توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دعاة الكمباوند!!

  مصر اليوم -

دعاة الكمباوند

بقلم - حمدي رزق

مستوجب الحذر، منشور، اللواء «عبدالحميد خيرت»، رئيس المركز المصرى للبحوث والدراسات الأمنية على «فيسبوك»، مسبوقًا بعلامات الخطر.

ففضلًا عن خبرات اللواء خيرت، وسوابقه فى رصد وتفكيك عديد من الخلايا الإرهابية من خلال موقعه الأمنى (السابق)، القضية جد خطيرة، وما تبعها من هجمات إلكترونية على اللواء خيرت تَشِى بأن اللواء دخل عش الدبابير.. وكشف المخطط المستور فى هذا المنشور.

كتب اللواء خيرت: تلقيت اتصالًا تليفونيًّا من صديق مقيم فى (كمباوند) قريب منى بمنطقة التجمع الخامس، وتطرق الحديث إلى مشكلة تخص تغيرًا فى سلوك ابنه؛ حيث بدأ يطلق لحيته، ويجلس بمفرده، ويتداول الألفاظ ذات الصبغة الدينية: (السلام عليكم.. جزاكم الله كل خير)، وأنه قلق عليه، ويخشى أن يكون وراء هذا التغيير تطرف.

سألته بحكم عملى السابق مجموعة من الأسئلة، وفهمت من ردوده أن إدارة «الكمباوند»، بناء على طلب بعض المقيمين، استجابت لتوفير شخص يقوم بإعطاء دروس فى الدين لأولادهم بحجة أن معظمهم فى مدارس ناشيونال وإنترناشيونال، ومادة الدين لا تدخل ضمن أولويات هذه المدارس.

وعلمت أن هذا الشخص الذى تولى إعطاء الدرس الدينى فى الكمباوند غير معروف خلفيته الدينية، وأفكاره، وتعاليمه، ولم يتضح حصوله على شهادة من الأزهر أو الأوقاف تسمح له بممارسة نشاط دعوى أو إلقاء درس أو تحفيظ قرآن من عدمه.

وعليه نحن أمام شخص مجهول المصدر وغير متابع، قام بعض سكان «الكمباوند» بتسليم أولادهم له ليلعب فى عقولهم، مع انعدام الفطنة والكياسة من إدارة وسكان «الكمباوند».

وكانت نصيحتى له بضرورة اجتماع جمعية عمومية لقاطنى «الكمباوند» ومطالبة الإدارة بمخاطبة مديرية الأوقاف بالتجمع الخامس لتعيين محفظ قرآن تابع لهم (بمكافأة) لتحفيظ أبناء «الكمباوند» القرآن فى مواعيد ثابتة، وتكون مديرية الأوقاف هى المسؤولة عن ذلك.

الأمر الثانى الاتصال بمكتب الأمن الوطنى بالتجمع الخامس وأحاطته علمًا بما حدث فيما يخص الشخص مجهول المصدر للفحص والتحرى.

الأمر اللافت للانتباه أننى كنت فى جلسة مع بعض الأصدقاء، وحكى أحدهم نفس القصة السابقة، ولكن فى «كمباوند» آخر، وقمت بإعطائه نفس النصيحة، وحكيت لهم واقعة حدثت فى نفس «الكمباوند» الذى أقيم فيه، حيث فوجئت بعمال النظافة يقومون بتفريغ قاعة من محتوياتها تقع أمام «البسين»، وتنظيف القاعة وفرشها بسجاد، وكان ذلك قبل وقفة عيد الفطر قبل الماضى بيومين.

طلبت مسؤول أمن «الكمباوند» لسؤاله عما يحدث، فرد وقال: بعض أعضاء الإدارة أبلغونا بقرار الإدارة لعمل صلاة العيد بالقاعة، فقلت له: هذا الكلام مرفوض ويُوقَف فورًا، وبلغ الإدارة بأن هذا الأمر لن يمارس داخل (الكمباوند) إلا بموافقة الأمن الوطنى والأوقاف، وإلا سوف أطلب الأمن الوطنى حالًا.

بعد قليل، جاءنى عضو من مجلس الإدارة، عرّفنى بنفسه كطبيب، وحاول أن يوضح الغرض من هذا القرار، وهو تجميع سكان «الكمباوند» فى تجمع دينى للتعارف والتقرب من بعضهم.

فكان ردى أن أمام «الكمباوند»، وعلى بُعد 30 مترًا، عرض الشارع، مسجدًا تابعًا للأوقاف، يمكن أن يتحقق من خلاله هذا الهدف النبيل لمجلس الإدارة، وإلا على مجلس الإدارة الحصول على موافقة الأوقاف والأمن الوطنى، وهذا كلام نهائى ولا رجعة فيه.. وبالفعل تم وقف هذا النشاط.

أخشى أن يكون هناك تحرك دعوى لعناصر النشاط من إخوان وسلفية، يستهدف المناطق الراقية داخل «الكمباوندات» لبُعدها عن الرصد الأمنى، أسوة بتحرك الإخوانى عمرو خالد فى السابق.. هذا جرس إنذار!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعاة الكمباوند دعاة الكمباوند



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt