توقيت القاهرة المحلي 10:19:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فرص المترشحين

  مصر اليوم -

فرص المترشحين

بقلم - عمرو هاشم ربيع

بمجرد إعلان الفريق سامى عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، ترشحه للرئاسة ليلة السبت الماضى اشتعلت معركة الرئاسة، وبدت وكأننا على حافة انتخابات بها طعم التنافس. الانتخابات - من حيث الشكل - لم ولن تكون انتخابات حقيقية مادامت انتخابات رجل واحد، فهى بمجرد كونها كذلك تتحول إلى استفتاء أو حتى مبايعة. ومن حيث الموضوع تصبح الانتخابات جادة حال غموض نتائجها، وعدم توقُّع الفائز فيها حتى عشية إعلان النتائج، تماماً كما نشاهد فى الانتخابات الأمريكية، وكما شاهدنا فى انتخابات 2012 الرئاسية فى مصر.

الجديد فى هذه المرة، مقارنة بالانتخابات السابقة، أن تلك الانتخابات تجرى بعد أن استقرت الأوضاع السياسية، مقارنة بما كان عليه الحال عام 2014. فى هذا العام كان معيار الاختيار يرتبط بحال عدم الاستقرار الذى فرضته جماعة الإخوان على المشهد السياسى. وبطبيعة الحال كان للمؤسسة العسكرية الحظ الأوفر والأفضل لدى الناخبين لإنقاذ مصر من براثن الإرهاب، وبسبب تاريخ هذه المؤسسة ورصيدها لدى الشعب إبان أحداث 25 يناير2011.

اليوم لا يستطيع أى مرشح أن يراهن على تلك الحالة. لكن المؤكد أن الرئيس الحالى (قاهرى المولد) عبدالفتاح السيسى، وكأى رئيس يُعاد ترشيحه، سيستغل رصيده لدى الشارع. البعض يرى هذا الرصيد جيداً، إما بسبب استمرار مواجهة الإرهاب، أو بسبب ما يعتبره هؤلاء حصاد إنجازات كبيرة تحققت على الصعيدين الاقتصادى والاجتماعى، ولاسيما فيما يتعلق بتأسيس عدد كبير من المشروعات، وإما بسبب وجود مقبولية لدى المؤسسة العسكرية تجاهه والعكس، رغم وقوف تلك المؤسسة على الحياد فى هذه الانتخابات من الناحية الرسمية. وأخيراً وليس آخراً، فإن حظوظ الرجل كبيرة للغاية من زاوية كونه رجل دولة، ورجلاً له تجربة مشهود لها فى دوائر الحكم والسلطة داخل مصر خارجها، أو ما يطلق عليه المثل المصرى «اللى نعرفه أحسن من اللى ما نعرفوش».

فى المقابل، يجد البعض أن ما حققه الرجل ربما لا يتعدَّى بعض ما وعد به من إنجازات عام 2014، وأن البلد شهد خلال حكمه حالة من الغلاء غير المسبوق يُقرُّ هو بها رغم ما تحقق من نجاح، ناهيك عن وصول حجم الدين الخارجى إلى 80 مليار دولار، إضافة إلى حال التعليم والصحة اللذين يُرثى لهما.

على الوجه المقابل فإن الفريق عنان، ابن الدقهلية، رغم انتمائه للمؤسسة العسكرية فإن بُعْده عن العمل العام عامة والسياسى خاصة منذ تقاعده يبدو أنه خصم من رصيده، على الأقل بسبب عدم تواجده إعلامياً على الساحة، كما أنه يكبر الرئيس السيسى بنحو سبع سنوات. فريق «عنان الرئاسى» الذى اختير بعناية يبدو أنه سيجلب له المشكلات. ضمن هؤلاء المستشار هشام جنينة، الرجل غير الإخوانى لكن المفضل للإخوان، ما يخصم من رصيد الرجل لدى الشارع الكاره للإخوان. ذكريات «عنان» إبان 25 يناير ربما يجترُّها البعض لغير صالحه، فهو من استُدعى أو من أرسله مبارك للولايات المتحدة لترتيب الأوضاع بمصر فى يناير 2011، وهو ما نفاه مراراً مؤكداً أن الزيارة كان مخططاً لها قبل عدة أسابيع من الأحداث. الرجل على أقل تقدير ربما يجمع أصواتاً كثيرة من المحبين لجماعة الإخوان، ليس فقط بسبب وجود المستشار جنينة ضمن فريقه، ولكن كتصويت عقابى من قِبَل ناخبين يكرهون المرشح المقابل.

أما خالد على فهو المرشح الأصغر سناً حتى الآن (مواليد 1972 بالدقهلية)، وله رصيد أكبر من «عنان» فى العمل العام، معروف عنه المشاغبة فى المجال الحقوقى. لا ينتمى من قريب أو بعيد للمؤسسة العسكرية، ما يجعل رصيده محدوداً من قِبَل الناخبين الأكثر ثقة للمترشحين المنحدرين من تلك المؤسسة. خاض «على» - عكس «عنان» - انتخابات 2012، وكان له دور ثورى بارز فى أحداث 25 يناير، وفى أروقة المحاكم دفاعاً عن حقوق العمال. لم يشارك - مثله مثل عنان - فى انتخابات 2014، التى رفضها رغم موقفه المناوئ للإخوان.

نقلا عن المصري اليوم القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرص المترشحين فرص المترشحين



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - القوات الأميركية تنسحب من قاعدة التنف شرق سوريا

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تواجه الخيانة الزوجية في "أبو العروسة"

GMT 12:21 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

جائزة الـ30 مليون دولار "سباق القمر" تنتهي دون فائز

GMT 07:09 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

اختاري إكسسوارت ملونة لإطلالاتك هذا الربيع

GMT 13:40 2021 الأربعاء ,15 أيلول / سبتمبر

جونسون سيقوم بتعديل وزاري اليوم الأربعاء

GMT 05:44 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

«الثقافة الأردنية» تطلق «الفلسفة للشباب»

GMT 00:29 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

شكرى يصل موسكو لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt