توقيت القاهرة المحلي 01:12:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

معنى أن تكون إنسانًا..

  مصر اليوم -

معنى أن تكون إنسانًا

بقلم - حمدي رزق

اللقب الذى ينقص نجمنا العالمى «محمد صلاح»، بعد كل التتويجات والألقاب المستحقة، هو «القلب الكبير»، يناله عن جدارة واستحقاق، فلم يكتفِ صلاح بأن يكون فرحة المصريين، بل اتّسع قلبه كثيرًا لأحلامهم، صلاح يتربع على قلوب الكبار والصغار، بل يتربع بسطاء المصريين فى قلبه، لا يغادرونه أبدًا.

لمسات صلاح الحانية ليست كروية فحسب بل إنسانية تمامًا، يضرب الأمثال فى «جبر الخواطر»، ومعلوم، «مَن سار بين الناس جابرًا للخواطر أدركه الله فى جوف المخاطر»، وهو قول مأثور شهير ما بين الناس، وضرب نجمنا الدولى «محمد صلاح» مثلًا عميقًا فى «جبر الخواطر»، وترجمتها «الإنسانية فى أبدع صورها».. فى معنى أن تكون إنسانًا.

ورغم محنة «مو» النفسية فى الآونة الأخيرة، وصيامه عن التهديف لأسابيع طويلة ما يؤرِّقه تمامًا، وخروجه مصابًا ومبكرًا من مواجهة تشيلسى فى نهائى كأس الاتحاد الإنجليزى.. ما أحزنه وبان على وجهه، ورغم الحزن الساكن فيه ليل نهار، ادّخر للمصريين جميعًا، وللإنسانية جمعاء، مفاجأة سارة، أغبطتنا وأدخلت السرور على قلوبنا.. يفرح قلبك كما أسعدتنا.

المفاجأة على «إنستجرام»، صورة تجمع «مو» مع كابتن «مؤمن زكريا»، لاعب الأهلى المريض منذ سنوات، تذكره صلاح فى نشوة فرحه بالتتويج التاسع فى مشواره الاحترافى، الصورة المبهجة تجمعه بمؤمن، الذى كان جالسًا على كرسى متحرك، ومقطع فيديو لاحتفالهما مع لاعبى «الريدز» بالكأس.

زكريا كان فى قمة السعادة، ويقينًا سيستأنف علاجه فى لندن، بروح انتصارية، صلاح وجّه الدعوة إلى مؤمن لحضور المباراة فى ملعب «ويمبلي» بالعاصمة البريطانية.

مؤمن زكريا، الذى يعانى مرضًا نادرًا أجبره على التقاعد، حضر المباراة، ولم يدر بخلده أنه سيحمل الكأس فى الملاعب الإنجليزية وفى استاد ويمبلى الشهير، بعد أن حمله فى الملاعب المصرية، ويشارك نجوم ليفربول والعالم من مختلف الجنسيات احتفالات ليفربول بالتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزى، من داخل غرفة ملابس الفريق.

مؤمن زكريا كان بحق عريس الاحتفال، وكان النجوم متحلقين من حوله، ويدورون بكرسيه المتحرك وهو يحتضن الكأس، طفرت الدموع من عينيه، وحرّك الدمع فى عيون المصريين، الله يبارك لك يا صلاح، يا جابر الخواطر.

عطفة قلبية إنسانية نادرة من «مو»، لا يفوته الواجب، وصاحب صاحبه، وقلبه مترع بالحب لكل الناس، وتتحدث كبريات الصحف العالمية عن عطائه وإنسانيته وتواضعه وحيويته.

تقرير لصحيفة «ميرور» البريطانية ينوه عن نموذج عظيم العطاء يمثله صلاح، وعندما وصفناه قبلًا بالملهم، والقلب الكبير، لم نبالغ فى الوصف، وإنسانيته تلفت نظر الإنجليز، يلقبونه بـ«الساحر مو» ولمساته لمسات ساحر يلفت الأنظار.

دار الإفتاء المصرية، فى لفتة زكية، نشرت الصورة التى لفّت العالم، عبر حسابها الرسمى على موقع «تويتر» للنجم محمد صلاح وهو يحتفى بمؤمن زكريا ونجم الأهلى (المريض) سعيدًا يكاد يطير من كرسيه المتحرك فرحًا، وهو يحمل كأس الاتحاد الإنجليزى.

وكتبت دار الإفتاء، عبر حسابها الرسمى: «الإنسانية قبل التدين، والإنسانية الحقيقية أخلاق وجبر للخواطر، والأخلاق ليست مقصورة على الرياضة.. بل هى منهج حياة».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معنى أن تكون إنسانًا معنى أن تكون إنسانًا



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt