توقيت القاهرة المحلي 09:17:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في الصميم

  مصر اليوم -

في الصميم

بقلم - جلال عارف

كان جميلاً أن تكون أول مناسبة عامة يظهر فيها رئيس الوزراء شريف إسماعيل بعد عودته من رحلته العلاجية هي الاحتفال بافتتاح المرحلة الأولي من حقل »ظهر»‬ الذي كان طرفاً فيه منذ بدء العمل في المشروع، وهو وزير للبترول، وحتي بدأ حصاد الخير بعد أن أسفر  العمل الدءوب عن اكتشاف أكبر حقل غاز في البحر المتوسط وكان طبيعيا أن يتلقي الرجل في الاحتفال إشادة الرئيس السيسي بجهده في هذا المشروع وتقديره لعمله ولجهده الكبير الذي أداه في موقعه وزيراً، ثم رئيسا للحكومة. وأظن أن المهندس شريف إسماعيل قد أدرك أثناء محنة المرض مدي تقدير الجميع لعمله ودعائهم له بالشفاء والعودة مكتمل الصحة والعافية .

لقد تولي شريف إسماعيل المسئولية في ظروف بالغة الصعوبة، وأدي واجبه بكل أمانة، واحتفظ بتفاؤله رغم التحديات. وكان طبيعيا أن تكون هناك اختلافات في الرؤي حول قرارات حكومته والسياسات التي تبنتها. لكن ذلك لم يقلل من تقدير الرجل أو الاعتراف بجهده في عبور واحدة من أدق الفترات التي مررنا بها .

تعرف الرجل كرئيس لحكومة من التكنوقراط مطلوب منها إنجاز الكثير. وربما أسرف الرجل في الصمت، ولم يكن وراءه تنظيم سياسي يدير الحوار في المجتمع، ويتبني السياسات التي تنفذها الحكومة ويكون شريكاً فيها. ومع ذلك فإن تفهم المصريين لظروف المرحلة كان فوق المتصور، وتحملهم لتكلفة الاصلاح كان درساً، حتي وإن كانت لهم مطالب مشروعة في توزيع فواتير الاصلاح بعدالة أكثر لتحمل الطبقات القادرة النصيب الأكبر من هذه الفواتير كما حصلت قبل ذلك علي النصيب الأكبر من الثروة المشروعة، وكل الثروات غير المشروعة !
نقول بصدق للمهندس شريف إسماعيل: حمداً لله علي السلامة. وليكن ظهوره في الاحتفال ببدء الانتاج في حقل »‬ظهر» الذي كان حاضراً فيه منذ البداية، تأكيداً علي أن الله لايضيع أجر من أحسن عملاً.  وأن الكفاءة والاستقامة والنزاهة والعمل الجاد.. مازالت تستحق أن نقول لها: شكراً

نقلا عن الاخبار القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الصميم في الصميم



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt