توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

معكم منى الشاذلي!!

  مصر اليوم -

معكم منى الشاذلي

بقلم - حمدي رزق

لم أتبنَّ يومًا منهجًا يقول: «سوء الظن من حسن الفطن»، أُفضل منهجًا معاكسًا يقول: «حسن الظن من حسن الفطن»، وحسن الظن سعادة وعبادة، ومن وصايا المبعوث رحمة للعالمين قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ..».

تريثت هنيهة حتى يتبين الخيط الأسود من الأبيض، يطلعلها فجر، وتخرج علينا إحداهما- أو كلتاهما- تؤكد الواقعة أو تنفيها.

واقعة سؤال الصديقة الإعلامية «منى الشاذلى» للفنانة الكبيرة «إنعام سالوسة» عن ديانتها على طريقة: «إنت مسلم ولا مسيحى؟» في برنامجها التلفزيونى الشهير «معكم منى الشاذلى».

كثير من الأصدقاء حطّوا مباشرة على رأس منى، وعفّروا وجهها بالتراب، وأخف العبارات وأكثرها تهذيبًا، لا يصح ولا يليق ولا يصدر من إعلامية كبيرة، ولاسيما أن الفنانة «سالوسة» جاء ردها مفحمًا وقاسيًا، أعطت منى درسًا في المواطنة، خلاصته عابت عليها مثل هذا السؤال واستنكرته في وصلة مواطنة معتبرة (بحسب البوست المزعوم).

جد بحثت عن «الفيديو» الذي شغل رواد الفضاء الإلكترونى، لم أصادفه بتاتًا، واتصلت بأصدقاء مؤتمنين، فلم يسعفنى أحدهم بالفيديو الذي تحدث به ركبان الموجة العاتية، وأطلقوا في أثرها، «منى الشاذلى»، اتهامات بالطائفية، والتخديم على أهداف خفية.

وبلغ الاتهام مبلغه بكونها «إخوانية مستترة» وتعمل في المجهود التخريبى للإخوان، وبالمرة سوق «فرية» زواجها من الإرهابى «خيرت الشاطر»، وهى «فرية» من مخلفات عصر الإخوان تتجدد كل حين.. ومنى زوجة فاضلة لرجل محترم.

وصدق حدسى، وطالعت اعتذارًا معتبرًا من الشاعرة الصديقة «فاطمة ناعوت»، ما يبرئ منى الشاذلى تمامًا من حكاية سؤال إنعام سالوسة، والمفاجأة الصادمة للجميع أن منى أصلًا لم تلتقِ بإنعام سالوسة قبلًا، ولم تلتقِ بها حتى ساعته!.

اعتذرت الشاعرة «ناعوت» بشجاعة، فهل يعتذر مَن أصابوا منى الشاذلى بسهم مسموم.. أشك، الاعتذار من شيم الكبار.. وبيننا للأسف صغار يأكلون لحوم البشر نيئة دون وازع أخلاقى، وهم خلو من الضمير.

تحب منى الشاذلى أو تبغضها ليست القضية، القضية اتهامها بما ليس فيها، أكل لحم الميتة حرام، ما بالك بأكل لحم منى الشاذلى حية، آكلو لحوم البشر يتلمظون لقطعة لحم طرية، نهمون لا يشبعون أبدًا.

اعتذار «ناعوت» مستوجب نشره حتى يبين الحق، ونصًّا تقول: «اتصلت بى منى الشاذلى، وقالت إنها لم تستضف الفنانة إنعام سالوسة مطلقًا، ولم تلتقِ حتى بها إلى اليوم، وأكدت أنه من المستحيل أن يصدر منها سؤال غير حضارى من قبيل: «إنت مسلم ولّا مسيحى؟».

«ناعوت» تقول: «الكلام الدائر على صفحات سوشيال ميديا والبوستات التي يتم تشييرها بجنون محض افتراءات رخيصة افتعلها شخصٌ لا ضمير له، وأسهم في انتشارها غافلًا عن الحقيقة، كنتُ أنا للأسف أحدهم، رغم أننى لم أُسئ إلى الأستاذة منى.. وفقط أشدتُ بوعى الفنانة المثقفة (سالوسة)».

واحترامًا للحق، هكذا تقول «ناعوت»، فإننى أعتذرُ عن تشيير البوست الكذوب، وأعتذرُ كثيرًا للصديقة منى، وأشكرها على اتصالها، وإطلاعى على الحقيقة ومنحى الفرصة لتصحيح خطأ جسيم وقعتُ فيه دون قصد، ولا أعفى نفسى من الخطأ، وأرجو من الأحباء الشرفاء تشيير هذا الاعتذار سعيًا للحق وردًّا للاغتياب ومحاربةً للكذب؛ ولكى أتبرأ من ذنب اقترفتُه دون قصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معكم منى الشاذلي معكم منى الشاذلي



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt