توقيت القاهرة المحلي 06:45:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في الصميم

  مصر اليوم -

في الصميم

بقلم - جلال عارف

لا مفاجآت علي الإطلاق. جاء مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي إلي القاهرة فلم يجد إلا الموقف المصري الثابت من كل القضايا. وسمع مباشرة من الرئيس السيسي أنه لا حل للقضية الفلسطينية إلا إذا ضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وإلا إذا كان جوهره دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس العربية .

ويأتي هذا بعد أن قادت مصر التحرك في الأمم المتحدة ضد قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها. كما يأتي في ظل موقف شعبي حاسم يرفض الخطوة الأمريكية، ومع تحرك ضد هذا العدوان علي المقدسات أخذ فيه الأزهر الشريف والكنيسة الوطنية القرار الذي لا قرار غيره بنصرة القدس والدفاع عن فلسطين، ليتجسد ذلك في رفض الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب والبابا تواضروس الثاني استقبال نائب ترامب عند زيارته للقاهرة التي اضطر لتأجيلها عدة مرات .
الرسالة واضحة، ومن المؤكد أنه سيسمع في الأردن الشقيق أيضا حديثاً رافضاً كل الرفض للموقف الأمريكي من القدس. لكن يبدو أن الرئيس الأمريكي مازال معتزاً بـ »عبقريته»‬ التي تهيئ له أن الاستسلام لشروط إسرائيل هو مفتاح الحل، وأن فرض الأمر الواقع علي الفلسطينيين والعرب هو ما سيجلب الأمن والاستقرار في المنطقة، وهو ما يضمن له الرضا الصهيوني الكامل الذي يحتاجه بشدة وهو محاصر بالاتهامات التي تهدد بقاءه في البيت الأبيض !

يتوهم »‬ترامب» أن قراره حول القدس قد حسم مصيرها، فينتقل بسرعة إلي قضية اللاجئين، ويقتطع نصف مساهمة أمريكا في ميزانية وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين »‬الأونروا» بحجج واهية لا تخفي استخدام سلاح تجويع الأطفال الفلسطينيين حتي تقبل السلطة الفلسطينية ما يستحيل قبوله !

والأخطر يكشفه رئيس الوزراء الإسرائيلي وهو لا يخفي سعادته ببدء ترامب الحرب علي منظمة »‬الأونروا».. حيث يطالب نتنياهو بإغلاق هذه المنظمة التي يعتبرها خطراً علي إسرائيل لأنها تبقي مأساة اللاجئين الفلسطينيين حية، وتبقي العالم مسئولاً عنها.

في هذا المناخ يرسل ترامب نائبه »‬مايك بنس» إلي المنطقة، وهو يعرف ما يعرفه الجميع، أن النائب أكثر انحيازاً للصهيونية من الرئيس. رسالة أمريكية ينبغي أن نفهمها جيداً، وأن نتعامل معها بكل وعي وبكل مسئولية

نقلا عن الاخبار القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الصميم في الصميم



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt