توقيت القاهرة المحلي 00:55:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

.. ولهم فيها مآرب أخرى

  مصر اليوم -

 ولهم فيها مآرب أخرى

بقلم - حمدي رزق

رابطة اللاعبين المحترفين (Professional Footballers ‹Association)، ‏وتُعرف اختصارًا بـ(PFA)، أقدم نقابة رياضية، تأسست في 2 ديسمبر 1907.

تخيل من الخيال المحلق، إذ فجأة قررت الـ(PFA) إقامة قمة الدورى الإنجليزى الممتاز (Premier League) ‏خارج الديار، لم تكن تمر بها دون مساءلة رياضية، و(سياسية إذا لزم)، ولن تسلم من غضبة جماهير الكرة الإنجليزية.

دستور الـ(PFA) يقول: «نحن متفقون على ضرورة استدامة أندية كرة القدم، وأن تظل في قلب مجتمعاتها، وأن يكون المشجعون لاعبين أساسيين في الرياضة».

لو راجع المؤتمنون على رابطة الأندية المحترفة المصرية الدستور الأساسى للرابطة الإنجليزية كانوا تعلموا شيئًا، تمعن في معنى التعبير، وتوقف وتبين موضع قدميك (الكرة في قلب مجتمعاتها)، وليست خارج الحدود، ورغبات المشجعين أولًا، وتُحترم.

هل أجرت الرابطة أو حتى فكرت في إجراء استطلاع رأى جماهيرى (سيما بين جماهير الأهلى والزمالك) بشأن إقامة قمة إبريل (قمة الدورى المصرى) خارج الحدود، هل عُنيت بذلك أصلًا؟!

أشك تمامًا، آخر ما تفكر فيه الرابطة بتشكيلها الحالى رغبات الجماهير، وتفضيلاتهم، للأسف لهم فيها (فى القمة) مآرب أخرى.. ولن نخوض فيها، القاعدة تقول: (لا تسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسؤكم).

اللى اختشوا ماتوا، مثل يُقال في الذين يخجلون من الغلط والذين لا يخجلون من الغلط، ومُصرون على الغلط، ويتفننون في ارتكاب المعاصى الوطنية، ويقربون الحرام الوطنى، ويوغلون ببجاحة في تسليع القوى الناعمة الوطنية، سيما في الرياضة والفنون.

يلفتنى صرعة تسليع القمة المصرية، بعد ما مسخوها، وقزَّموها، وطلّعوا فيها القطط الفاطسة على «MBC Action»، واسألوا عنها الإعلامى وليد الفراج، إذ فجأة صارت القمة كحكة بسكر، الكحكة في إيد اليتيم عجبة!!

صفقة نهائى كأس مصر (أم مليون دولار)، كانت بمثابة فاتح شهية، لقمة سخنة، الشهية مفتوحة على مباراتى قمة الدورى، لسان الحال ربنا يوعدنا بقمة إضافية في السوبر الجديد.

لو لم تكن هناك قمة لاخترعوها، ربنا رزقنا بمجموعة من الكورتجية، مثل الباعة الجائلين، ‎Sales Men، يبيعوا الميه في حارة السقايين.

يعتنقون مبدأ تسويقيًا يقول: «تعامل مع حالات الرفض التي تتلقاها من زبائنك كطلبات منهم...»، والمبدأ منسوب إلى «بريان تريسى»(متحدث تحفيزى ومؤلف تطوير ذاتى أمريكى من أصل كندى)، ع الأصل دور!

الرابطة لا تأبه برفض جماهيرى، ولا تنشغل باستنكاف نخبوى، المهم «الكورتجية»، العاملين عليها يسترزقوا، ما يسمى عرفًا (الحسنة المخفية).

الرابطة تتعامل مع حالات الرفض كطلبات تسويقية عاجلة، حتى الرفض له ثمن، مباراة القمة في المزاد، وبيع القمة أبرك من تنظيمها، وقمة هنية تكفى ميه.

بجد خلصت فيكم الكلام، علمًا بأن الجماهير لم تعد تحفل بكم ولا بقممكم، رمت طوبة الكرة المصرية، تتفرج على قمم الدورى الإنجليزى، لم تعد تفرق معها، اللى باع قمة نهائى كأس مصر يبيع قمة الدورى، ودون إحساس بالعار الكروى، لم يعد مزعجًا للضمير الوطنى إقامة مباريات القمة خارج الحدود، زى عدمها

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 ولهم فيها مآرب أخرى  ولهم فيها مآرب أخرى



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt