توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من «فاكسيفريا/ أسترازينكا» إلى «زانتاك/ فايزر»!!

  مصر اليوم -

من «فاكسيفريا أسترازينكا» إلى «زانتاك فايزر»

بقلم - حمدي رزق

مصريًا، فى (19 سبتمبر 2019)، قررت وزارة الصحة، سحب مشغل وعقار «زانتاك» بجميع أشكاله وتركيزاته من السوق الدوائى، ووقف تداول جميع الأشكال الصيدلانية المحتوية على مادة «الرانيتيدين»، بناء على تقرير منظمة الصحة العالمية باحتمالية وجود شوائب مسرطنة فى هذه المادة.

المنشور الصادر عن إدارة الصيدلة، والذى حمل رقم (38 لعام 2019) خاطب الشركة المنتجة، لسحب كل التشغيلات من السوق لحين ثبوت عدم احتوائها على شوائب مسرطنة.

عالميا، فى (5 مايو 2024)، وافقت شركة «فايزر» على تسوية أكثر من (10 آلاف دعوى قضائية) تتهمها بإخفاء مخاطر الإصابة بالسرطان بسبب عقار «زانتاك» لعلاج «حرقة المعدة».

صحيح لم يتم الكشف عن التفاصيل المالية للتسويات، لكن شركة الأدوية المنافسة «سانوفى» وافقت على دفع أكثر من (100 مليون دولار) لتسوية (4000 دعوى قضائية) من نفس النوعية الشهر الماضى، (وفقًا لـ صحيفة «ديلى ميل» البريطانية).

وماذا عن نصيب (المصريين) من تسويات فايزر، وسانوفى، وهل يتحمس مصريون متضررون لرفع قضايا تعويضات على هذه الشركات، وهل ينفر محامون مصريون متطوعون لحفظ حق المصريين فى مليارات التعويضات التى تبذل هناك؟.

لم يفت الوقت بعد، الفرصة سانحة، وطالما «فايزر» اعترفت، و«سانوفى» دفعت، لماذا الإحجام مصريا عن مقاضاة الشركتين، وطلب تعويضات عن مخاطر سرطانية محتملة قد حدثت؟.

الصمت على (زانتاك/ فايزر) يفكرك بالصمت على (فاكسيفريا/ أسترازينكا)، وفى الحالتين، الشكوك تراوح مكانها، والوفيات الغامضة لافتة، لربما كان وراءها لقاح أو دواء، الأمر يحتاج إحصاءات وأبحاثا، وقبلها قناعة وزارة الصحة بالحق فى طلب التعويضات فى مواجهة الشركات الدولية متعددة الجنسيات.

لا تثريب على وزارة الصحة، ولا ملامة، بذلت وتبذل قصارى جهدها لجلب اللقاحات والأدوية، ولا تترك لقاحا ولا دواء معتمدا دوليا، وحاصلا على الموافقات، إلا وسعت إلى جلبه، وتدفع فى سبيله الملايين من لحم الحى، وتنفذ تعليمات منظمة الصحة العالمية تنفيذا صارما وأمينا.

وزارة الصحة كما يقولون (مش مغسل وضامن جنة)، تشكر على كل حال، وجب الشكر، فحسب نرجو أن تتخفف من عبء الدفاع عن سلامة اللقاحات والأدوية، ومطلوب من كبار الأطباء المسؤولين موقفا محايدا من هذه اللقاحات والأدوية، وتوكيد مبدأ الحق فى التعويض لمن تضرر.

لماذا يدافع بعضهم حتى ساعته عن (لقاح أسترازينكا) وكأنه عقار مصرى، وهل سيمدون الخط على استقامته ويدافعون عن دواء فايزر؟!.

من فاكسيفريا (أسترازينكا) إلى زانتاك (فايزر)، «يا قلبى يا كتاكت ياما انت شايل وساكت»، وليكن معلوما أن اللقاحات والأدوية مسؤولية مصنعيها ليست مسؤولية وزارة الصحة وهيئاتها المؤتمنة على صحة المواطنين، واللقاحات والأدوية عالمية ليست مصرية أو منتجة خصيصا للاستهلاك المحلى فى مصر.

لا يترجم أعلاه على أنه إخلاء مسؤولية، ولكن لإفساح المجال واسعا لمرور قضايا التعويضات، فحسب يقف كبار الوزارة وكبار الأطباء موقفا محايدا فى مثل هذه الحالات السرطانية المميتة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من «فاكسيفريا أسترازينكا» إلى «زانتاك فايزر» من «فاكسيفريا أسترازينكا» إلى «زانتاك فايزر»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt