توقيت القاهرة المحلي 15:35:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أونكل حسن لا تحزن!!

  مصر اليوم -

أونكل حسن لا تحزن

بقلم - حمدي رزق

لزوجة الفنان (السابق) «وجدى العربى» من النوع السمج، يشمت فى مصاب الكبير «حسن يوسف»، وعندما يُضبط عاريًا، يتبجح بـ«أونكل حسن» وأنكل حسن فى شغل عنه.. ربنا يصبّره.

عكس الكثيرين لم تفجعنى «شماتة الإخوانجى» وجدى العربى، متعهد شماتة فى مصايب أهل الفن، الإخوان كلفوه بهذا الواجب الرذيل.. راجع ظهوراته القبيحة فى مآتم أهل الفن جميعًا، فى وفاة طيبى الذكر،

محمود عبدالعزيز وممدوح عبدالعليم ووحيد حامد.. وغيرهم كثير.

وتوعد الفنان «حسن يوسف» شخصيًّا بالشماتة، فى مواضع عدة، يقول فى قول منقول عنه: «لن أترحم على الفنان حسن يوسف حين يموت، كما لم أترحم على الفنان ممدوح عبدالعليم حين مات».

ويوم فجع الوسط الفنى بوفاة السيناريست الكبير «وحيد حامد» ظهر بوجهه الكالح يقول «لن أترحم عليه، وبالمرة لن أترحم على حسن يوسف».

عندما يكذب ويقول: «أنا لم أشمت فى أونكل حسن»، أنت كاذب فى أصل وشك الكالح، أنت توعدت «أونكل حسن» مرات قبلها بالشماتة، ولكن الشماتة فى ولده، فى فلذة كبده، عندما تقع فى الشماتة، فلا يغسل ذنبك كثرة الدمع والندم.

ربنا ابتلانا من البلاء ببشر ما هم بشر، خلو من الإنسانية، جُبلوا على الشماتة فى الموت، ثم قست قلوبكم من بعد ذلك، فهى كالحجارة أو أشد قسوة (وصفًا قرآنيًّا).
يا أخى اتَّقِّ الله وأنت تحفظ حديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «لا تُظْهِرِ الشَّمَاتَة لأَخِيكَ فَيرْحمهُ اللَّهُ وَيبتَلِيكَ».

وكأن بينه وبين «أونكل حسن» تار بايت، فى قلبه مرض من رجل فى مقام عمه أو خاله، وتربى فى حجره.

هذه المرة لم يفلت هذا الدّعِىّ بحديثه الفاجر، ومستوجب كشف طبيعة هذه الشخصيات التى تصنف «أَلَدُّ الْخِصَامِ».. الموت عند هؤلاء «مبقاش له جلال يا جدع».

غبطة الإخوان فى مَآتِمُ المصريين جميعًا ظاهرة تستحق التوقف والتبين، توقفًا أمام الفجور فى الشماتة والتشفى، وتبيُّن ما بات عليه هؤلاء من غل للذين استمسكوا بالوطن، يستبطنون ثأرًا، ويتأبطون شرًّا، وينامون على شوك يقض مضاجعهم.

ما راجعته على «وجدى العربى» مُشين إنسانيًّا وأخلاقيًّا ودينيًّا، تخيل هذا الشامت فى رحيل نجل الفنان حسن يوسف، كان يومًا ممثلًا ويتمنى دورًا صغيرًا فى عمل من أعمال «أونكل حسن».

ما بين حسن يوسف الوطنى ووجدى الإخوانى (مع الفارق إنسانيًّا) هو موقف أونكل حسن المستقيم وطنيًّا، لم يتاجر بلحية بيضاء، ولا بصلاة جماعة، ولم يسِر خلف القطيع الإخوانى، لا يغفرون للفنان القدير رفضه لما يدعونه إليه.

مثل وجدى العربى مثل ساقط القيد، لا هو ممثل ولا هو داعية، فقط مدعى إخوان، متأخون على كبر، حتى الإخوان لا يعترفون بإخوانيته، فقط يصرفون له مقابل شماتة، وطَلّة باهتة يتحقق فيها بعد فشل فنى ذريع.

أمثال العربى من الموالسين إخوانيًّا يزايدون حتى على إخوان الشيطان، شفت حد يزايد على الشيطان، وجدى العربى يزايد وببجاحة منقطعة النظير.

يا وجدى للأسف أنت تُحدث نفسك، حتى الإخوان يأنفون سماعك، تشمت ما تشمتش، تترحم متترحمش، لن يفرق فى ميزان حسنات «أونكل حسن».

سبحان الله، يقول المخبول فى قول عنه محفوظ بعد أن جلده المحترمون: «مش عاوز ترحمكم.. كفاية ترحم حبايبى»، يقصد إخوانه، صدقنى سنترحم عليك يوم رحيلك لسبب لا تفقهه.. ففى أخلاقنا وإنسانيتنا وديننا الشفقة، ورسولنا يأمرنا بالرحمة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أونكل حسن لا تحزن أونكل حسن لا تحزن



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt