توقيت القاهرة المحلي 09:17:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البلطجة التركية.. واللعب في الممنوع!!

  مصر اليوم -

البلطجة التركية واللعب في الممنوع

بقلم - جلال عارف

هذه المرة كان لابد من رد حاسم علي البلطجة التركية. كان وزير الخارجية التركي »شاويش أوغلو»‬ قد مارس الوقاحة الأردوغانية المعتادة وقال قبل يومين إن بلاده ستقوم بالتنقيب عن الغاز والبترول شرق المتوسط وأنها لا تعترف بالاتفاق بين مصر وقبرص لترسيم الحدود البحرية بين البلدين والاستفادة من المصادر الطبيعية في المنطقة الاقتصادية الخالصة للبلدين شرق المتوسط!!

وجاء الرد المصري فوريا وحاسما: اتفاقية ترسيم الحدود مع قبرص لا يمكن أن تكون موضع  نزاع، وهي مودعة لدي الأمم المتحدة منذ توقيعها قبل خمس سنوات. وأي محاولة للمساس أو الانتقاص من حقوق مصر السيادية في تلك المنطقة مرفوضة، وسيتم التصدي لها بكل حسم.
لقد صبرنا طويلا علي التجاوزات التركية منذ ٣٠ يونيو. كنا ندرك أن صدمة أردوغان المهووس بالخلافة والسلطنة من سقوط حكم الإخوان فوق تحمله. ومن ناحية أخري كنا واثقين من أن كل محاولاته العدائية ضد مصر مصيرها الفشل. ولكن يبدو أن الدور المطلوب من أردوغان أن يؤديه لم ينته، وأنه ماض فيه حتي لو كان الثمن هو ضياع استقرار تركيا بسبب أوهام حاكمها المهووس بالسلطة!!

وفي هذا الإطار تستمر البلطجة التركية، والتي كانت آخر محاولاتها هذا التصريح الذي أطلقه الشاويش أوغلو وزير خارجية أردوغان، والذي جاء الرد المصري الحاسم عليه ليقول إن اللعبة مكشوفة، وإن البلطجة لابد أن تتوقف وأن مصر لن تقبل أي مساس بحقوقها أو مصالحها الوطنية.
نعرف أن كل خير لمصر يزعج البلطجي التركي وعصابته الإخوانية. ولابد أن أخبار بدء الإنتاج في حقل »‬ظهر» قد آلمتهم. وكذلك الاستعداد لطرح المناقصات الجديدة للتنقيب عن الغاز في المنطقة، مع فتح ملف ترسيم الحدود البحرية مع اليونان الذي أرجأناه طويلا.

ونعرف أن حجم المشاكل التي يواجهها أردوغان بسبب سياساته الحمقاء وأوهامه »‬السلطانية» يدفعه لمحاولة الهروب إلي الامام بالعدوان علي سوريا، أو ممارسة البلطجة والابتزاز كما يفعل في الخليج العربي وعلي أبواب البحر الاحمر. لكنه يدرك حتما أن مصر قادرة علي حماية مصالحها، وعلي قطع كل يد تفكر في أن تمتد إليها بالسوء. يعرف »‬أردوغان» أن الزجاج لديه كثير، ويدرك جيدا عواقب »‬اللعب في الممنوع

 

نقلا عن الاخبار القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البلطجة التركية واللعب في الممنوع البلطجة التركية واللعب في الممنوع



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt