة المحلي 05:19:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حتى الضحكة بقت مكسوفة!!

  مصر اليوم -

حتى الضحكة بقت مكسوفة

بقلم - حمدي رزق

والكسوف فلكيا، كسوف الشمس، ويحدث عندما تكون الأرض والقمر والشمس على استقامة واحدة.. والقمر في المنتصف.

يحدث هذا في وقت ولادة القمر الجديد عندما يكون في طور المحاق مطلع الشهر القمرى، يُلقى القمر ظله على الأرض وفى هذه الحالة يرى قرص القمر المظلم يعبر قرص الشمس المضىء.

لعمنا الفنان الكبير «صلاح عبدالله» جملة بليغة، تقول «حتى الضحكة بقت مكسوفة»، لا تتعجب من حكمة القول، كسوف الضحكة يعنى كآبة، وما يزيد المشهد كآبة حالة «التنمر» التي يمارسها نفر من المغردين العقورين في الفضاء الإلكترونى، يأكلون لحم أخيهم حيا.

الحمد لله ضحكة عم صلاح لا تزال مشرقة، مجلجلة، ولا يغشاها أبدا كآبة، الفنان الكبير يطل علينا باشًّا ضاحكا محبا للحياة.. وللناس، وعنوانه قرب حبة تزيد محبة، وتويتاته وتغريداته دوما تحمل البشريات.

ينتمى العم صلاح إلى نادى عيش بالأمل، والأمل لولاه عليا، وبالأمل أسهر ليالى، وليالى عم صلاح تمضى هادئة ناعمة دافئة، يتدثر في محبة الناس، من يحبه ربه يحبب فيه خلقه، وخلق كثير يحبون عم صلاح.

محاولة الاغتيال المعنوى للعم «صلاح عبدالله» على منصة إكس «تويتر»، باءت بالفشل، لم يتمكنوا من كبت ضحكته، ولو طالوها ما كسفوها، ضحكة عم صلاح لا تغيب عن المحبين، يطلبونها منه دوما، يقهقه في وجه الزمان الصعب.

توليف كلمات لم يقلها العم صلاح، وتشيير فبركات لم يقترفها، وحاسبه على ما لم يقله في «مساحة صوتية» دخلها بالخطأ، وغادرها سريعا بعد محادثة ودية مع «وائل غنيم»، نصحه فيها العم صلاح بكف لسانه عن فاحش القول، ولم يتورط في حكى سياسى في زمن الفتنة السياسية التي تغشى الفضاء الإلكترونى.

لم يعدم الكبير أصواتا محترمة تدافع عنه وتدحض الفرية الكاذبة، وتهش الذباب الإلكترونى عن وجهه البشوش، شباب جميل لا يعرفهم العم صلاح ولكنهم يعرفونه حق المعرفة.

ما يستلفت الانتباه حالة التربص الإلكترونى بنجوم مصر ورموزها جميعا، مجرد أن أحدهم يقول «بم» على قلبه و(زم) وهات يا تقبيح وتلويم وتقزيم وسب وقذف..

حدث مثل هذا مع نجمنا العالمى «محمد صلاح»، واقفين له ع الواحدة، ويحدث مع طائفة من المبدعين، لا أخلاقى ولا إنسانى أن تصحو من نومك وقبل أن تصلى وتشكر الله على نعمائه فتطالع كذبة مكذوبة، وقبل أن تدرى ما تفعل، تِتدربك الدنيا من حولك، الأسرة والأحبة والخلان والأصدقاء جميعا يبادرون بالاتصال، ما يقض مضجعك.

إزاء حملة كراهية ممنهجة لكل ما هو مصرى، لافت أن أجواء الحرب على غزة خلفت مجموعة أمراض نفسية وعصبية، وخلخلت كثيرا من المفاهيم السياسية، فرصة وسنحت للاغتيالات المعنوية، هناك قتلة بالأجر يجولون في الفضاء الإلكترونى يخلصون ثارات قديمة، يستبطنون غلا للذين قالوا «تحيا مصر».

محاولة اغتيال العم صلاح الفاشلة تبرهن على ما نقول، يفشلون دوما في مواجهة المصريين الأصلاء، والحكمة تقول «لا تزايد على عروبة مصرى»، فالمصرى عروبى بالفطرة، ورغم محاولات الإنكار التي تتخفى في شعارات قطرية، المصرى ينبض قلبه قبل لسانه بالعروبة، وموقع مصر في القلب العربى، قلبها ينبض عربيا، وكما أنشد طيب الذكر عمنا الجميل «سيد مكاوى» الأرض بتتكلم عربى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حتى الضحكة بقت مكسوفة حتى الضحكة بقت مكسوفة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:17 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني
  مصر اليوم - زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt