توقيت القاهرة المحلي 14:20:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

النظام القطري سرطان في الجسم العربي

  مصر اليوم -

النظام القطري سرطان في الجسم العربي

بقلم - د. جبريل العبيدي

الدور القطري العابث في بلاد العرب أصبح واضحاً للعيان، خصوصاً دعمها لميليشيات الإسلام السياسي بالسلاح والعتاد والمال، وحتى بشراء وتجنيد المرتزقة، وتمويل التنظيمات الإرهابية؛ ومنها دعم الإخوان المسلمين، وصناعة الأكاذيب ونشر الفتن عبر الإعلام القطري والممول قطرياً.

وقطر هي اليوم وراء ما يجري في مملكة البحرين من زعزعة الأمن والاستقرار عبر دعم جماعات طائفية ترتبط بإيران هدفها تغيير نظام الحكم في مملكة البحرين.

تشكل الكيان القطري الحديث وتغلغل تنظيم الإخوان المسلمين فيه منذ الخمسينات، وتغول وتحول إلى الدولة العميقة في قطر، حتى تفنن النظام القطري في صناعة المؤامرات وتجنيد العملاء بإيحاء من الإخوان وبسبب وفرة المال وغياب أي مشروعات استراتيجية ناجعة، وهو ما جعل النظام القطري يستخدم هذه الأموال في المشروعات التخريبية بعد سيطرة تنظيم الجماعة؛ التنظيم الخبيث صانع المؤامرات؛ تنظيم المرشد؛ تنظيم الطاعة العمياء.

الأمة العربية لم تسلم من التآمر القطري وتصدير التنظيمات الإرهابية التي تحتضنها وتعيد إنتاجها، حتى بدأت التآمر على كبرى الدول العربية، وهي مصر العروبة؛ بدءاً من المؤامرة الكبرى تحت اسم «الربيع العربي» التي أغرقت عدة دول عربية في مستنقع الفوضى وإرهاب الميليشيات؛ فمنها من نهض من غيبته كما حدث في مصر، ومنها من لا يزال «يعافر» للنهوض مثل ليبيا. ومن أبرز المؤامرات القطرية في مصر، تلك المعروفة إعلامياً بـ«مؤامرة التخابر الكبرى»، المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي، وبعض قيادات جماعة الإخوان، والتي أظهرت التورط القطري.

قطر هي التي أنفقت على انقلاب حماس في غزة على الشرعية، وهي التي أنفقت على انقلاب «فجر ليبيا» على الشرعية البرلمانية، وقطر هي التي أنفقت على الحرب في ليبيا.

قطر هي التي كانت تخطط للانقلاب في مصر منذ أن وصل عدد النواب «الإخوان» في البرلمان المصري إلى 81 نائباً، تبنت قطر تكلفة سفرياتهم ولقاءاتهم التآمرية في قطر لإسقاط الدولة المصرية، قطر هي التي سرعان ما قلبت ظهر المجن للقذافي، عبر من مولتهم ودفعت لهم الأموال لقتله وهو الصديق الحميم السابق لـ«الحمدين»، وهي التي اشترت أرشيف مخابرات الدولة الليبية بمبلغ 50 مليون دولار، لكي تخفي ما تريد أن تخفيه وتبتز من تبتز ممن جاء ذكر تورطهم في أرشيف 42 عاماً من عمر مخابرات القذافي الغني بالكثير والكثير، والذي يعد كنزاً ثميناً، ومبلغ 50 مليوناً ثمناً له يعد بخساً، دفعته قطر لمأفون لا يعرف ثمن ما باعه، بينما كانت قطر تعرف ثمن ما اشترت.

الهجوم على الهلال النفطي الأخير عشية عيد الفطر المبارك، تم التخطيط له بأوامر وأموال قطرية، حيث دفعت قطر بالإرهابي والمتمرد التشادي تيمان أرديمي، مدير مكتب الرئيس التشادي إدريس ديبي السابق، قبل أن ينشق عليه، ورجل الدوحة الحالي، الذي يقود ميليشيا تشادية للإيجار تستخدمها قطر داخل الأراضي الليبية، والتي تقدرها مصادر صحافية؛ منها صحيفة «الوحدة» التشادية، بنحو 11 ألف مقاتل داخل ليبيا.

العبث القطري لم تسلم منه جمهورية تشاد التي أكد وزير خارجيتها بعد قطع علاقات بلاده مع قطر، أن «قطر تقوم بأعمال تهدف لزعزعة الاستقرار في تشاد انطلاقاً من ليبيا»؛ وهذا صحيح، والعكس أيضاً صحيح، فرجل قطر التشادي تيمان أرديمي هو رأس الحربة القطرية بين تشاد وليبيا.

جرائم حكام قطر واحتضانهم التنظيمات الإرهابية سيعجل بنهايتهم والقصاص منهم، وهو أمر لا محالة قادم.

نقلا عن الشرق الاوسط اللندنية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النظام القطري سرطان في الجسم العربي النظام القطري سرطان في الجسم العربي



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 08:07 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ
  مصر اليوم - موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 15:59 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى إبراهيم توجه انتقادات لاذعة للفنانات بسبب ملابسهن
  مصر اليوم - نجوى إبراهيم توجه انتقادات لاذعة للفنانات بسبب ملابسهن

GMT 04:02 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مكملات غذائية شائعة قد تسبب الأرق وتؤثر على جودة النوم
  مصر اليوم - مكملات غذائية شائعة قد تسبب الأرق وتؤثر على جودة النوم

GMT 11:48 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح
  مصر اليوم - مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 10:12 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شروط وأوراق الحجز في الإسكان الاجتماعي

GMT 15:37 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

مبيعات "تسلا" خلال الربع الأول أقل من التوقعات

GMT 07:30 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

نظام macOS 16 يمنح حواسب آبل ميزات جديدة ومهمة

GMT 14:59 2021 الجمعة ,25 حزيران / يونيو

ضبط 1522 قضية تموينية متنوعة خلال 24 ساعة

GMT 15:09 2021 الأحد ,13 حزيران / يونيو

فوضى الألقاب تجتاح الوسط الفني في مصر

GMT 01:01 2020 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

وفاة حارس مرمى نهضة بركان المغربي السابق

GMT 15:51 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

عرض مسرحية «حلم» في ساقية الصاوي الإثنين

GMT 10:20 2019 الخميس ,08 آب / أغسطس

أمينة خليل تحكي كواليس دورها في «الكنز 2»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt