توقيت القاهرة المحلي 15:25:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تصعيد وتهديدات لكن .. الخطأ ممنوع !

  مصر اليوم -

تصعيد وتهديدات لكن  الخطأ ممنوع

بقلم : جلال عارف

  لا أعتقد ان أيا من روسيا او الولايات المتحدة تسعي الان الي صدام مباشر مع الطرف الاخر. لكن هذا لا يقلل من خطورة الاوضاع ولا من جدية التهديدات المتبادلة بين القوتين العالميتين خاصة حين يكون مسرح العمليات قريبا منا حيث سوريا المنكوبة هي نقطة التماس بين الدولتين اللتين تعززان وجودهما العسكري والسياسي، وحيث تهدد الولايات المتحدة بتوجيه ضربات للنظام السوري وترد روسيا بأنها لن تسكت علي ذلك وكل عوامل التصعيد في الموقف متوافرة .

فالصراع في سوريا انتقل من مرحلة كانت امريكا قد تركت فيها مهمة تسوية الموقف هناك لروسيا الي مرحلة اعلنت فيها واشنطون ان الوجود الامريكي سيستمر في سوريا، ووضعت خطوطا فاصلة لمناطق نفوذها، وبدأت في تطوير قوات الاطراف الحليفة لها.. انتظارا لحسم مصير سوريا المنكوبة .

والصراع في سوريا ارتبط بتشدد الموقف الامريكي تجاه ايران والاعلان المنتظر في اول مايو من جانب واشنطون بالخروج من الاتفاق النووي مع طهران وما يستتبعه ذلك من عقوبات اضافية سيتم فرضها علي ايران. والأهم من ذلك هو الاعلان رسميا من جانب أمريكا بأن علي ايران ان توقف دعمها لجماعات الارهاب وسعيها لمد نفوذها في المنطقة .

ويحدث ذلك في ظل مناخ من التشدد علي جميع الجبهات، ومع صعود متزايد لقوي اليمين وحرب تجارية عالمية بدأت بوادرها، ومع تغييرات متلاحقة داخل الادارة الامريكية وتضارب في القرارات ومع تشدد في المواقف الروسية وحديث عن سباق جديد للسلاح النووي .

ومع ذلك كله تبقي احتمالات الصدام بعيدة. هكذا يقول العقل والمنطق وحسابات السياسة.. لكن ماذا عن اخطاء قد تشعل نقاط التماس؟ وماذا عن ميدان تختلط فيه كل الاوراق، وتلعب فيه كل القوي المحلية والاقليمية؟ وكيف تتخلي ايران وتركيا عن اوهام التوسع والهيمنة؟ وهل ستنتظر سوريا تصفية كل الصراعات وحل كل القضايا المعلقة في المنطقة.. ام ان ملاعب اخري يجري اعدادها لاستكمال الصراع بين اللاعبين الكبار ؟!
اسئلة كثيرة.. كنا نتمني لو كانت لها اجابات عربية

نقلاً عن الاخبار القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصعيد وتهديدات لكن  الخطأ ممنوع تصعيد وتهديدات لكن  الخطأ ممنوع



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة

GMT 20:26 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن سياحية في السودة السعودية

GMT 00:31 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

إدج كريك سايد يفتتح أبوابه في خور دبي

GMT 09:35 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعيد تؤكّد 3.5% معدلات النمو المتوقعة خلال 2020 -2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt