توقيت القاهرة المحلي 06:45:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في الصميم

  مصر اليوم -

في الصميم

بقلم - جلال عارف

جيد أن يتم لقاء الرئيسين السيسي والبشير في »أديس أبابا»‬ أول أمس في ظل روح المصارحة والمكاشفة، والتي لا يمكن إلا أن تقود الجميع إلي ما فيه خير الشعبين الشقيقين.

ما بين مصر والسودان أكبر بكثير من أن تفسده خلافات طارئة، أو أزمات عابرة. لا يرتبط الامر فقط بالتاريخ الذي يجمع الشعبين الشقيقين، وإنما أيضا بالحاضر والمستقبل في عالم يفرض علينا أقسي التحديات. ولا يرتبط الامر فقط بالمشاعر التي تجعل من الشعبين كيانا واحدا، وإنما أيضا بالمصالح المشتركة التي تفرض التعاون الوثيق الذي يحقق الخير ويؤمن الاستقرار في البلدين الشقيقين.

بالمصارحة والمكاشفة ستظهر الحقائق التي تفضح مخططات من لا يريدون الخير لشعبي وادي النيل، ومن يسعون لتخريب العلاقات بين الحكومتين، ومن يتوهمون أن ما بين الشعبين الشقيقين من جسور المحبة والمصالح المشتركة يمكن أن تنسفها حملات حاقدة أو أموال مشبوهة.

وبالمصارحة والمكاشفة سيتأكد الاشقاء أن مصر لا يمكن أن تتآمر علي أمن واستقرار السودان، وأن مصالح البلدين لابد أن تكون متوافقة في قضايا مياه النيل، وأن التحديات في المنطقة تفرض ألا تكون هناك ثغرات تستغلها أطراف أخري لتحقيق مصالحها علي حساب مصر والسودان معا.

الحاجة بلا شك ماسة لترسيخ التعاون بين البلدين في جميع المجالات، والاوضاع الاقليمية تضاعف المسئولية. ولاشك أن الاتفاق علي تشكيل اللجنة الوزارية المشتركة للتعامل مع كل القضايا وتجاوز جميع العقبات خطوة مهمة. خاصة أن اللجنة بتشكيلها من وزيري الخارجية ورئيسي المخابرات والأمن القومي في البلدين تعكس اهتماما بالقضايا الاستراتيجية، وتؤكد علي تحقيق الأمن والاستقرار كضرورة اساسية لمواجهة التحديات ووقف التدخل الاجنبي والتصدي لمؤامراته التي رأينا كيف استهدفت تخريب العلاقات بين الشعبين الشقيقين التي كانت علي الدوام أقوي من أي أخطاء ستجاوزها ومن مؤامرات لابد أن نسحقها معا

نقلا عن الاخبار القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الصميم في الصميم



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt