توقيت القاهرة المحلي 07:59:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين أحداث 11 سبتمبر وواقعة خاشقجى

  مصر اليوم -

بين أحداث 11 سبتمبر وواقعة خاشقجى

بقلم-نيوتن

حادث أبراج التجارة العالمية فى 11 سبتمبر 2001 قام به عدد من الأفراد التابعين لبن لادن وتنظيم القاعدة.. بالطبع حادث أساء لكل المسلمين. هناك تحول تم فى العالم منذ ذلك الوقت. فى المطارات وطرق التفتيش والتأمين. ذلك مع تحول فى نظرة العالم إلى المسلمين بصفة عامة.

العالم بعد 11 سبتمبر مختلف تماما عنه قبل هذا التاريخ.

بعد تلك الواقعة صار مستساغاً القذف بالاتهامات فى أى اتجاه طالما كان عربياً. كان سهلاً تبرير الهجوم على العراق وتحطيمها. كما صار الأمر مقبولاً دولياً. فكان الهجوم على العراق بأسباب ملفقة. ترامب يطالب دول العالم باستعادة ما أنفقته أمريكا عليها. حسناً. لماذا لا نطالبه بتعويضات عما فعلته أمريكا فى العراق؟

ما حدث فى قضية خاشقجى يتكرر بطريقة أخرى. بهذه النظرة التى تدين العرب وتستهدفهم. كل بلد يريد أن ينهش جزءا من اللحم العربى. ممثلاً فى السعودية هذه المرة. تركيا تسن أسنانها وكل فترة تخرج بتصريحات وكأنها تلعب على عنصر التشويق. بحيث تطول مدة المسلسل فتعظم مكاسبها من وراء هذه القضية. أمريكا وصلت فعلا إلى أهم ما كانت تريده. ترامب قال بالنص إن «الأوبك تمارس الاحتكار وترفع أسعار البترول والطاقة». قال إنه يعتبر زيادة السعر نوعا من الضريبة وإنه يكره الضريبة تحت أى مسمى. فهو الرجل الذى نادى بتخفيض الضرائب على مواطنيه. لذلك كان أول من استفاد مما حدث. فانخفض سعر البترول بنسبة 40%. منذ الحادث حتى اليوم. لعله يرضى!.

قناة الجزيرة تلقفت القضية. لم يعد شغلها الشاغل إلا هذا الموضوع.

بالتأكيد. نظرة الغرب للإسلام قبل 2001 مختلفة تماما عنها بعد 2001. وبكل تأكيد إن نظرة الغرب إلى العرب قبل واقعة خاشقجى تختلف تماما عن النظرة بعد تلك الواقعة.

المنطق يقول إن أى خسارة ألمت بالعراق هى خسارة للعرب جميعاً. من باب أولى، فأى ضرر يلم بالسعودية سيكون ضرراً يلم بالعرب جميعاً.

ما حدث مع خاشقجى مأساة دون شك. لكن ما هو جار فى الغرب وفى الكونجرس الأمريكى أخيراً أنه يسعى إلى إلصاق التهمة بنظام دولة بكاملها.

حادث إسطنبول مرفوض إنسانياً. ترفضه كل مِلة ويرفضه كل دين.

السؤال: هل بعد 2001 أصبح كل المسلمين والعرب إرهابيين؟ وبعد حادث خاشقجى أصبح كل العرب قتلة. وبطريقة غير آدمية؟

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين أحداث 11 سبتمبر وواقعة خاشقجى بين أحداث 11 سبتمبر وواقعة خاشقجى



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt