توقيت القاهرة المحلي 03:06:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وَعد بَلْفُور.. وَعد مُرْسِي

  مصر اليوم -

وَعد بَلْفُور وَعد مُرْسِي

بقلم - حمدي رزق

وَعْدُ بَلفُور أو إعلان بَلفُور بيانٌ علنى أصدرته الحكومة البريطانية خلال الحرب العالمية الأولى لإعلان دعم تأسيس «وطن قومى للشعب اليهودى» في فلسطين، التي كانت منطقة عثمانية ذات أقلية يهودية (حوالى ٥.٣٪ من إجمالى السكان).

هذا عن «وعد بلفور» المشؤوم، فماذا عن «وعد مرسى» الملغوم، وصفًا «وديعة مرسى»، تركة الإخوان المفخخة التي انفجرت في وجوهنا شظايا خلال الحرب الإسرائيلية البربرية على قطاع غزة.

وعد مرسى فضحه الرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبومازن» في فيديو شهير محفوظ في «يوتيوب» لمَن يريد العودة إليه، حتمًا سيجد صعوبة، الإخوان توفروا خلال السنوات الخمس الماضية على محوه وإزالته من الفضاء الإلكترونى.

الرئيس محمود عباس أطال الله في عمره لا يزال شاهدًا على خيانة الإخوان، وذاكرته والحمد لله بخير، ووثائق السلطة الفلسطينية تحوى العرض الإخوانى الرخيص، ورفض الرئيس أبومازن بمسؤولية وطنية الصفقة المسمومة.

أمام المجلس الوطنى الفلسطينى في رام الله، في مايو ٢٠١٨، قال أبومازن نصًّا: «خلال تولى جماعة الإخوان الحكم في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسى رئاسة مصر، عُرض علينا الحصول على قطعة من سيناء، ورفضنا».

يضيف «أبومازن»: «هذا مشروع إسرائيلى أُطلق عليه اسم (جيورا آيلاند) بهدف تصفية القضية الفلسطينية تمامًا، ولقد رفضت المشروع، وأبلغت الرئيس مرسى بذلك، وقلت له إن الفلسطينيين لن يقبلوا بذلك، ولن يتركوا أرضهم، ولن يعيشوا على أراضى الغير».

لا تسألنى عن الخيانة، فأنا لا أعتقد أن هناك كلمات قادرة على وصفها، «أبومازن» شاهد حى، يشهد بخيانة رئيس الإخوان، وضلوعه وجماعته في المخطط الإسرائيلى/ الأمريكى الخبيث.

هذا للذكرى، والذكرى بالقضية الفلسطينية تنفع المؤمنين، وصوابعك مش زى بعضها، والقيادة المصرية الوطنية- ممثلة في الرئيس السيسى وأركان حكمه (حكومة وجيشًا) وفى ظهرهم شعب عظيم- لا تقبل الدنية في أرض الوطن، فأرض المصرى هي عِرضه.

يا جبل ما يهزك ريح، اللاءات المصرية، لا للتهجير، لا للتوطين، لا لقصف المدنيين، لا تزال صامدة كالجبال الرواسى في مواجهة مخطط صهيونى استعمارى خبيث يقضى بتفريغ سكان غزة في سيناء.

قطع الرئيس السيسى قول كل خطيب خبيث، حاسمًا قالها في مواجهة كل رسل العناية الأمريكية، وسيقولها باسم الشعب المصرى بأعلى صوت ليسمعها العالم بأسره.

مصر الأبية لا تقبل الدنية، وتأنف مثل هذه الصفقات المشبوهة، ولا تبرم صفقات على أرضها التي هي عِرضها، ومصر حرة أبية، وقرارها من رأسها، وعينها على حدودها ساهرة.

أسد الخارجية المصرية، سامح شكرى، في مواجهة سؤال خبيث لـ«CNN» الأمريكية، وصف وثيقة وزارة الاستخبارات الإسرائيلية، (المسربة عمدًا في هذا التوقيت الحرج من حرب غزة)، والتى تقترح تهجير ملايين الفلسطينيين إلى سيناء، بأنها «اقتراح مثير للسخرية».. حتى لا يقبل النقاش.

معلوم أنه في وقت الشدائد تظهر معادن الرجال، وتتجلى مواقفهم الوطنية، والحمد لله الذي جعل فينا رجالًا صدقوا ما عاهدوا الله عليه، والعهد في القَسَم «أحافظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه».

ولجماعة «ع القدس رايحين.. شهداء بالملايين»، «إن كنتم نسيتم اللى جَرَى هاتُوا الدفاتر تنقرا»، إن كنتم نسيم ما وقع منكم وتجاهلتموه، فانظروا قليلًا في دفاتر الماضى تجدوه فيها. والمراد إن نسيتم أنتم، فإن «أبومازن» لم ينسَ.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وَعد بَلْفُور وَعد مُرْسِي وَعد بَلْفُور وَعد مُرْسِي



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt