توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في الصميم

  مصر اليوم -

في الصميم

بقلم - جلال عارف

تأتي جميلة بوحريد من الجزائر الشقيقة، فتنفتح أمامنا من جديد صفحات ناصعة من نضال أمتنا العربية في سبيل الحرية والكرامة، ومن تضحيات شعب المليون شهيد حتي استقلت الجزائر، ومن روابط الدم والتضحيات التي ربطت بين مصر والجزائر علي طريق الحرية لكل الوطن العربي .

لم تكن جميلة مجرد فتاة مناضلة وقعت في قبضة الاحتلال وواجهت التعذيب وحكم الإعدام وبقيت صامدة في سجنها. لكنها تحولت إلي رمز لكل مناضلات الجزائر من أجل الحرية والاستقلال، وأصبحت أغنية علي شفاه الملايين في وطن عربي كانت معظم أقطاره مازالت تحت الاحتلال، وكان يخوض معركة التحرر وهو يحلم بوطن عربي ترفرف في سمائه رايات العدل والحرية والكرامة، ويأخذ مكانه الذي يستحقه بين شعوب العالم .

نتذكر جميلة اليوم كيف خرجت من السجن مع انتصار الثورة الجزائرية، وكيف جاءت يومها في رحلتها الأولي إلي القاهرة عام 1962، وكيف استقبلها عبدالناصر مع رفيقتها في الكفاح والسجن »زهرة بوظريف»‬ وكيف احتفت بها القاهرة وهي تنشد: محلا الغنا بعد الرصاص ما اتكلم/ علي الجزاير يا سلامو وسلم .

مضت سنوات ومازال الحلم العربي حيا رغم كل ما واجهه من عقبات ومؤامرات، ومع ما يحققه من نجاحات وما يحدث من اخفاقات. مازال الحلم العربي حياً، حتي بعد أن دمروا أقطاراً عربية، وأطلقوا عصابات الإرهاب لنشر الدمار وتخرب الأوطان. مازال الحلم العربي حياً، ومازال الجهد العربي قادراً علي المقاومة رغم كل التحديات.
تأتي جميلة للقاهرة فنستحضر ذكريات أيام لا تنسي في تاريخ أمتنا. ونتذكر أن »‬جميلة» أخري تواجه نفس الظروف. تسقط أسيرة في يد احتلال استيطاني آخر يرتكب نفس الجرائم النازية في حق شعبنا الفلسطيني. تأتي جميلة بوحريد، فنتذكر عهد التميمي في سجون الصهاينة. ويأتي اليقين بأن أيقونة النضال الفلسطيني ستخرج من سجنها، وأننا سنحتفي معها يوماً بأعلام فلسطين المستقلة وهي ترتفع فوق القدس العربية

 

نقلا عن الاخبار القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الصميم في الصميم



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt