توقيت القاهرة المحلي 18:35:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن المقاطعة!

  مصر اليوم -

عن المقاطعة

بقلم ـ عبلة الرويني

تصاعدت الدعوة لمقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة.. طبعاً الإخوان أول من يعلنون المقاطعة.. هي جزء من أهدافهم وحروبهم السياسية، وسعيهم المتواصل للتخريب والفوضي وضرب الاستقرار!.. وطبعا المرشحون السابقون، أو الذين خرجوا من سباق الانتخابات، من قبل قبول ترشحهم، كل بأسبابه ومخالفاته وتجاوزاته (أحمد شفيق، سامي عنان، خالد علي) وطبعا أنصارهم ومؤيدوهم وطابور المنتفعين من ورائهم!.. وبالتنسيق بين هؤلاء وغيرهم، ظهرت دعوة مقاطعة أخري للانتخابات من خلال بيان (الحركة المدنية الديمقراطية لمقاطعة الانتخابات)! تطالب بمقاطعة الانتخابات الرئاسية وعدم الاعتراف بنتائجها، وتطالب بحل اللجنة العليا للانتخابات.. و... إلي آخر المطالب المناهضة للدستور أو المعطلة له (برغم الإعلان الديمقراطي المدني في بيانهم)..!

المؤسف في دعوة المقاطعة علي اختلاف أصحابها وأهدافها، أنها لا تحمل أي رؤي إيجابية متماسكة وواضحة، ولا تطرح أي حلول بديلة، أو مسار موضوعي لانتخابات تنافسية حقيقية، متجاهلة أن كل الذين تقدموا للترشح للانتخابات الرئاسية، أصابهم العوار والفساد، مخالفين بوضوح الشروط الواجبة للترشح في الانتخابات الرئاسية..!
والمؤسف أن دعوة المقاطعة ليست فقط سلبية، لكنها أيضا لا معني لها، ولا جدوي منها.. فقانون تنظيم الانتخابات ينص في حالة عدم اكتمال النصاب القانوني للناخبين (5% من إجمالي عدد الناخبين المقيدين) تقوم لجنة الانتخابات بفتح باب الترشح للانتخابات خلال 15 يوما، ثم تجري انتخابات وفقا للقانون.. يعني الدعوة للمقاطعة ليست فعلا سياسيا يفضي إلي نتائج، أو يحقق هدفا.. سوي الفوضي، والفوضي فقط..!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن المقاطعة عن المقاطعة



GMT 19:53 2024 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

«الحوار الوطني» والانتخابات الرئاسية

GMT 00:02 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الحداثة

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,20 إبريل / نيسان

الانتخابات الرئاسية الفرنسية: أسئلة وتساؤلات

GMT 06:32 2022 الإثنين ,17 كانون الثاني / يناير

لماذا كانت ثورة يناير محتمة؟

GMT 06:28 2021 الإثنين ,27 كانون الأول / ديسمبر

ما قد يحدث فى ليبيا غدا

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt