توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحضور الباهت ..!!

  مصر اليوم -

الحضور الباهت

بقلم : جلال عارف

 للمرة الألف يشكو رئيس مجلس النواب الدكتور علي عبدالعال من غياب أعضاء المجلس. قال الرجل بأسي: إن الحضور باهت!! وأشار إلي أن عدد الأعضاء في الجلسة العامة لم يتجاوز الأربعين عضواً حتي الظهر، وأنهم نفس الأشخاص الذين يواظبون علي الحضور في غيبة باقي الأعضاء !!

تكرر الغياب وتكرر التحذير كثيراً، لكن الوضع هذه المرة يختلف، فالمجلس كان يناقش التقرير العام بشأن الموازنة العامة للدولة. وهو أحد المهام الأساسية للمجلس التي تستوجب أن يكون الجميع حاضراً، وأن يكون جاهزاً للنقاش والتصويت، ومستوعباً لكل بنود الموازنة والسياسة العامة التي تحكمها.. ومع ذلك استمر الوضع علي ما هو عليه، واستمر رئيس المجلس يشكو عن الحضور الباهت.. أو الغياب المتواصل !!

الأصل أن العمل النيابي لابد له من التفرغ الكامل. مهمة المجلس في التشريع وفي الرقابة تحتاج لجهد فوق الطاقة حتي يتم انجازها علي الوجه الأكمل. الدولة قدمت الكثير من التسهيلات. ضاعفت من مكافآت الأعضاء، ومنحت العاملين بالدولة منهم إجازات بمرتب كامل. وفرضت القيود حتي لا تتضارب المصالح. لكن ميراث سنوات من الممارسات الخاطئة مازالت آثاره تعمل. وقد سبق أن رأينا في برلمان أحمد عز كيف تم استخدام اللائحة الداخلية لإبطال مواد الدستور والقانون التي تحرّم علي الأعضاء التعامل التجاري مع الدولة منعاً لتضارب المصالح !!

وربما تكون عودة الحياة إلي »المحليات»‬ عاملاً يخفف من عبء تحمل الأعضاء للمشاكل المحلية، ليتفرغوا لمهمتهم الأساسية في وضع التشريعات والرقابة علي السلطة التنفيذية. لكن الأمر سيبقي مرتبطاً بضرورة التفرغ الكامل لعضوية المجلس، مع الحزم الكامل في تطبيق ما يفرضه الدستور والقانون من المراعاة التامة لمنع تضارب المصالح .

بدون ذلك.. سيظل الغياب مستمراً، وسيظل رئيس المجلس يشكو من الحضور الباهت

نقلا عن الآخبار القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحضور الباهت الحضور الباهت



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt