توقيت القاهرة المحلي 15:25:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في الصميم

  مصر اليوم -

في الصميم

بقلم : جلال عارف

 تصبح الرحلة من المنزل وإليه نوعاً من العقوبة، حيث تتوقف حركة المرور تماماً في بعض الأوقات.. يتكرر الأمر حين يكون هناك نشاط كبير في أرض المعارض القريبة من السكن. المرة الوحيدة التي أسعد فيها بهذا الزحام هي حين يكون الموعد مع معرض الكتاب .

جميل أن ينتظم المعرض لما يقرب من نصف قرن. والأجمل أن يستمر في كونه عرساً حقيقياً للثقافة، وموعداً جميلاً للقاء المثقفين المصريين والعرب، رغم كل الأزمات التي يمر بها العالم العربي، ومع كل المشاكل والتحديات التي تواجه الكتاب .

جيد أن تحتفي الصحافة بالمعرض وتتابع نشاطه. وليت هذا الاهتمام يستمرطوال العام. وليت القنوات التليفزيونية تدرك أن هذا العرس الثقافي هو فرصة مجانية أمامها لكي تخرج من الدائرة الضيقة التي وضعت نفسها فيها، ولكي تكتشف أن الثقافة أفضل بكثير من الثرثرة التافهة أو برامج نشر الغباء التي تملأ الشاشات.. وأنها يمكن أن تكون عوناً لهذه القنوات وليست عبئاً عليها كما يتصور بعض الجاهلين !

كنت أتصور أن تتسابق قنوات التليفزيون في دعوة المشاهدين »وخاصة من الأجيال الجديدة»‬ لزيارة المعرض، والتحريض علي اكتساب فضيلة القراءة والترويج لذلك بكل الوسائل. والتركيز علي ما يخاطب العقل، وما ينمي المعارف، وما يثري الوجدان.. بدلاً من كتب ترويج الخرافة ومعاداة العقل والعلم التي تسللت إلي الفضاء الثقافي في سنوات التراجع، بدعم مالي مشبوه ومعروفة مصادره نجحت -للأسف الشديد- في محاصرة العقل العربي، وفي نشر تيار التعصب والانغلاق.. قبل أن يستفيق الجميع علي حجم الخطر، وتصبح المواجهة الثقافية  والفكرية فرض عين علي الجميع .

جميل أن يظل الكتاب -رغم كل التحديات- حاضراً، وأن يظل التجديد مطلباً للمثقفين جميعاً، وأن يظل معرض الكتاب عرساً للثقافة العربية،والأجمل أن تظل أجيالنا الجديدة تتذكر قصة ذلك الروائي الموهوب الذي قال قبل سنوات انه لايحتاج للقراءة لأن لديه من الموهبة ما يكفيه ليستمر في الكتابة والإبداع. كان رد طه حسين يومها: هذا رجل رضي بجهله، ورضي جهله عنه !

كانت رسالة من طه حسين، وكانت وصية لاينبغي أن ننساها أبداً  أمة »

نقلا عن الاخبار القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الصميم في الصميم



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة

GMT 20:26 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن سياحية في السودة السعودية

GMT 00:31 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

إدج كريك سايد يفتتح أبوابه في خور دبي

GMT 09:35 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعيد تؤكّد 3.5% معدلات النمو المتوقعة خلال 2020 -2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt