توقيت القاهرة المحلي 08:30:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وهل من مزيد؟!

  مصر اليوم -

وهل من مزيد

بقلم - حمدي رزق

بِتُّ أتفاءل بزيارات الرئيس للصعيد، تتمخض عنها قرارات عطوفة تعالج مشاكل حياتية ومعيشية آنية، تخفف الأحمال عن كاهل الطيبين.

حزمة القرارات الاجتماعية الأخيرة أعلنها الرئيس من «بنى سويف»، وحزمة مارس الماضى كانت من «المنيا»، الخير يفج من أرض الخير، والخير على قدوم الصعايدة، والصعايدة كالجياد الأصيلة معقود فى نواصيها الخير.

حزمة القرارات الرئاسية الكريمة (فى بنى سويف والمنيا) خصت فحسب العاملين بالجهاز الإدارى (الموظفين) وأصحاب المعاشات، وكرماء حياة كريمة، وهم بالملايين، الحمد لله باتوا مسرورين، وهذا ما يؤجر ويُشكر عليه الرئيس السيسى.

ونحن كصحفيين له من الشاكرين على قراره بزيادة «بدل التكنولوجيا»، فى التفاتة رئاسية مقدرة للصحافة وشبابها وكهولها، تُعينهم على متطلبات المهنة والمعيشة.

العطفة الرئاسية حبذا لو سرَت كالتيار فى مؤسسات وشركات القطاع الخاص، ولا سيما أن العاملين فى أعطافها بالملايين، ربما أضعاف مَن أكرمهم الرئيس بقراراته.

ويقينى أن رجال المال والأعمال والصناعة والتجارة لن يتأخروا عن عون أهلهم وناسهم وعمالهم وموظفيهم فى هذا الظرف الصعيب، وفى ظل ضيقة معيشية ألَمّت بالجميع.

وهل من مزيد من التعاضد المجتمعى، وأقصد العاملين باليومية، (الفواعلية وإخوانهم أصحاب المهن) خارج القطاعين الحكومى والخاص؟.

هؤلاء على قارعة الطريق، يعانون بشدة قسوة الغلاء، يحمدون ربهم قانعين ولا يتشكون، بل يشكرون ربهم فى السراء والضراء وحين البأس.

هؤلاء الطيبون تحسبهم أغنياء من التعفف، مثل الطيور تغدو خماصًا وتعود بطانًا، هم متوكلون على الله حق توكله، يتمنون عطفة رئاسية مماثلة، وحزمة اجتماعية تُعينهم على مؤنة الحياة فى ظرف صعيب.

بالسوابق يُعرفون، الحكومة سبقت بمد يد العون لهؤلاء فى قلب الجائحة (ربنا لا يعيدها) امتدت يد الحكومة بتوجيهات رئاسية عطوفة إلى هؤلاء بحزمة اجتماعية أعانتهم على الوباء، ونالت الحكومة شكرًا وتقديرًا لافتًا، الخير يقابل بالشكر، وخير الحامدين الشاكرون.

نظرة رئاسية عطوفة إلى هؤلاء الطيبين، وكما كان الرئيس عطوفًا مع العاملين فى الجهاز الإدارى، والبسطاء فى تكافل وكرامة، والكرماء من أصحاب المعاشات، نظرة عطوفة إلى هؤلاء، وأحوالهم ليست جيدة، ينتظرون عطفة مماثلة ومُقدّرة.

أعرف أن حزم المساعدات الاجتماعية لأعداد مليونية تكلف المليارات من لحم الحى، والعين بصيرة واليد قصيرة عن إدراك كل الأمانى، ولكن كما يقول «المتنبى»: «عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتى العَزائِمُ.. وَتَأتى على قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ» ومَكْرُمة تترجم إلى عمل مُشرِّف تدعو إلى الاعتِبار والتَّقْدير من الفِعال، ورجُلٌ ذو مَكارِم يُقال له كريم.

هؤلاء الطيبون فى أمَسّ الحاجة إلى عطفة رئاسية مقدرة، وحزمة مساعدات اجتماعية، والرئيس يعرف أكثر دفتر الأحوال المصرية، ومتعاطف تمامًا مع الطيبين، وتحدث فى بنى سويف بما يعرف عنهم وعن أحوالهم.

السيسى عايش الحالة بتفاصيلها، ويعبر عنها جيدًا بقرارات مدروسة، والحكومة مُلِمّة بهذا الملف تمامًا (ملف العاملين باليومية) من أيام الجائحة، وتملك كل المعلومات والبيانات وبأرقام التليفونات، تستطيع أن تصل إليهم تباعًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وهل من مزيد وهل من مزيد



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt