توقيت القاهرة المحلي 01:45:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«رمتني إسرائيل بدائها وانسلت»

  مصر اليوم -

«رمتني إسرائيل بدائها وانسلت»

بقلم - حمدي رزق

أى عيرتنى بعيب هو فيها وذهبت، ألصقت بى تهمة هى صاحبتها وغادرت خفافا سراعا قبل أن يلحقها عارها، مثل عربى بليغ يترجم فعلة الدولة العبرية الدنيئة فى محكمة العدل الدولية فى لاهاى ضد الحكومة المصرية.

جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية تلحق بإسرائيل تهمة الإبادة الجماعية للفلسطينيين، فانسلت منها بطرق ملتوية، وسلكت طريقا التفافيا ينتهى عند معبر رفح، فى محاولة قذرة للزج بمصر فى أتون الاتهام بالامتناع عن فتح معبر رفح، الذى يلفح وجه الدولة العبرية العنصرية.

عمد فريق الدفاع عن مجرمى الإبادة الجماعية إلى إلقاء مسؤولية إغلاق معبر رفح البرى فى وجه الإغاثة الإنسانية، التى لا غنى عنها، على عاتق الدولة المصرية، باعتباره يقع فى نطاق المسؤولية المصرية، على الطريقة المفضوحة، رمتنى بعارها وانسلت خفافا.

حسنا بادرت الحكومة المصرية على لسان رئيس هيئة الاستعلامات المصرية الأستاذ «ضياء رشوان» بالرد الإعلامى المفحم على الهواء مباشرة، على ما ورد على لسان فريق الدفاع الإسرائيلى بشأن معبر رفح، وتدوول البيان المصرى عالميا، جاء على وقته كما يقولون ليقطع الطريق إعلاميا على الكذبة الإسرائيلية التى يروج لها إخوان الشيطان.

الرد الإعلامى بهذا المستوى المحترم والموثق مطلوب إعلاميا، ولكن هناك ردا قانونيا من جانب الحكومة المصرية، تحديدا من الإدارة القانونية فى وزارة الخارجية، على الاتهامات الإسرائيلية مستوجب تحريره بلغة قانونية مدعومة بالأدلة والبراهين والوثائق التى تدحض المزاعم الإسرائيلية، وتجلى الموقف المصرى على معبر رفح. لفتنى إلى ضرورة الرد، العلامة القانونى الدكتور على الغتيت أستاذ القانون الدولى، مستوجب رد قانونى كامل متكامل يدحض الزعم الإسرائيلى، يصل ويسلم إلى هيئة المحكمة الموقرة عبر الطرق الدبلوماسية، وعاجلا وقبل اتخاذ المحكمة ما يسمى بالتدابير العاجلة، صحيح الوقت ضيق ولكن يمكن الطلب من المحكمة مهلة كافية للرد ويقينا ستقبل بالرد المصرى.

لا يجوز بأية حال أن تنسل إسرائيل بعارها على المعبر، ولا يمكن رمى مصر بدائها، والرد سهل وميسور، وما تملكه مصر من أدلة وبراهين وتصريحات عقب مقابلات مع قادة العالم، سيما القادة الأمريكان والألمان والإنجليز والفرنسيين، والردود الإسرائيلية المتغطرسة والمتعنتة عبر جولات التفاوض من أجل الهدن الإنسانية والإفراج عن الرهائن، والسماح بدخول المساعدات، وإخلاء المصابين والضحايا.

وأكثر منها متوفرة فى بيان هيئة الاستعلامات، وموثقة، وشهادات الأمم المتحدة من قبل أمينها العام «أنطونيو غوتيريش» ومنظماتها الإغاثية ثابتة، وكلها تتهم جيش الاحتلال بقصف معبر رفح وغلقه لأسابيع طوال لإحكام الحصار على رقبة القطاع فى جريمة إبادة جماعية.

المطلوب جهد مصرى قانونى رفيع القدرة والخبرة، عاجل، وفى مذكرة قانونية مشفوعة بالوثائق والمكاتبات والأدلة الموثقة لوقائع الاعتداء العسكرى المتكرر المانع لجهود مصر فى شأن عبور المعبر.

المحاكم على المستوى الدولى بهذا المقام الرفيع، لا يعنيها تصريحات صحفية، ولا تحكم بما يرد فى الفضائيات ولا تأبه بالتغريدات، المحكمة محكمة أوراق وأدلة ثبوتية وشهود، ومستوجب تقديمها فى موعدها المضروب.

إسرائيل تنسل وتعلق الجرس فى رقبتنا، وحتى لو لم توجه المحكمة لمصر لوما، لا نقول اتهاما حاشا وكلا، مستوجب نفرة وزارة الخارجية عبر إدارتها القانونية إلى تحرير مذكرة بلغة قانونية رصينة لتبرئة الساحة المصرية من الاتهامات الإسرائيلية، تاريخيا مصر تحتضن القضية، وتقف سدا منيعا ضد تصفيتها، على آخر الزمن تتهم مصر بما ليس فيها من قبل «كابينت الإبادة الجماعية» بقيادة نتنياهو، صحيح؛ إسرائيل تلهيك وتجيب اللى فيها فيك!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«رمتني إسرائيل بدائها وانسلت» «رمتني إسرائيل بدائها وانسلت»



GMT 02:27 2024 الخميس ,20 حزيران / يونيو

سر القادة: ديغول وبيتان

GMT 03:21 2024 الأحد ,09 حزيران / يونيو

أن تكون رئيسًا للتحرير

GMT 03:19 2024 الأحد ,09 حزيران / يونيو

9 يونيو.. الاستثناء

GMT 02:50 2024 الخميس ,16 أيار / مايو

لا يختلف طوفان السياسة عن طوفان الطبيعة

GMT 02:54 2024 الأربعاء ,08 أيار / مايو

أسرق.. وبعدين أتصالح!!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt