توقيت القاهرة المحلي 11:48:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -
المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
أخبار عاجلة

هل الغرب مسؤول عن دخول بوتين إلى أوكرانيا؟

  مصر اليوم -

هل الغرب مسؤول عن دخول بوتين إلى أوكرانيا

مأمون فندي
بقلم - مأمون فندي

في هذا المقال أود سرد الأحداث الأهم التي أوصلتنا إلى هنا، والتي في معظمها تقول بأن الغرب هو المسؤول عما يجري في أوكرانيا وليست روسيا، وهذا موقف ليس مؤيداً أو معارضاً؛ بل هي الواقعية السياسية في تحليل المشهد.
ورغم هذا الادعاء الذي أتمنى أن يبرز لدحضه، أقول إن نتائج تلك الحرب لن تكون مختلفة عن نتائج الحرب العالمية الأولى. فلو أتيحت الفرصة لقيصر روسيا ولسيد الإمبراطورية النمساوية الهنغارية، وحتى للفرنسيين والإنجليز الفرصة لإعادة لعب أوراقهم التي أدت إلى الحرب العالمية الأولى، وخرج منها الجميع خاسرين.
ترى هل كانوا سيلعبون الكروت ذاتها، أم أن اختياراتهم الخطأ التي أدت إلى موت الملايين من الأوروبيين، وأدت إلى خسارة كل اللاعبين كانت ستحكم تصرفاتهم؟ السؤال ذاته أكرره اليوم على قادة الغرب بالذات، فيما يخص الحرب الروسية الأوكرانية.
إن العودة إلى إعادة قراءة تاريخ الحرب العالمية الأولى من منظور واقعي، ربما يرشدنا ولو بعض الشيء في تناول أزمة يتصاعد دخانها أمامنا، دخان مخيف جداً، وفوق كل هذا لا يمنحنا أي وضوح لرؤية الحقائق. إننا نعيش في ضبابية المشهد، ومع الضبابية التي تغلف الحقائق تأتي كثير من تحليلاتنا أقرب إلى الغباء منها إلى شيء يقترب من الصواب.
ولتجنب حالة الدخان والضباب هذه، دعنا لا نذهب بعيداً في التاريخ، ونختصر الأمر فيما يخص الاستراتيجية الأميركية (أو الغربية) فيما يخص روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. كانت لهذه الاستراتيجية ثلاث أرجل رئيسية: الأولى عسكرية تخص توسيع مجال «الناتو»، ليشمل معظم الدول التي كانت ضمن حلف وارسو، ومنها بولندا ورومانيا وبلغاريا وإستونيا ولاتفيا... إلخ. أما الرجل الثانية لهذه الاستراتيجية فلم تكن التمدد العسكري لحلف «الناتو»؛ بل التمدد الاقتصادي المتمثل في فكرة الاتحاد الأوروبي كمؤسسة اقتصادية مصاحبة لعسكرية حلف «الناتو»، أما الرجل الثالثة فكانت تشجيع التحرك الديمقراطي داخل الدول التي كانت في سياق دوائر الهيمنة السوفياتية، والتي أوصلتنا فيما بعد إلى الثورة البرتقالية في أوكرانيا، وهي جزء لا يتجزأ من الصراع الذي ينفرط أمامنا. فنزع أوكرانيا اقتصادياً من المجال الحيوي الروسي، وضمها إلى الاتحاد الأوروبي، ونزعها عسكرياً وضمها لـ«الناتو» هو أصل المشكلة.
في البداية، لن أناقش ردة فعل روسيا ما قبل بوتين على هذه الاستراتيجية الغربية؛ إذ لم تكن لدى روسيا في تلك الفترة أدوات للرد، أما بعد عام 2000 فالوضع تغير في روسيا بمجيء فلاديمير بوتين.
وعلى مستوى الولايات المتحدة أيضاً، سأقفز فوق فترة حكم رونالد ريغان وجورج بوش الأب، وأركز أكثر على المرحلة من بيل كلينتون حتى جو بايدن، ليكون لدينا هيكل عظمي للأزمة قد يسمح لنا بشيء من الفهم أقرب إلى الحقيقة.
في عام 1999، دعا حلف «الناتو» كلاً من بولندا ودولة التشيك ورومانيا للانضمام إليه. وكانت تلك بداية تمدد حلف «الناتو»، ولم يكن لدى روسيا الضعيفة أي ردة فعل في تلك الفترة؛ لأنها كانت لتوها خارجة من عالم الاتحاد السوفياتي القديم. في عام 2004 دعا حلف «الناتو» دول البلطيق لكي تصبح جزءاً من الحلف، وهي دول صغيرة، مثل إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، ومعهم رومانيا.
في تلك الفترة تعافت روسيا، وجاء بوتين إلى الحكم، ومع ذلك لم تكن ردة فعل روسيا بالقوة إلا عندما دعا حلف «الناتو» في بيانه في أبريل (نيسان) 2008، كلاً من جورجيا وأوكرانيا للانضمام للحلف، وهنا جاء رد فعل أولي من نائب وزير الخارجية، ثم بعده رد من بوتين نفسه، محذراً حلف «الناتو» بأن تشجيع جورجيا وأوكرانيا للانضمام لـ«الناتو» هو أكبر خطأ استراتيجي يقترفه الحلف. ولما لم يسمع الحزب الرد الدبلوماسي في أبريل، جاء رد روسيا العسكري بعده بثلاثة أشهر، عند قامت روسيا بحرب تأديبية على جورجيا، ما زالت تعاني جورجيا من تبعاتها حتى الآن.
إذن، الحرب على جورجيا جاءت نتيجة لمخاوف روسية من تمدد كل من «الناتو» والاتحاد الأوروبي إلى أعتابها، ولما فشلت الدبلوماسية لم يبقَ أمام بوتين خيار إلا الحرب. وهكذا الحال الآن في أوكرانيا.
لم يتوقف الغرب عن التهديد بالتمدد إلى عقر دار الروس، من خلال «الناتو» كذراع عسكرية، والاتحاد الأوروبي كذراع اقتصادية؛ بل دخلنا في مشروع تغيير الأنظمة عن طريق الثورة البرتقالية عام 2014، التي جاءت نتيجة لرفض الرئيس ينوكوفيتش لعرض الاتحاد الأوروبي الانضمام، وبعدها قامت المظاهرات ومات بعض الأشخاص، رغم أن بوتين عوض أوكرانيا بـ15 مليار دولار، ولكن الغرب لم يقبل، وبدأ بالعبث داخل أوكرانيا، وحدث انقلاب 2014، وبعدها دخلنا في قصة التدخل الروسي المباشر واحتلال القرم.
القصة ببساطة هي أن الغرب الذي كان يتحرك على ثلاثة محاور، هي: توسع «الناتو»، وتوسع الاتحاد الأوروبي، واستخدام الديمقراطية التي يراها الروس والصينيون وأهلنا في الشرق الأوسط معاً، كغطاء لتغيير الأنظمة؛ حيث يرى بوتين أن الثورة البرتقالية كان يمكن أن تتمدد إلى روسيا ذاتها، ولن يصبر بوتين حتى يصله الحريق، ومن هذا المنطلق جاء اجتياح روسيا لأوكرانيا؛ ليس بهدف التوسع؛ بل بهدف إيقاف تمدد «الناتو» وتمدد الاتحاد الأوروبي إلى مجال روسيا الحيوي.
طبعاً هناك أسباب أخرى جانبية كثيرة، ولكن مثلث: «الناتو»، والاتحاد الأوروبي، والطرح الديمقراطي، هو الذي حرك روسيا في اتجاه العمل العسكري كحل أخير، وللحديث بقية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل الغرب مسؤول عن دخول بوتين إلى أوكرانيا هل الغرب مسؤول عن دخول بوتين إلى أوكرانيا



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt