توقيت القاهرة المحلي 13:02:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

  مصر اليوم -

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

بقلم - جلال عارف

جيد أن يترك محافظ الاسكندرية للتعامل مع الاوضاع التي أبكت حين رأي الاحوال في بعض مدارس الفقراء وكيف يتكدسون في فصول لا يجدون بها مقعدا. لكن الرجل بالطبع سيتحرك في حدود الامكانيات المتاحة. ويضيف فصلا في المدرسة التي زارها وأبكته أحوالها.

عمل لافتتاح مدرستين مع منتصف العام في الحي الشعبي. يقوم بتجهيز مئات من المقاعد الدراسية لمواجهة التكدس في الفصول .

ويبقي السؤال هو: لماذا لم يتأثر آخرون، ولم يبادروا للمساهمة الفعالة في حل المشكلة ؟

المحافظة - مثل غيرها من المحافظات وأكثر - بها العديد ممن كدسوا الملايين والمليارات »بالحق.. أو بالباطل»‬.. فأين اسهامات هؤلاء ؟!

المحافظة بها - واللهم لا حسد ممن ساعدتهم الدولة في مراكمة ثرواتهم وفيها من سامحتهم الدولة علي تجاوزاتهم، ومن تصالحت الدولة معهم علي مخالفاتهم للقانون.. املا في رد الجميل ومضاعفة العطاء لبلد يحتاج لجهد كل ابنائه، ولتكافل الجميع لعبور الاوقات الصعبة .

كنت أتصور ان من أنفق ملايين الجنيهات في فرح اسطوري لابنه سوف يدفع أضعاف ذلك لكي ينهي معاناة اطفال مدينته الذين يتلقون العلم وهم لا يجدون مقعدا يجلسون عليه !!

وكنت اتصور ان من كونوا ثرواتهم بالحلال سيشكرون الله بالاسهام الجاد في مواجهة المشكلة، وبناء المدارس وتجهيزها.

وكنت اتصور ان من افلتوا بثرواتهم الطائلة وبجرائم تبدأ من إستيراد أغذية غير سليمة الي بناء ابراج مخالفة.. سيكفرون عن بعض ما ارتكبوه بتخصيص اجزاء من ثرواتهم لانهاء معاناة اطفالنا في البحث عن مقعد في مدرسة لا تتاجر بالعلم !!

لكن شيئا من ذلك لم يحدث ولا اظن انه سيحدث الا بقانون يفرض العدالة ويعيد توزيع المكاسب والاعباء علي الجميع. اعرف ان هناك قلة من الاثرياء تقوم ببعض واجباتها نحو المجتمع.. لكنهم الاستثناء الذي لا يلغي القاعدة التي لا تهتم بشيء ما دامت قادرة علي ان توفر لنفسها ولابنائها كل شئ .

ورحم الله اياما كان التعليم فيها موحدا وكان ابناء الاكابر يجلسون مع ابناء الفقراء علي تختة واحدة. حين يحدث ذلك لا تجد اطفالا يجلسون لتلقي دروسهم علي الارض !!

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء أغنياء المدينة ومدارس الفقراء



GMT 01:51 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

( زهور الجزائر )

GMT 01:13 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

التوافق ينتصر للسودان .. والمعركة مستمرة

GMT 01:12 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

مصر الفيدرالية

GMT 01:06 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

فاتورة الحرب.. مدفوعة مقدمًا!

GMT 05:30 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

مشاكل ترامب أمام القضاء الأميركي

تلازم المنزل برفقة عائلتها بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا

نانسي عجرم تتألق بقوامها الممشوق وخصرها الجميل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - 5 أفكار مختلفة لحفل زفاف بسيط ومميز في زمن كورونا

GMT 06:02 2020 السبت ,04 إبريل / نيسان

عالم صيني يحذر من كارثة كبرى بشأن "كورونا"

GMT 03:02 2020 الخميس ,02 إبريل / نيسان

6 ملاحظات بسيطة تميز كورونا عن الأنفلونزا

GMT 15:51 2020 الخميس ,02 إبريل / نيسان

ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا في استراليا

GMT 05:30 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

التوت الأحمر يُقلل خطر الإصابة بمرض السكري

GMT 16:22 2020 الخميس ,02 إبريل / نيسان

المغرب تسجل 22 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon