توقيت القاهرة المحلي 14:16:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

واِشتَدَّى أزمَة تَنفَرِجى..

  مصر اليوم -

واِشتَدَّى أزمَة تَنفَرِجى

بقلم - حمدي رزق

للرئيس السيسى مقولة لافتة «محدش هيحب الشعب المصرى أكثر من حكومته ورئيسه»، مقولة ترسم الخطوط العريضة للسياسات الاقتصادية التى تُعنى بالبعد الاجتماعى ومصالح الطيبين، وتقطع الطريق على المزايدين من المرجفين فى المدينة. فى هذا السياق تأتى حزمة المساعدات الاستثنائية لـ (٨ ملايين) أسرة لمدة (٦ شهور) قادمة، بتكلفة إجمالية حوالى (مليار جنيه) شهريًا للأسر الأكثر احتياجًا، ومن أصحاب المعاشات الذين يحصلون على معاش شهرى أقل من (٢٥٠٠ جنيه)، وأيضًا من العاملين بالجهاز الإدارى للدولة الذين يحصلون على راتب أقل من (٢٧٠٠ جنيه) شهريًا.

لسان حال الحكومة المصرية إلى المواطن: لست وحدك، الحكومة فى ضهرك، ونسند بعضنا بعضا حتى تمر الأزمة بأقل قدر من الأعباء المعيشية.. ومليارات الدعم فى الموازنة تؤشر على ما نقول.

تفرق مع الناس الطيبة مثل هذه العطفة الرئاسية، حزمة مساعدات على وقتها، المواطن البسيط يستحق العطف، والحكومة عينها على الطبقات الفقيرة التى تعانى من انعكاسات الأزمة الاقتصادية العاتية التى أرهقت اقتصاديات ضخمة، حتى الاقتصاد الأمريكى.

لسنا استثناءً، والتضخم العالمى ألقى بظلاله على الاقتصاد الوطنى، ومع ارتفاع فاتورة (خدمة الدَّين) مرتهنا بارتفاع أسعار الدولار، ما أثقل الفاتورة التى تتكلفها الموازنة العامة.. وعند الحكومة القروض فروض، ومصر تؤدى فروضها على وقتها، لم تتأخر يومًا عن سداد المستحقات، وهذا محل تقدير من المؤسسات المالية العالمية، والاقتصاد المصرى محل ثقة من البنك الدولى وصندوق النقد الدولى، والإشادات لا تخفى على لبيب، واللبيب من الإشارة يفهم. دعك من المزايدات الرخيصة من المنصات العقورة، الشعب المصرى يثق فى قيادته السياسية ويعلم علم اليقين أنها فى حالة اضطرار لأسباب خارجة عن حد الاستطاعة.. مرغم أخوك.. ولو كان فى الإمكان ما كان الاضطرار، والعارفون بالاقتصاد يعلمون علم اليقين أن صمود الدولة المصرية فى مواجهة الجائحة الاقتصادية الناجمة عن الجائحة وتلتها الحرب الأوكرانية معجزة اقتصادية بكل المقاييس العالمية، وهذا منشور فى كبريات المنصات الاقتصادية العالمية.

كما يقولون شِدّة وتزول، واِشتَدَّى أزمَة تَنفَرِجى، والصبر مفتاح الفرج، وفرجه قريب.. فقط نتفهم ما تقدم عليه الحكومة مضطرة، مع مظلة اجتماعية معتبرة تظلل الطبقات الفقيرة، مع استمرارية المشروعات القومية التى تستوعب خمسة ملايين عامل مصرى وتكبح معدلات البطالة، ما يترجم فتح بيوت عمرانة بالخير. حزمة المساعدات التى من لحم الحى محل تقدير، ومطلوب من القطاع الخاص أن يحذو حذو الحكومة وينفر إلى مساعدة الطيبين على المعايش.. وحدث قبلا ومتوقع مبادرات معتبرة فى هذا السياق.

ومطلوب من الطيبين الترشيد فى سياق ثقافة الاستهلاك المستوجبة، وبالسوابق يُعرف الشعب المصرى فى الأزمات، ثبات وصبر وصمود، ولو يغمّسوها بِدُقة، والحمد والشكر على نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

المؤازرة الشعبية لمثل هذه العطفة الرئاسية تنتج أثرًا طيبًا بترشيد الاستهلاك، وتحكيم فقه الضروريات، وإعانة الحكومة على المرور من الأزمة الاقتصادية بعيون مستبصرة، وعقول نيرة، ونفوس مستبشرة، وإشاعة الأمل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واِشتَدَّى أزمَة تَنفَرِجى واِشتَدَّى أزمَة تَنفَرِجى



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt