توقيت القاهرة المحلي 07:14:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فتنة «ولاد رزق»!!

  مصر اليوم -

فتنة «ولاد رزق»

بقلم - حمدي رزق

إعلان فارغ المحتوى ترويجا لفيلم فارغ المحتوى، إذ فجأة تقوم القيامة الكروية، وتندلع الملاسنات الإلكترونية، وأهلى وزمالك، وحك أنوف، وفتنة كروية، لعن الله من أيقظها من رقادها..

لو كنت مكان كابتن «محمود الخطيب»، رئيس النادى الأهلى، لرفضت إعلان «القاضية» ترويجا لفيلم «ولاد رزق» احتراما للمنافس الوطنى (الزمالك) وجماهيره..

المشرحة مش ناقصة، والفتنة الكروية تطل برأسها، وحك أنوف الجماهير البيضاء ليس من الحكمة فى شىء، وما كسبه الأهلى (ماديا) من الإعلان لا يساوى غضبة الزملكاوية، ما بين الأحمر والأبيض أبقى من إعلان لا يفرق فى إيرادات نادٍ بحجم الأهلى وبطولاته.

يقينا، الإعلان ماديا لا يساوى تعكير صفو العلاقات الودية بين قطبى الكرة المصرية، أخشى أيادى غريبة فى الإناء، هناك من يفتن الجماهير المصرية، معلوم (الفتنة الكروية) أخطر على الوطن من (الفتنة الطائفية).

وراء الأكمة ما وراءها، وهناك استعداد طبيعى للاحتراب ماثل فى الحالة الكروية المصرية، ينتظر عود ثقاب لتشتعل النار فى المدرجات، ومباراة القمة وشيكة يوم 25 يونيو الجارى!.

نار الفتنة سارحة من تحت الأقدام، ومعظم النار من مستصغر الشرر، والنفخ فى النار سيصلينا نارا..

يلزم الحذر، ننام ونصحو على هراء إلكترونى، كبار النجوم يقودون جماهير الكرة بتغريدات ملغومة إلى ما لا يحمد عقباه.. أخشى ستنفجر الكرة فى وجوهنا.

الكرة متعة وقبل المتعة روح رياضية، وترجمتها ترويح عن الناس الشقيانة، وإشاعة البهجة فى النفوس، لم تكن أبدا فتنة، وشحنا، وكراهية، وبغضاء.. والكل خاسر!!.

مستوجب تدخل حكومى لإيقاف النزيف الأخلاقى كرويا، وليس هناك من هو أكبر من الحساب، كلٌّ يلزم حدود الروح الرياضية، ومن يجافيها أو يخرج عليها يقف عند حده، واللى يغلط يتحاسب.

تنظيف الوسط الكروى من مثيرى الفتنة ضرورة وطنية، لقد تحولت فضائيات الكرة إلى سوق عشوائية، يؤمها نفرٌ من العاملين على الفتنة الكروية، لا فطنة ولا كياسة ولا حذر..

الناس تتفرج علينا، فرجتم الناس علينا خارج الحدود، بقينا عجبة، لا فزنا بكأس إفريقيا ولا حتى وصلنا لكأس العالم بعد، وماسكين فى خناق بعض على إعلان سخيف!!.

الخيبة الكروية بالويبة، حتى اسألوا كابتن «حسام حسن»، واللى يحزنك مساحات الهرى فى الاستديوهات التحليلية، ساعات من الهواء قبل وبعد الأكل، والأطباق فارغة من المحتوى الكروى، لن أتحدث عن مستويات كروية، فهذا آخر ما يفكرون فيه، يتكالبون على التريند، وعلى اللقطة، وأيهما يسجل أهدافا وهمية فى مرمى الآخر.

كلٌّ يصوب على الآخر، ويوجعه، وينال من سمعته، والجماهير تتفاعل، والمشاهدات مليونية، ومنسوب الغضب يرتفع، والأرض مبللة ببنزين الفتنة التى تطل برأسها بين جماهير الكبيرين.

ناهيك عن التحريض الممنهج والذى يستهدف فتن جماهير الكرة، طريقا لإحداث الفتنة الكبرى التى يرومها أعداء الوطن، ومعروفون بالأسماء، وصفحاتهم لا تخفى على لبيب.. واللبيب من الإشارة يفهم ويعقل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتنة «ولاد رزق» فتنة «ولاد رزق»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt