توقيت القاهرة المحلي 12:55:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

معاشات .. ! !

  مصر اليوم -

معاشات

بقلم : جلال عارف

 لا أظن أن أحداً كان يتصور أن رئيس الوزراء أو رئيس مجلس النواب أو الوزراء أو المحافظين يتقاضون أقل من الحد الأقصي للأجور المنصوص عليه في القانون. وبالتالي فإن القانون الجديد لا يستهدف بالفعل زيادة رواتبهم أو مكافآتهم، وإنما وضعها في بند واحد.. وهذا هو بيت القصيد!! لأن ذلك يضع الأساسي لزيادة المعاش بعد تركهم للمنصب، ولتكون هذه الزيادة استثنائية بحيث يتجاوز المعاش  ٣٠ ألف جنيه !!.

معظم التعليقات تتركزعلي التناقض الصارخ بين إقرار هذا القانون علي وجه السرعة، بينما تقوم الحكومة التي أعدت القانون واستفادت منه بتعطيل الحكم القضائي بأحقية أصحاب المعاشات في ٨٠٪ من خمس علاوات حصل عليها العاملون بالدولة. وهو تناقض حقيقي لا يمكن تجاهل آثاره علي الملايين من »الغلابة»‬ الذين يتقاضون معاشات لا يمكن ان توفر حياة آدمية في ظل الظروف الاقتصادية التي شكا منها الوزراء وهم يتقاضون الحد الأقصي للأجور !!

ومع هذا التناقض الاساسي، تبقي تناقضات أخري وأسئلة عديدة يبدو ان سببها هو التعجل في تمرير القانون دون تبصر بآثاره .

 فما هو المنطق في أن يحصل الوزير أو المحافظ علي معاش في حدود ٣٠ ألف جنيه بعد سنة أو أكثر أو أقل من شغل المنصب، بينما وكيل الوزارة الذي أفني عمره في العمل وأثبت كفاءته لا يحصل الا علي ألفين من الجنيهات ؟!.

 وما هو المنطق في ان يجمع الوزير أو المحافظ بين هذا المعاش الاستثنائي، وبين أي معاش آخر يستحقه.. مع استمراره في العمل في مواقع أخري مستفيدا من خبرته في عمله الوزاري، وما حصل عليه من معلومات لها ثمنها وقيمتها؟!

 ثم.. ما هو الداعي لإدخال رئيس مجلس النواب في الموضوع؟! وماذا اذا طالب أعضاء المجلس بمعاش استثنائي اسوة برئيسهم، وعلي اساس  ان وضعهم القانوني متساوٍ ؟!

 بوضوح شديد.. القانون الجديد يجعل الحد الاقصي للمعاشات ٣٣ ألف جنيه، فماذا أنتم فاعلون بالملايين من أرباب المعاشات الذين لم يسعدهم  الحظ بالجلوس علي كرسي الوزير أو المحافظ ؟

نقلا عن الآخبار القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معاشات   معاشات



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt