توقيت القاهرة المحلي 11:21:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فضيحة عجز النظام الإيراني أمام الموساد

  مصر اليوم -

فضيحة عجز النظام الإيراني أمام الموساد

بقلم - جبريل العبيدي

مسلسل اغتيالات تعرض لها ضباط وقادة وعلماء، داخل إيران، والنظام الإيراني عاجز عن الدفاع عن جنوده، الذين سقطوا ما بين اغتيالات، وآخرين في قصف متكرر حصد رؤوسهم بالصواريخ الإسرائيلية في سوريا، بل وعجز حتى عن حماية ضباط «حرسه» في داخل إيران من الاغتيالات التي اعترف ببعضها الموساد الإسرائيلي، فبدلاً عن الرد المباشر عليها ضرب النظام الإيراني أربيل بالعرق، بينما الرئيس الإيراني يقول مبرراً إن «الاغتيال الجبان يعكس عجز الأعداء أمام نظام الجمهورية الإسلامية»... تصريح يؤكد حالة الغيبوبة السياسية، التي يعاني منها النظام الإيراني، والمضحك المبكي أن النظام الإيراني العاجز لا يزال في غيبوبة الوهم والتضليل الإعلامي، بدلاً عن مراجعة جهازه الأمني والاستخباراتي المخترق الذي عجز عن كشف أي عملية اغتيال، أو تفكيك عناصر التنفيذ، الذين يصولون ويجولون في شوارع طهران بلا خوف أو رقيب، ويأتي الرئيس الإيراني خريج المدرسة القمعية يفسر اغتيال ضباطه، بأنه حالة «عجز» لدى أعدائه.
النظام الإيراني العاجز أمام منظومة إسرائيل، التزم الصمت ولم يقم حتى بخطوة الدفاع عن النفس، لينجح من ثم الجيش الإسرائيلي في اختبار دفاعات إيران ويثبت خوار قواها، ويفضح حقيقة عملاق الورق الإيراني، الذي تمطر ميليشياته في اليمن (ميليشيات الحوثي) سماء المملكة العربية السعودية بصواريخ عمياء تم اعتراضها بنجاح من قبل دفاعات الجيش السعودي، وهي التي كادت تسقط على مدنيين أبرياء من بينهم حجاج ومعتمرون لبيت الله الحرام في أشهر حرم، جاءوا من بلاد شتى وقد يكون بينهم إيرانيون.
مشكلة النظام الإيراني أنه اعتاد على تصدير أزماته الداخلية بالهروب إلى افتعال أخرى خارجية ظناً منه أنها تستر عوراته، ومحاولة لحشد العوام حول فزاعة أنه نظام يحارب من الخارج، وأنه صراع بين الإسلام وأعداء الإسلام وما شابه من تفسيرات يكنزها لضرورة التضليل الإعلامي.
النظام الإيراني مختبئ خلف عباءة ولاية الفقيه ومشايعة آل البيت، وشعارات أخرى لا يمتلك منها ذرة صدق، فهو أول من انتهك تعاليم الإسلام بالاعتداء على جيرانه بالتآمر وزعزعة نظام الحكم والتدخل في شؤون جيرانه، كتدخله في شؤون مملكة البحرين.
النظام الإيراني وحجم الإنفاق الهائل على مشروع نووي، هو في الواقع مجرد بئر عميقة لا قرار لها لإهدار أموال الشعب الإيراني بلا طائل، في حين يعاني الشعب الإيراني بسبب أعلى معدلات الفقر والبطالة، وانخفاض الأجور، وتدني دخل الفرد، مقارنة بحجم دخل إيران في سوق البترول والمعادن والتجارة.
تراخى العالم أمام العبث الإيراني، وإن كان البيت الأبيض لا يرغب في «ملالٍ بأسنان نووية»، كما وصفه الرئيس الأسبق جورج بوش، ورغم أن البرنامج النووي الإيراني لا يزال غير ناضج ولا يمكنه إنتاج برنامج نووي حقيقي، رغم التهويل الذي تقوم به إسرائيل، وهدفها معروف وهو التعجيل بضرب إيران وضرب قدراتها في الصواريخ الباليستية التي تقلق إسرائيل والعالم أيضاً، كون النظام الإيراني لم يترك له صديقاً أو حليفاً، بعد أن هدد جيرانه المسلمين قبل إسرائيل بالصواريخ والمسيّرات العمياء.
النظام الإيراني الذي استساغ الكذبة، التي جعلته في حالة تفاوض مع الخمسة الكبار، ظهر عاجزاً عن حماية بضعة جنود له في سوريا حصدت رقابهم صواريخ إسرائيل، بل وحتى مسدسات وبنادق الموساد الإسرائيلي داخل إيران ووسط طهران، إذ اغتال الموساد العشرات من ضباط وعلماء النظام الإيراني، الذي اكتفى بجعجعة التهديد وضرب بضعة مبانٍ في أربيل العراق، زاعماً أنها قواعد للموساد.
النظام الإيراني الذي هو حقيقة يخشى المواجهة مع الجيش الإسرائيلي، وهي الحقيقة التي يحاول أن يخفيها هذا النظام، عاجز عن تقديم الخدمات الصحية والتعليمية لشعبه، علاوة على العجز في توفير الأمن والأمان حتى لجنوده وضباطه، بعد تفشي معدل الجريمة وارتفاع عدد الاغتيالات لكبار الضباط والعلماء والمسؤولين في الداخل الإيراني، من دون أن يستطيع النظام البائس في طهران تحقيق أي تقدم في حماية مواطنيه، بل حتى أنصاره وعملائه.
ضرب النظام الإيراني لأربيل العراق، لا يمكن تفسيره إلا ضمن حلقة العجز، وتماشياً مع المثل الشعبي «اضرب المربوط، يخافك المطلق».

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فضيحة عجز النظام الإيراني أمام الموساد فضيحة عجز النظام الإيراني أمام الموساد



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تواجه الخيانة الزوجية في "أبو العروسة"

GMT 12:21 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

جائزة الـ30 مليون دولار "سباق القمر" تنتهي دون فائز

GMT 07:09 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

اختاري إكسسوارت ملونة لإطلالاتك هذا الربيع

GMT 13:40 2021 الأربعاء ,15 أيلول / سبتمبر

جونسون سيقوم بتعديل وزاري اليوم الأربعاء

GMT 05:44 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

«الثقافة الأردنية» تطلق «الفلسفة للشباب»

GMT 00:29 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

شكرى يصل موسكو لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt