توقيت القاهرة المحلي 09:09:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«رمتني إسرائيل بدائها وانسلت»

  مصر اليوم -

«رمتني إسرائيل بدائها وانسلت»

بقلم - حمدي رزق

أى عيرتنى بعيب هو فيها وذهبت، ألصقت بى تهمة هى صاحبتها وغادرت خفافا سراعا قبل أن يلحقها عارها، مثل عربى بليغ يترجم فعلة الدولة العبرية الدنيئة فى محكمة العدل الدولية فى لاهاى ضد الحكومة المصرية.

جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية تلحق بإسرائيل تهمة الإبادة الجماعية للفلسطينيين، فانسلت منها بطرق ملتوية، وسلكت طريقا التفافيا ينتهى عند معبر رفح، فى محاولة قذرة للزج بمصر فى أتون الاتهام بالامتناع عن فتح معبر رفح، الذى يلفح وجه الدولة العبرية العنصرية.

عمد فريق الدفاع عن مجرمى الإبادة الجماعية إلى إلقاء مسؤولية إغلاق معبر رفح البرى فى وجه الإغاثة الإنسانية، التى لا غنى عنها، على عاتق الدولة المصرية، باعتباره يقع فى نطاق المسؤولية المصرية، على الطريقة المفضوحة، رمتنى بعارها وانسلت خفافا.

حسنا بادرت الحكومة المصرية على لسان رئيس هيئة الاستعلامات المصرية الأستاذ «ضياء رشوان» بالرد الإعلامى المفحم على الهواء مباشرة، على ما ورد على لسان فريق الدفاع الإسرائيلى بشأن معبر رفح، وتدوول البيان المصرى عالميا، جاء على وقته كما يقولون ليقطع الطريق إعلاميا على الكذبة الإسرائيلية التى يروج لها إخوان الشيطان.

الرد الإعلامى بهذا المستوى المحترم والموثق مطلوب إعلاميا، ولكن هناك ردا قانونيا من جانب الحكومة المصرية، تحديدا من الإدارة القانونية فى وزارة الخارجية، على الاتهامات الإسرائيلية مستوجب تحريره بلغة قانونية مدعومة بالأدلة والبراهين والوثائق التى تدحض المزاعم الإسرائيلية، وتجلى الموقف المصرى على معبر رفح. لفتنى إلى ضرورة الرد، العلامة القانونى الدكتور على الغتيت أستاذ القانون الدولى، مستوجب رد قانونى كامل متكامل يدحض الزعم الإسرائيلى، يصل ويسلم إلى هيئة المحكمة الموقرة عبر الطرق الدبلوماسية، وعاجلا وقبل اتخاذ المحكمة ما يسمى بالتدابير العاجلة، صحيح الوقت ضيق ولكن يمكن الطلب من المحكمة مهلة كافية للرد ويقينا ستقبل بالرد المصرى.

لا يجوز بأية حال أن تنسل إسرائيل بعارها على المعبر، ولا يمكن رمى مصر بدائها، والرد سهل وميسور، وما تملكه مصر من أدلة وبراهين وتصريحات عقب مقابلات مع قادة العالم، سيما القادة الأمريكان والألمان والإنجليز والفرنسيين، والردود الإسرائيلية المتغطرسة والمتعنتة عبر جولات التفاوض من أجل الهدن الإنسانية والإفراج عن الرهائن، والسماح بدخول المساعدات، وإخلاء المصابين والضحايا.

وأكثر منها متوفرة فى بيان هيئة الاستعلامات، وموثقة، وشهادات الأمم المتحدة من قبل أمينها العام «أنطونيو غوتيريش» ومنظماتها الإغاثية ثابتة، وكلها تتهم جيش الاحتلال بقصف معبر رفح وغلقه لأسابيع طوال لإحكام الحصار على رقبة القطاع فى جريمة إبادة جماعية.

المطلوب جهد مصرى قانونى رفيع القدرة والخبرة، عاجل، وفى مذكرة قانونية مشفوعة بالوثائق والمكاتبات والأدلة الموثقة لوقائع الاعتداء العسكرى المتكرر المانع لجهود مصر فى شأن عبور المعبر.

المحاكم على المستوى الدولى بهذا المقام الرفيع، لا يعنيها تصريحات صحفية، ولا تحكم بما يرد فى الفضائيات ولا تأبه بالتغريدات، المحكمة محكمة أوراق وأدلة ثبوتية وشهود، ومستوجب تقديمها فى موعدها المضروب.

إسرائيل تنسل وتعلق الجرس فى رقبتنا، وحتى لو لم توجه المحكمة لمصر لوما، لا نقول اتهاما حاشا وكلا، مستوجب نفرة وزارة الخارجية عبر إدارتها القانونية إلى تحرير مذكرة بلغة قانونية رصينة لتبرئة الساحة المصرية من الاتهامات الإسرائيلية، تاريخيا مصر تحتضن القضية، وتقف سدا منيعا ضد تصفيتها، على آخر الزمن تتهم مصر بما ليس فيها من قبل «كابينت الإبادة الجماعية» بقيادة نتنياهو، صحيح؛ إسرائيل تلهيك وتجيب اللى فيها فيك!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«رمتني إسرائيل بدائها وانسلت» «رمتني إسرائيل بدائها وانسلت»



GMT 02:27 2024 الخميس ,20 حزيران / يونيو

سر القادة: ديغول وبيتان

GMT 03:21 2024 الأحد ,09 حزيران / يونيو

أن تكون رئيسًا للتحرير

GMT 03:19 2024 الأحد ,09 حزيران / يونيو

9 يونيو.. الاستثناء

GMT 02:50 2024 الخميس ,16 أيار / مايو

لا يختلف طوفان السياسة عن طوفان الطبيعة

GMT 02:54 2024 الأربعاء ,08 أيار / مايو

أسرق.. وبعدين أتصالح!!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt