توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وسحبت «أسترازينيكا» اللقاح؟!

  مصر اليوم -

وسحبت «أسترازينيكا» اللقاح

بقلم - حمدي رزق

فاجأت شركة الأدوية البريطانية السويدية AstraZeneca «أسترازينيكا» العالم أمس الأول (الثلاثاء) بسحب ترخيص لقاحها المضاد لكورونا «فاكسيفريا» من حول العالم.

زعمت الشركة: «هناك فائض فى اللقاحات المحدثة المتاحة، ما أدى إلى انخفاض الطلب على اللقاح (فاكسيفريا) الذى لم تعد تصنعه أو توفره. حيث لا يُتوقع أى طلب تجارى مستقبلى على اللقاح».

بيان سحب اللقاح الذى نشرته صحيفة «تليجراف» البريطانية، لم يشر من قريب أو بعيد إلى اعتراف الشركة (فى وقت سابق) فى «وثائق محكمة» بأن الشركة وهى تسحب لقاحها، اعترفت بـ«آثاره الجانبية» الخطيرة.

الشركة تتجمل: «نحن فخورون للغاية بالدور الذى لعبه (فاكسيفريا) فى إنهاء الوباء العالمى».

«تم إنقاذ حياة أكثر من 6.5 مليون شخص فى السنة الأولى من استخدام اللقاح، وتم توفير أكثر من ثلاثة مليارات جرعة على مستوى العالمى».

«تم الاعتراف بجهودنا من قبل الحكومات فى جميع أنحاء العالم ويُنظر إليها على نطاق واسع على أنها عنصر حاسم فى إنهاء الوباء العالمى».

الفقرة الأخيرة من البيان مهمة: (سنتشارك مع السلطات التنظيمية على مستوى العالم على بدء عمليات سحب ترخيص التسويق لـ«فاكسيفريا»)!!

القاعدة القانونية المستقرة، المتهم برىء حتى تثبت إدانته، تنسحب على لقاح شركة أسترازينيكا‏، لسان حالها، اللقاح فعال، وحاسم.. وبرىء حتى تثبت إدانته.

‏عالميًا لن يمر اللقاح على المحاكم الدولية مرور الكرام، الشركة متهمة بطرح لقاح دون الاحتراز من آثاره الجانبية، تحت مظلة «الموافقة الطارئة»!!

فى بلاد غير بلادنا الشركة باتت مستهدفة بدعاوى قضائية، تم رفع (51) دعوى تعويض ضد الشركة المتعددة الجنسيات، ولقاحها المتهم فى إصابة المتعاطين (فوق الخمسين) بالتجلط الدموى ما يؤدى إلى الوفاة.

شركة «أسترازينيكا» فى حالة دفاع متأخر، وتدافع بشراسة عن موقعها فى قمة شركات تصنيع الدواء العالمية، يقينا الآثار الجانبية للقاح أصابت قلب الشركة بجلطة اقتصادية.

وماذا عن المتضررين مصريا، محظوظة أسترازينيكا بفريق المحامين المصريين، وكلهم ما شاء الله أطباء كبار، يعزفون لحن «البراءة»، نفروا للدفاع عن اللقاح المتهم، ويصدرون لنا حيثيات براءته حتى قبل سحبه من الأسواق!!

تصدق بالله، والله زى ما بقولك كده، بعد أن راجعت بيان الشركة، وقبلها مداخلات (الأطباء المصريين)، هان على أتطعم تانى بجرعة لقاح (دوبل).

يقال والشركة أعلم أن لقاح straZeneca طعمه حلو مسكر، وكله بروتين، يوصف بالشبح، وأول ما فيروس كورونا يشوفه، يهلع ويفزع ويردد مرعوبا «فاكسيفريا.. فاكسيفريا.. ثم يسقط مغشيا عليه!

وإن كان بسببك مات مريض فيه ألف غيره بيتولد، أخشى straZeneca تفكر تستثمر فى صحة المصريين، معلوم الضحايا المصريون لا بواكى لهم!!

لقد أسمعت لو ناديت حيـًا.. سؤال لوجه الله، ألا يوجد مكتب محاماة محلى له الصفة الدولية، أو دولى له رخصة محلية، يعلن تبنيه مجانا لوجه الله، قضايا تعويضات للمتضررين مصريا من اللقاح، أين جمعيات حقوق الإنسان المصرى؟!

يقولون فى الأوساط الطبية (محليا) اللى يجى على (أسترازينيكا) ميكسبش، واللى يطول لسانه على اللقاح «فاكسيفريا» يستاهل قطعه، حصلت التلسين على لقاح أسترازينيكا، ده لقاح أنا ذات نفسى أستمناه.. وعليه فعالية ترد الروح؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وسحبت «أسترازينيكا» اللقاح وسحبت «أسترازينيكا» اللقاح



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt