توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إصلاح التعليم .. أم إصلاح «التابلت» ؟!

  مصر اليوم -

إصلاح التعليم  أم إصلاح «التابلت»

بقلم : جلال عارف

 ليس مزعجا أن تكون هناك اختلافات بهذا العمق حول ما طرحه وزير التعليم الدكتور طارق شوقي من برامج أو اقتراحات لتطوير التعليم.. فالقضية خطيرة، والموضوع يتعلق بمستقبل مصر الذي لا يمكن أن يترك في يد التعليم بحالته الراهنة التي وصلت إلي مستوي غير مسبوق في الرداءة .

نستبعد بالطبع أصحاب المصالح في بقاء الحال علي ما هو عليه، والفساد الذي عشش في كل مرافق الدولة.. ونتحدث عن الخلاف الطبيعي في الرؤي التي تستهدف الإصلاح، وتختلف في الطريق إليه.

هذا الخلاف ليس مزعجا، وإنما المزعج أن يحتدم الخلاف بينما لا توجد وثيقة كاملة ببرنامج تفصيلي لما يقترحه وزير التعليم من خطوات للإصلاح. وإذا كانت هذه الوثيقة موجودة فهي لم تصل للمختصين، ولم ير الرأي العام منها إلا بعض الأفكار التي يجتهد وزير التعليم لشرحها!!

والمزعج أن يكون الارتباك هو سيد الموقف، بينما المفترض - كما يقول الوزير- أن تبدأ الخطوات الأولي لتنفيذ برنامج الإصلاح مع العام الدراسي الجديد.. أي بعد ثلاثة أو أربعة شهور، بينما الخناقات مشتعلة حتي حول القضايا البديهية مثل توحيد التعليم الأساسي، وتعليم اللغة العربية حتي ولو من باب »إحياء الجذور»‬ !!

لكن الأكثر في كل القضية.. هو أننا لا ندرك وحتي الآن- هل نحن أمام اجتهاد لوزير التعليم.. أم أمام خطة إصلاح تتبناها الحكومة ؟

إذا كنا أمام رؤية للوزير، فنحن أمام طريق سيطول، خاصة أن تاريخنا مع الاجتهادات الشخصية للوزراء لا يطمئن!! أما إذا كنا أمام خطة إصلاح تتبناها الحكومة »‬وهذا هو المفترض» فإن ما نراه حتي الآن لا يعبر عن الجدية المطلوبة في قضية خطيرة مثل مستقبل التعليم في مصر!!

المفترض أن يكون هناك إعلان رسمي بذلك، وأن يقوم رئيس الحكومة باعلان برنامج الإصلاح المقترح، وأن يتضمن الإعلان كيفية تدبير الموارد المالية المطلوبة لتنفيذ البرنامج، والخطوات التي تمت وستتم لتأهيل المدرسين وإعداد المدارس، وتوفير كل ما يلزم لانجاح خطة الإصلاح، ودور كل وزارة في هذه الخطة التي ينبغي أن نحشد لها كل ما نستطيع من موارد، وأن يقف المجتمع كله من أجل إنجاحها بعد التوافق عليها.
بدون ذلك يصبح الحوار مجرد ثرثرة، ويتحول الأمر إلي صراعات شخصية ولا نعرف هل نتكلم عن إصلاح التعليم.. أم إصلاح »‬التابلت» ؟

نقلا عن الأخبار القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصلاح التعليم  أم إصلاح «التابلت» إصلاح التعليم  أم إصلاح «التابلت»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt