توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حتى شوف بقت نحيفة إزاى!!

  مصر اليوم -

حتى شوف بقت نحيفة إزاى

بقلم - حمدي رزق

خلع صلاح الفانلة، فأمسكوا في حجاب «أم مكة» وزينتها ورشاقتها، حتى شوف بقت نحيفة إزاى، نسوة في المدينة يحسدونها على العز والفخفخة، وأخريات على حب صلاح الذي لم تغيره الشهرة ولا الثراء، أسرة صلاح «مرصودة»، دارى جمالك.. دى العيون بصاصة!!. ماجى زوجة صلاح تحت المنظار، عاملة حالة إلكترونية محببة، ظهوراتها الأنيقة جنب صلاح في المناسبات الكبرى تستقطب إعجابات ولايكات وشير واسع النطاق.

ماجى صارت تميمة حظ «مو صلاح» والشاب حابب الجو ده، ويتفانى في إظهار حبه لزوجته أمام الكاميرات، يمنحهم صورا ولا أروع لأسرة مصرية جميلة، زوج وفىّ وزوجة راقية وطفلتان آخر شقاوة.. ربنا يحفظهم.. من شر حاسد إذا حسد.

جماعة لا يعجبهم العجب، أطلقوا ألسنتهم الحداد في أثر أُم مكة، يتعقبونها، جماعة «الست مكانها قعر البيت» لا تغادره إلا للشديد القوى.. مرض، وفاة، طلاق.. يرمونها بكلام، تحشمى يا أمة، استحى، كيف تظهرين على الملأ: علانية أمام النّاس في بلاد الفرنجة!!.

دعنا من السخافات، ماجى تسجل حضورًا محببًا. نموذج ومثال لزوجة النجم التي تجاهد ليبقى «مو» في الصدارة، وتختصر حياتها في سعادته، وتؤثر من الإيثار أن يبقى «مو» في المنطقة المنيرة، قانعة بالظل، ناعمة بالهدوء النفسى الذي يمكّنه من الإبداع.. وصلاح في شياكة الرجل الشرقى يؤثر (من الإيثار المحبب) أن تصحبه ماجى في منصات التتويج مغتبطًا بطلتها الأنيقة.

في حِلّها وترحالها هي ماجى المصرية «بنت بسيون»، لا تطلب معاملة خاصة، وتفضل السفر بمفردها دون ضجة وحتى لا تجتذب «الباباراتزى» صائدى الصور الصحفية، الذين يتشوقون لصور خاصة لزوجة الفرعون يزينون بها صفحات صحفهم الشعبية الإنجليزية، التي تقتات على صور النجوم وزوجاتهم وأطفالهم.

ولولا إلحاح صلاح ما ظهرت، «ماجى» راضية بالركن البعيد الهادى، ومنذ تزوجته على حب مؤمنة بموهبته وهى مصممة على الدفع به إلى منصات التتويج، وعندما يصعد تبتعد بمسافة عن الأضواء، تفضل أن ينعم «مو» بكل الأضواء، وتبقى ابتسامته على الشاشة أجمل لحظات عمرها.

ماجى صادق زوجة مصرية بنت أصول، لم تنبهر بأضواء المدينة الكبيرة «لندن»، وتنقلت بين العواصم الأوروبية، فلم تتغير ولم تتبدل، وفى كل ظهور تصدر للعالم وجهًا راقيًا، بصيغة مصرية طبيعية بعيدًا عن الافتعال الذي يفسد طيب الأعمال. تُعينه على التألق، وقبله تعينه على فعل الخير، ولا تنسى ولا هو ينسى أهله وناسه، وتصحبه وطفلتيهما «مكة وكيان» في جولاته الخيرية في قرى ومراكز بسيون، يزوران الملاجئ والمستشفيات، وتتوفر ووالدة صلاح الطيبة على الجانب الخيرى، الذي قرره صلاح حتى وهو في بداية طريقه نحو النجومية.

ما ينشر عن غيرة «ماجى» من معجبات صلاح لا يمت للحقيقة بصلة، وياما عانت «ماجي» من الشائعات العقورة التي تنتهك حرمة بيتها، فالحب الذي جمع بين قلبيهما باكرا لا تغيره صورة تجمعه بمعجبة، أو تغريدة إعجاب، أو مقولة مطلوقة في الفضاء الإلكترونى للتشويش على صورة الفرعون.

ولمن لا يعرف صلاح فهو فلاح ابن فلاح، يعرف الأصول، ولم تبهره أضواء المدينة، ولا يغادر بيته إلا للصلاة والتدريبات والمباريات، ويمضى جُلّ أيامه بين حب الكرة وعشق مكة وكيان، أما «أم مكة» فراضية بقلب صلاح، هو لها وحدها وإن تكاثرت المعجبات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حتى شوف بقت نحيفة إزاى حتى شوف بقت نحيفة إزاى



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt