توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يوم الشهيد

  مصر اليوم -

يوم الشهيد

بقلم : جلال عارف

 شهداؤنا هم الشموع التي تنير للوطن طريق الحق وتفتح أبواب الحرية والعدل، وتجود بالأرواح لتحمي كل ذرة تراب في أرض الوطن .

شهداؤنا هم الذين رفضوا أن تنكسر راية الوطن في أقسي الأزمات، وهم الذين كتبوا بالدم الغالي أمجد صفحات تاريخنا، واشتروا بالأرواح سلامة الوطن وحريته وكرامة أبنائه .
شهداؤنا لا يغيبون عن ذاكرة الأمة. تظل ذكراهم شموعا تنير لنا الطريق. يأتي »يوم الشهيد»‬ هذا العام ونحن مستمرون علي العهد. نسير علي نفس الطريق الذي تعطر بدماء أغلي أبنائنا، والذي جسد أنبل معانيه اختيار التاسع من مارس ليكون »‬يوم الشهيد» .

في هذا اليوم من عام ١٩٦٩ استشهد عبدالمنعم رياض. هذا المقاتل الشجاع الذي تحمل مع الفريق محمد فوزي مسئولية إعادة بناء جيش مصر بعد هزيمة ١٩٦٧. ما تم في هذه الفترة كان اعجازا حققته العسكرية المصرية .
بعد أقل من شهر كانت معركة رأس العش، لتتبعها معارك لم تتوقف في البر والبحر والجو في حرب استنزاف هائلة استمرت لثلاث سنوات، وتم خلالها بناء الجيش الذي حقق العبور بعد ذلك. مع بداية المرحلة الحاسمة في هذه الحرب، صمم عبدالمنعم رياض ان يكون علي الجبهة، وأن يقود المعركة بنفسه، وأن يشاهد آثار الضربات الساحقة التي كان جيشنا يوجهها لجيش الاحتلال علي الضفة الأخري.
سقطت قذيفة بالقرب من موقعه. استشهد القائد العظيم وهو بين جنوده. خرجت مصر كلها لتودعه. سار عبدالناصر وسط الجماهير الحاشدة. رغم  الحزن علي استشهاد رياض، فقد كان المشهد كله وعداً بالنصر القادم بإذن الله .
وفي يوم الشهيد يتجدد الوعد. نعرف أننا ندفع أغلي الأثمان للدفاع عن الوطن. لكننا نعرف ان أرواح شهدائنا لن تذهب هدرا. سيتم استئصال عصابات الإرهاب، ولن يتأخر الثأر لشهدائنا الابرار، ولن تكون مصر الا الوطن الذي استحق ان يضحي أبناؤه بأرواحهم في سبيله .
المجد للشهداء، والنصر للمحروسة للأبد، برعاية الله وتضحيات أبنائها

نقلًا عن الأخبار القاهري

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم الشهيد يوم الشهيد



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt