توقيت القاهرة المحلي 01:12:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

لتكن إرادة الله..

  مصر اليوم -

لتكن إرادة الله

بقلم - حمدي رزق

«أنا وأسرتى نتعرض لمحنة شديدة، ونمر بوقت عصيب على أثر اتهام ابنى بارتكاب جريمة قتل بالولايات المتحدة الأمريكية. هذا الاتهام منظور أمام محكمة أمريكية ولم يصدر به حكم قاطع حتى الآن.

قيامى بواجباتى كوزيرة فى الحكومة المصرية لا يتعارض إطلاقًا مع كونى أمًّا مؤمنة تواجه بشجاعة محنة ابنها.

ومهما كانت العواقب، فإننى كوزيرة أتحمل مسؤوليتى كاملة تجاه منصبى ومقتضيات العمل به، وأفرق بشكل واضح بين ما هو شخصى وما هو عام.

كأم، أطلب منكم الدعاء لى ولأسرتى فى هذه المحنة، وأدعو معكم لابنى (رامى) وللضحايا الذين لقوا ربهم.

أتوجه أيضًا إلى وسائل الإعلام بتحرى الدقة فيما تنشر، وأن تراعى الصدق والإنسانية فى تعاملها مع تلك المحنة التى ألَمّت بأسرة مصرية تنتظر حكمًا لا يزال فى علم الغيب وفى ضمير القاضى به.

شاكرة محبتكم..».

قلبى مع النبيلة «نبيلة مكرم»، وزيرة الهجرة، ودعاء من القلب أن يُنجيها وأسرتها من هذه المحنة الإنسانية القاسية، وأن يُلهمها صبرًا، ويمنحها قوة، فالمصاب جلل، والمصاب فى الأبناء أشد ألمًا، يمزق نياط القلب،

«مصاب الأحباب سقام الألباب..».

ربنا ما يحكم على أحد، صعب كثيرًا على السيدة النبيلة، وربنا يجبر خاطرها، وقد جبرت خواطر كثيرة، وقضت حوائج، ولم تدخر وسعًا فى إنقاذ أرواح مُعذَّبة فى بلاد بعيدة، وسعَت إلى طمأنة أسرهم، وتطييب خواطرهم، ومساندتهم فى محنتهم، ولم تَنَمْ يومًا قبل الاطمئنان على المُتعَبين فى الغربة من أبناء الوطن.

كريه مَسْك سيرة الوزيرة، ونهش سمعتها والأسرة، وعقابها على جريمة جرَت خارج الحدود، ولا تزال منظورة أمام القضاء خارج الحدود، كونوا نبلاء، وترفّقوا بأم مصابة فى ولدها وقرة عينيها، وتوفروا على إعانتها وشد أزرها.

كفى بغضًا، كفوا ألسنتكم عنها، لا تسلقوها بألسنة حِداد، يقينًا صعب عليها كتابة هذه السطور الحزينة فى هذا الظرف الصعيب، فقط نناشدكم تحرى الدقة، ومراعاة الصدق والإنسانية فى التعامل مع تلك المحنة التى ألَمّت بأسرة مصرية تنتظر حكمًا لا يزال فى علم الغيب وفى ضمير القاضى به.

أعلم أن نباح كلاب «رابعة» العَقُورة على الوزيرة لا يرعوى لصدق ولا إنسانية، ويخلطون بين الخاص والعام، ويتبعهم الموتورون، فى قلوبهم غِلّ يستهدفون الوزيرة الممتحَنة فى ولدها، يرمونها بسهامهم المسمومة.

الأفاعى الإخوانية السامّة تلتف حول عنق الوزيرة، وشغالين على النبيلة بطرق لا أخلاقية تخلو من الإنسانية.

أتمنى على الوزيرة ألّا تلقى بالًا لهؤلاء، وتكمل رسالتها الوطنية التى توفرت عليها، وكما قالت: «قيامى بواجباتى كوزيرة فى الحكومة المصرية لا يتعارض إطلاقًا مع كونى أمًّا مؤمنة تواجه بشجاعة محنة ابنها».

الوزيرة النبيلة فى قلب محنتها توجه رسالة صادقة: «ومهما كانت العواقب، فإننى كوزيرة أتحمل مسؤوليتى كاملة تجاه منصبى ومقتضيات العمل به، وأفرق بشكل واضح بين ما هو شخصى وما هو عام».

رسالة بعلم الوصول.. لا تخلطوا بين العام والخاص، ولكن هؤلاء فى قلوبهم مرض.. ويخلطون، متى كانوا أخلاقيين، أو رحماء؟!.

وفى الأخير لتكن إرادة الله. ولتعلم النبيلة أن ما أُصيبت به هو من قضاء الله وقدَره الذى لا يُرد، والذى كان مكتوبًا فى سابق الأزل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لتكن إرادة الله لتكن إرادة الله



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt