توقيت القاهرة المحلي 06:45:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين البرلمان.. والحكومة

  مصر اليوم -

بين البرلمان والحكومة

بقلم - جلال عارف

تعودنا قبل ذلك أن نري رئيس مجلس النواب الدكتور علي عبدالعال منفعلا بسبب غياب النواب واضطراره أحيانا كثيرة لتأخير موعد بدء الجلسات حتي يكتمل النصاب.
اختلف الأمر هذه المرة. انتقد رئيس المجلس غياب الوزراء المختصين عن الجلسات العامة التي تقتضي حضورهم، والاكتفاء بإرسال مندوبين عنهم. وقال رئيس المجلس إن حضور المستشار عمر مروان وزير شئون مجلس النواب لا يغني عن حضور باقي الوزراء لمناقشة القضايا الهامة والبيانات العاجلة.
والمشكلة لاتأتي من خلافات في الرؤية حول قضايا أساسية.. بل ربما كان العكس هو الصحيح، وما تحيله الحكومة من مشروعات قوانين تجد توافقا من أغلبية النواب. القضية ربما تتعلق أكثر بطبيعة تكوين المجلس والحكومة.
المجلس بلا أحزاب قومية، ومعظم الأعضاء يركزون جهودهم لحل مشاكل المواطنين في دوائرهم الانتخابية في ظل غياب المجالس المحلية، وفي ظل المركزية التي تحكم أوضاع الوزارات المختلفة.
والحكومة - علي الجانب الآخر - يغلب عليها الطابع التكنوقراطي، ويركز فيها الوزراء جهدهم بصورة كاملة لمتابعة تنفيذ المشروعات قبل أي شيء، ومازالت تجربة نواب الوزراء تحتاج لوقت حتي يتحملوا العبء الأكبر في شئون الإدارة والمتابعة، ليتفرغ الوزراء أكثر للسياسات العامة.
في ظل تلك الأوضاع يتغيب الوزراء عن حضور جلسات مجلس النواب. ويتغيب النواب أنفسهم لأنهم - في معظم الأحيان - ينشغلون بمتابعة قضايا دوائرهم الانتخابية في الوزارات المختلفة.
وربما يكون من المفيد التفكير في إعادة تجربة مساعد الوزير للشئون البرلمانية في كل وزارة، ليكون حاضرا علي الدوام في المجلس، يتلقي كل ما يتصل بأعمال الوزارة، ويتابع أعمال اللجان، ليشكل هؤلاء المساعدون شبكة تواصل تعمل تحت إشراف الوزير مروان. علي أن يتحدد يوم في الأسبوع علي الأقل تتواجد فيه الحكومة في المجلس وتشارك في الجلسة العامة، وترد علي البيانات، والاسئلة والاستجوابات وتحقق التواصل المطلوب.
كل ما أرجوه ألا نكتفي بالحديث عن سجال بين رئيس البرلمان والوزير مروان. ثم تبقي الأوضاع علي ما هي عليه لحين سجال آخر!!

 

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين البرلمان والحكومة بين البرلمان والحكومة



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt