توقيت القاهرة المحلي 17:46:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهار

  مصر اليوم -

نهار

بقلم - عبلة الرويني

عندما تساءل المصريون »هل يدخل مجدي يعقوب الجنة؟»‬ لم يكن ذلك يعني تميزاً ولا دهشة ولا ارتباكاً، بقدر ما كان ارتفاعاً بمجدي يعقوب إلي أسئلة الجنة.. تلك الرحمة التي يقدمها لمرضاه في كل مكان، يذهب إلي فقراء العالم ليقدم العلاج والدواء ويمنحهم الصحة والخير.. لا يسأل عن هوية المريض لا دينه ولا لونه ولا جنسيته.. لا ينتظر مقابلاً مادياً، ولا حتي الدعوات، فليس أقل من الجنة مكافأة له.. د.مجدي يعقوب وعد بالقيام بعمليات قلب للأطفال المرضي في مستشفي »‬راعي مصر» ببني مزار، المتعثر افتتاحه منذ أكثر من عام رغم اكتماله، بسبب الخلاف حول الملكية والإدارة.. هل تعود ملكية المستشفي إلي الكنيسة، ام إلي الأفراد الذين قاموا بجمع التبرعات بالملايين من أنحاء العالم لبناء المستشفي؟!.. هل جاءت التبرعات عبر الكنيسة، أم أنها منحت نفسها للخير والرحمة ولعلاج الفقراء في أي مكان دون سؤال؟!.. لماذا تبحث الكنيسة عن إدارة مستشفي، هي مؤسسة مدنية لا مؤسسة دينية؟! لماذا تحرص الكنيسة بشدة، الي درجة تعطيل افتتاح المستشفي عاماً كاملاً، علي وضع لافتة تضمن ملكية الكنيسة وتحمل شعارها؟! لماذا تغلق الكنيسة أبواب الرحمة في وجه آلاف المرضي المنتظرين الحق في الصحة، وآلاف الأطباء والعاملين المنتظرين الحق في العمل؟! لماذا الخلاف حول عمل خيري، مكرس أساساً لخدمة المرضي مجاناً، بني من أموال التبرعات.. يعني أصحابه الحقيقيون، واللافتة الوحيدة التي ينبغي وضعها هي (مستشفي الخير والرحمة)

نقلا عن الاخبار القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهار نهار



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 08:42 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

عطر كوير سادل من ديور تجربة حسية فريدة

GMT 15:46 2022 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

بيرسي تاو يغيب عن الأهلي 30 يوما في 7 مباريات

GMT 00:49 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

وفاة منتج و3 آخرين على طريق "المحور" في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt