توقيت القاهرة المحلي 09:17:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يوم الشهيد

  مصر اليوم -

يوم الشهيد

بقلم : جلال عارف

 شهداؤنا هم الشموع التي تنير للوطن طريق الحق وتفتح أبواب الحرية والعدل، وتجود بالأرواح لتحمي كل ذرة تراب في أرض الوطن .

شهداؤنا هم الذين رفضوا أن تنكسر راية الوطن في أقسي الأزمات، وهم الذين كتبوا بالدم الغالي أمجد صفحات تاريخنا، واشتروا بالأرواح سلامة الوطن وحريته وكرامة أبنائه .
شهداؤنا لا يغيبون عن ذاكرة الأمة. تظل ذكراهم شموعا تنير لنا الطريق. يأتي »يوم الشهيد»‬ هذا العام ونحن مستمرون علي العهد. نسير علي نفس الطريق الذي تعطر بدماء أغلي أبنائنا، والذي جسد أنبل معانيه اختيار التاسع من مارس ليكون »‬يوم الشهيد» .

في هذا اليوم من عام ١٩٦٩ استشهد عبدالمنعم رياض. هذا المقاتل الشجاع الذي تحمل مع الفريق محمد فوزي مسئولية إعادة بناء جيش مصر بعد هزيمة ١٩٦٧. ما تم في هذه الفترة كان اعجازا حققته العسكرية المصرية .
بعد أقل من شهر كانت معركة رأس العش، لتتبعها معارك لم تتوقف في البر والبحر والجو في حرب استنزاف هائلة استمرت لثلاث سنوات، وتم خلالها بناء الجيش الذي حقق العبور بعد ذلك. مع بداية المرحلة الحاسمة في هذه الحرب، صمم عبدالمنعم رياض ان يكون علي الجبهة، وأن يقود المعركة بنفسه، وأن يشاهد آثار الضربات الساحقة التي كان جيشنا يوجهها لجيش الاحتلال علي الضفة الأخري.
سقطت قذيفة بالقرب من موقعه. استشهد القائد العظيم وهو بين جنوده. خرجت مصر كلها لتودعه. سار عبدالناصر وسط الجماهير الحاشدة. رغم  الحزن علي استشهاد رياض، فقد كان المشهد كله وعداً بالنصر القادم بإذن الله .
وفي يوم الشهيد يتجدد الوعد. نعرف أننا ندفع أغلي الأثمان للدفاع عن الوطن. لكننا نعرف ان أرواح شهدائنا لن تذهب هدرا. سيتم استئصال عصابات الإرهاب، ولن يتأخر الثأر لشهدائنا الابرار، ولن تكون مصر الا الوطن الذي استحق ان يضحي أبناؤه بأرواحهم في سبيله .
المجد للشهداء، والنصر للمحروسة للأبد، برعاية الله وتضحيات أبنائها

نقلًا عن الأخبار القاهري

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم الشهيد يوم الشهيد



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt