توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حسام حسن غلط فى دوري!!

  مصر اليوم -

حسام حسن غلط فى دوري

بقلم - حمدي رزق

وكأنه غلط فى البخارى، كابتن «حسام» ارتكب الكبيرة، يا للهول، إنه يسب مقدساتنا الكروية، فلنجمع من كل استديو لاعبًا معتزلًا، ونضربه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين الأهلى والزمالك.

قالها صريحة، الدوري لا يفرز لاعبين يصلحون للمنتخب، كابتن حسام بـ(يخبط) فى الحلل، وبـ(يخلط فى الخلاط)، شكله ناوى على نية سودة، سيتخلص من أصنام الأهلى والزمالك المفروضين على المنتخب فرضًا بسطوة الدرجة الثالثة شمال.

لم يدخل دماغه سوى (زيزو وإمام عاشور)، طيب ودزينة (دستة) الكباتن الذين ينتظرون الاستدعاء العاجل، حاجزين أماكنهم فى التشكيلة الأساسية وهم على الخط فى أنديتهم.. ماذا أنت فاعل بهم يا حسام؟!

سيبوء بغضبة من (الأوصياء) على المنتخب، كباتن الاستديوهات المعتزلين (مستكترين) على حسام منصب المدير الفنى، لذا عيّنوا أنفسهم من تلقاء أنفسهم أوصياء على المنتخب.

كل وصى منهم متوصى على لاعب بعينه، أنصح حسام بهذا اللاعب على ضمانتى ومعى شهادة الصلاحية، لاعب قيمة وسيمة وعليه تمريرة ترد الروح، أحذر حسام من ضم هذا اللاعب، متمرد ومشاكس وبتاع مشاكل، وغاوى ترقيص فى حلق المرمى، بلاش (زيد) خد (عبيد) وشالو ألدو وحطوا شاهين، أقصد شالوا الشناوى وحطوا شوبير!!

لو حسام حسن أعطى ودنه للأوصياء لجن جنونه، وهو أصلًا راكبه الخفيف، يعمل من بنها، ودن من طين وودن من عجين، مع ابتسامة خفيفة لزوم التصوير، وصمت بليغ، ويُحلّق باختياراته وقناعاته بالمنتخب فى سماء إفريقيا.

خد الحكمة من (كولر) المكار، لا تسمع لناقد ولا حاقد، إياك تسمع للمعتزلين، سيما جماعة الأهلى فوق الجميع، لا يرون سوى «أفشة»، وكذا جماعة ميت عقبة، نفسهم ومنى عينهم «شيكابالا» يقود المنتخب، بلاها كابتن محمد صلاح، راحت عليه.

إذا أصاخ حسام السمع لهؤلاء، قل يا رحمن يا رحيم على المنتخب، لا شافع ولا نافع، ولا هيحصل كأس الأمم الإفريقية، ولا هيوصل كأس العالم.

الغريب أن بعضهم، والله أعلم، مدربون محترفون، ويعلمون أن المدرب هو الأقرب للاعبين، والأكثر خبرة بإمكانياتهم، وكل مباراة لها ظروفها وتشكيلها، وطريقة لعبها، وعلى مراحل، وحسب المطلوب، وكل لاعب له دور، ما يسمونه (التوظيف)!

يتجاهلون أساسيات تدريب المنتخبات، لأنهم لم يدربوا يومًا منتخبًا، ولا وقفوا على الخط، ولا اختبروا تكتيكًا، ولم يكملوا تعليمهم فى مدارس التدريب العالمية، كم منهم يحمل رخصة دولية، أشك، عدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة!!

شلة المعتزلين لن تترك حسام حسن على الخط يشحذ همم اللاعبين، وينتحر من أجل الفوز، سيتصيدون الهفوات، وراه وراه حتى يبطل تدريب، ويقعد يحلل معهم ماتشات كأس الرابطة، فاكرين «إيهاب جلال»، خليكم فاكرين!

يا أهل الكورة دماغنا وجعنا، حسام يشيل شيلته، يختار تشكيلته، إن شالله يقعد صلاح ع الخط كما فعلها (المجرم) يورجن كلوب، المدرب هو المسؤول، وعلى كتفيه الحمول، إن شاء يبدأ بكابتن شحاتة أبوكف!

الحساب الختامى يجمع، والحساب مش بالقطعة (بالمباراة)، معلوم ما هو مطلوب من حسام حسن، برجاء دعوه يعمل فى صمت، ولنا النتائج، أنتم عاوزين فوز ولا بحلقة فى التشكيل، ولا تبريق فى الإبريق، كل واشكر.. أقصد اتفرج وأنت ساكت

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسام حسن غلط فى دوري حسام حسن غلط فى دوري



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt