توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«حمارتنا العارجة» في قانون المرور

  مصر اليوم -

«حمارتنا العارجة» في قانون المرور

بقلم : وفاء بكري

بلغة السواقة «لبست مطب» من المطبات المنفذة عن طريق الأهالى فى الشوارع الداخلية بعد أن تناست المحليات دورها، كان يشدو عبدالحليم فى الراديو «شوف بقينا فين يا قلبى»، حدثته: «بقينا فين يعنى يا حليم، فى المطبات المستمرة»، صوته العذب أعطانى مساحة للخيال و«السرحان» فى قانون المرور الذى تم تعديله منذ أيام، «وزنى عقلى» مع «الخبطة» على استعادة أمنياتى «الخائبة» كالعادة فى أى خطوة لتعديلات باتت «شبه سنوية»، كل مرة أنتظر ولو «بندا واحدا» فقط يعطينا كأصحاب سيارات أى «ميزة»، وتشعرنا بأننا «لا ندفع» أموالا إضافية على أموالنا السائرة» على الأرض، «تضيع هباء» دون راحة، كل ما يتعلق بـ«المرور»، يثير الغضب أحيانا كثيرة، و«الشفقة» أحيانا أخرى، يثيرنى يوميا وقوف بعض رجاله ليكون دورهم الإشارة لنا بـ«السير» سريعا، دون أن يكون فى يد أحدهم جهاز لاسلكى للتواصل مع القيادة، ودون أن نعرف ما تفعله تلك الإشارة فى «طريق متعسر»، أزمات مرورية تخنقنا دون وضع حلول منذ سنوات، وكأنه لا يوجد لدينا «خبراء»، ندخل وحدات المرور فيضيع اليوم بأكمله، وقد تتبعه أيام أخرى، حتى نستطيع الحصول على تلك الورقة الصغيرة المقواة التى تعرف بـ«الرخصة»، وضع القانون غرامات كبرى على «الملصق الإلكترونى» دون أن يبدأ تطبيق العمل به، وهو ما ذكرنى بالفنان عادل إمام،

الذى سدد فاتورة التليفون خوفا من «إنهم يشيلوا العدة»، وهو الذى لا يمتلك تليفونا من الأساس، فلقد أُجبرنا على سرعة تركيب الملصق، فى الوقت الذى لم تكتمل فيه المنظومة الذكية بعد، ومنبناش إلا ضياع يوم آخر للصق «ورقة جديدة»، مع «الدفع» كالعادة، بل لم يفكر واضع التعديلات فى حمايتنا من «جبروت السياس»، فكلما تزيد الغرامات تزيد «فردة السايس» وكأنها «علاقة طردية»، ومازلنا ننتظر قانونا جديدا لتنظيم هذه «العلاقة البائسة»، كما لم تراع التعديلات مبدأ الله تعالى فى خلقنا كـ«طبقات»، وساوت من اشترى سيارة بجنيه مع آخر اشترى بعشرة جنيهات، ولم تحمنا الدولة من «قطع غيار مضروبة»، والتى تجعلنا نقوم بالصيانة مرات عديدة فى السنة الواحدة، بل وتعرض حياتنا للخطر، حتى «الفاميه» الذى قد يحمينا من «الشمس الحارقة» والتى باتت تطاردنا من كل اتجاه، «استخسره» فينا صاحب التعديل، مع إننا كنا هاندفع تمنه، فلقد «توحدنا» مع خزائن الحكومة، أفاقنى صوت حليم: «راجعين للحيرة تانى» مع السؤال المتكرر: «إمتى هايفكروا فينا كطبقة متوسطة؟»، حتى «حمارتنا العارجة» الساترة لطبقتنا بقت «مكسحة»، رجاء لمن يضع القوانين: «محتاجين نتنفس شويه».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«حمارتنا العارجة» في قانون المرور «حمارتنا العارجة» في قانون المرور



GMT 05:26 2022 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

حول التعديل الوزارى

GMT 19:15 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

هل بقيت جمهوريّة لبنانيّة... كي يُنتخب رئيس لها!

GMT 02:24 2022 الخميس ,09 حزيران / يونيو

لستُ وحيدةً.. لدىّ مكتبة!

GMT 19:37 2022 الأحد ,05 حزيران / يونيو

البنات أجمل الكائنات.. ولكن..

GMT 01:41 2022 السبت ,04 حزيران / يونيو

سببان لغياب التغيير في لبنان

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt