توقيت القاهرة المحلي 18:35:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهار

  مصر اليوم -

نهار

بقلم - عبلة الرويني

الطوابير اليومية أمام معرض الكتاب (تقدرها الإحصاءات حتي الآن بـ 3 ملايين مشارك في المعرض).. رقم مبالغ فيه ربما.. لكن تدافع الناس بصورة لافتة، وازدحام المعرض، ظاهرة متعددة المعاني والدلالات بالتأكيد..
الانطباع الأول أمام مشهد الجماهير أمام بوابات المعرض، وطوابيرهم الممتدة، والانتظار الطويل، والتفتيش الدقيق والصارم حتي يتمكنوا من دخول المعرض.. يعني أن الحدث الثقافي (معرض الكتاب) ليس حدثا عابرا، ولكن استطاع أن يجد مكانة ضمن نمط حياة المصريين، وحياة الأسرة المصرية، الحريصة علي طقس الزيارة السنوية للمعرض.. صحيح أن القوة الشرائية للكتاب (الذي تضاعف سعره عشرات المرات) ضعيفة، وصحيح أن جمهور المعرض لا يقدم كله علي شراء الكتاب، ولكن يذهب للنزهة أو للفسحة وتناول الأطعمة في فضاء مفتوح، أو مشاهدة بعض الأنشطة الفنية... ويالها من متعة.. يالها من نزهة.. هي فعل ثقافي بالتأكيد..
الانطباع الأول الذي لا تخطئه عين، أن كل هذه الملايين المتزاحمة لدخول معرض الكتاب، لابد أنها تشعر بالإطمئنان.. هي التي عاشت فترات سابقة، كان مجرد تواجد ثلاثة أو أربعة أشخاص معا، تظاهرة غير مرغوب فيها، ربما تدعو للخطر!!.. الآن تتحرك الملايين داخل مساحة محددة، داخل المعرض بكثير من الحرية والأمن والإطمئنان.. وهو أمر يستحق الإشادة باستعادة الأمن دوره بالتأكيد..
ولعل أهمية معارض الكتب، ليست فقط في عدد الناشرين وحجم الكتب وعناوينها، وليست فقط في السياق الثقافي الذي يحيط بها.. لكنه بالأساس، هو تلك العلاقة الحية بالجمهور يمنحها القيمة والأهمية

نقلا عن الاخبار القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهار نهار



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt